المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 26-02-2003, 09:57 PM
tab
صورة 'tamara' الرمزية
.+[ متميز فضـي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي الابتلاء والصبر عليه

الابتلاء والصبر عليه ..

أصابتني في الفترة الأخيرة الكثير من المصائب الدنيوية من فقدان الصحة والأمن سواء لي أو بالنسبة إلى ابنتي التي أصيبت بمرض، وهي ما زالت في أولى سنين طفولتها،

سؤالي هو: ما أستطيع أن أعمله من أجل أن أقوي من صبري ومن ثقتي برحمة الله، وأن الله لا يبتليني عقابًا، أفيدوني جزاكم الله عني كل خير، والسلام.

نص السؤال الشيخ جعفر أحمد الطلحاوي

الحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

لتعلم ابنتنا السائلة أن الابتلاءات في الإسلام لها فلسفتها، وليس بالضرورة أن تكون عقابًا، فقد يبتلي الله تعالى المسلم أو المسلمة لا عن ذنب اقترفه ولا عن معصية ارتكبها؛ ولكن ليرفع من درجاته، وليزيد من رصيد حسناته، وإلا فما الذنب الذي ارتكبه أيوب (عليه السلام)، حتى يمسه الضر، في بدنه، وفي أهله، وفي الحديث الصحيح: "ما يصيب المسلم من نصب (تعب) ولا وصب (مرض)، ولا هم، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كُفِّر به من خطاياه"، وعلى هذا فإن الله تعالى يريد بكم الخير وعظيم الأجر، بهذه الابتلاءات التي نزلت بكم، كما ورد في السؤال، بل إن الابتلاءات لها دلالة محبة الله تعالى للعبد، كما في الحديث: "إذا أحبَّ الله تعالى عبدًا ابتلاه ". الأخت الفاضلة إن الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده ليعلم الخبيث من الطبيب، وليجازي المحسن بقدر إحسانه، كما أن الابتلاء فيه تذكير للعبد وتكفير للذنبه.

والمؤمن مطمئن بالله سبحانه راضٍ بقضائه وقدره يصبر ويحتسب فيكون قدوة لغيره؛ فينال ثواب صبره وثواب الاقتداء به.

ولا يخدعنك زخاف الدنيا وكثرة مباهجها مع أهلها فكم من غني ثري فقد السعادة وأفضى به الحال إلى الانتحار، وكم من فقير ملأ الله قلبه طمئنينة وسعادة وسرورًا.

ومعنا نعرض لبعض من الحكمة من الابتلاء:

الابتلاء للتمييز:


الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء والجزاء سيكون بالجنة للمؤمنين والنار للكافرين .

ولما كانت الجنة طيبة . ولا يدخلها إلا من كان طيباً والله طيب لا يقبل إلا طيباً لذا جرت سنة الله في عباده الابتلاء بالمصائب والفتن , ليعلم المؤمن من الكافر ويتميز الصادق من الكاذب كما قال سبحانه : ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) العنكبوت/2- 3 .

ولن يتم الفوز والنجاح إلا من بعد امتحان يعزل الطيب عن الخبيث ويكشف المؤمن من الكافر كما قال سبحانه ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ) آل عمران/197 .

الابتلاء تذكرة للعبد:


ومن رحمة الله , أن تكون العقوبة على المعاصي في الدنيا لعل النفوس تزكوا وتعود إلى الله قبل الموت ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ) السجدة/21 .

الابتلاء سبيل لتكفير الذنوب:


يبتلي الله عباده بالمصائب لرفع درجاتهم وتكفير سيئاتهم كما قال عليه الصلاة والسلام : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب , ولا هم ولا حزن , ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) متفق عليه ، أخرجه البخاري/5641 .

وكما جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة " أخرجه الترمذي وحسنه .

ابتلاء الصالحين:


قال النبي صلى الله عليه وسلم: أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل "؛ فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فالإضافة إلى لرفع الدرجات وتكفير السيئات، فيكونوا قدوة لغيرهم في الصبر والاحتساب؛ فيكون لهم ثواب الصبر على الابتلاء وثواب الاقتداء بهم.

ويوضح الدكتور محمد رأفت عثمان (عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة جامعة الأزهر) مسألة هامة وهي أن الحياة الطيبة والسعادة غير مرتبطة بالمال فيقول:

الحياة الطيبة ليست محصورة في الثراء وإنما أن يعيش الإنسان مستريحًا في حياته، مطمئن النفس منشرح الصدر لأن السعادة ليست مرتبطة بكثرة الثراء والغنى والممتلكات من العقارات والخيل المسمومة والأنعام والحرث وإنما السعادة في رضا النفس بما أعطى الله وقدّر. ولذلك فليس غريبًا أننا نجد في هذا العصر الذي نعيش فيه أن حالات الانتحار أصبحت ظاهرة بين الشباب في الغرب مع توافر كل الإمكانات المادية والرفاهية الزائدة التي كان من الظن أن تشعر الجميع بالسعادة لكن السعادة افتقدت في هذه المجتمعات المادية الغنية مما يفرق أنه لا تلازم بين كثرة المال والممتلكات وتحقيق السعادة والرضا النفسي والاطمئنان.

ويضيف فضيلته عن الفرق بين ابتلاء المؤمن وغيره:

إن الابتلاء كما يحدث للمؤمن يحدث لغير المؤمن والفرق بين المؤمن وغير المؤمن أن الأول يتلقى ابتلاء الله له برضا نفس وبتسليم مطلق لله عز وجل أملاً في ثوابه وطلبًا لرضاه ومحبته وغير المؤمن يتلقى ما يصاب به بكدر بل قد يصل به الأمر إلى أن يرتكب أي جريمة ومنها الانتحار.

والبلاء يكون على قدر الإيمان، فيعظم بعظم الإيمان، للحديث: "يُبتلى الرجل على قدر دينه"، "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأولياء، ثم الأمثل فالأمثل "، كما في الصحيح، فاستعيني بالله تعالى، وليلهج لسانك بالدعاء له في ليلك ونهارك، فإنك مستجابة الدعاء، وإن الله تعالى يحب أن يسمع دعاء عبده له، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخْذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُون } (الأنعام: 42)، وأكثري من ذكر الله تعالى سواء منه المقيد بوقت وحال، كأذكار الصباح والمساء، أو المطلق من الوقت والحال، يطمئن قلبك وتزداد ثقتك بالله سبحانه،

هذا وبالله التوفيق.

من بريـــدي
*************

ولكم تحيــاتي
tamara

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
قديمة 27-02-2003, 11:07 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: my own dreams
العمر: 42
المشاركات: 323
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: c_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond reputec_thru_mariam has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: c_thru_mariam غير متصل
افتراضي

اختيار موفق غاليتي تمارا..

موضوع مهم يدعونا أن نحسن الظن بالله.. فكثرة الهموم كفارة للذنوب..

وأحب أن أضيف..

كان عندي موضوع ودعيت رب العالمين إنه يوفقني فيه.. وبصراحة ما تتصورين كم دعيت وصليت أملا أن يستجب لي..

ولليوم لم يحقق لي مرادي.. بصراحة في البداية كنت وايد متضايقة وأحس إن الله غير راضي عني وإنه عقابا لي لم يستجب لي دعائي...

ولكن... من فترة كنت في السيارة وشغلت الراديو على إذاعة الشارقة (يعطيهم العافية) يقول فيها الشيخ: إن الله عندما يحب عبده ويحب أن يسمع صوته وهو يدعوه ويحب أن يسمع طريقته في الدعاء.. فهو يأمر الملائكة ألا يلبوا دعوته ولا يستجيبوا له.. لأنه يريد أن يستمر هذا العبد بدعائه فيسمع صوته وكلماته..

طبعا هذه الكلمات أثرت فيني كثيرا ..وكان عزائي هو: هل ممكن أكون أنا وصلت لهذه الدرجة والمكانة عند ربي؟

شو رايك حبوبتي تمارا.. أزعل وإلا أطير من الفرحة...

قل لمن يحمـل هما.. أن هـذا لا يـدوم...
مثلما تفنـى المسرات.. وكذا تفنى الهموم...
 
قديمة 27-02-2003, 10:44 PM   #3 (permalink)
.:: إداري متقاعد ::.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 45
المشاركات: 1,109
معلومات إضافية
السمعة: 3190
المستوى: الطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الطائر الحر غير متصل
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله الف خير
وبارك الله فيكم
ويعطيكم العافيه


تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
ارجوكم لا تبخلوا عليه بالدعاء ام عبدالله المنبر العام 14 20-02-2006 02:30 PM
النبي-صلى الله عليه و سلم -و الأعرابي بشرى قصة منك وقصة مني 5 10-05-2005 05:22 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 02:14 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net