المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 22-02-2003, 06:25 AM
أبوقلبين
Guest
 
المشاركات: n/a
معلومات إضافية
المستوى:
الجنس:
علم الدولة:
الحالة:
افتراضي يا سمو الأمير: هل هذا الحمار من منسوبي جهاز الاستخبارات؟

<p align="right"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">عندما كنا صغاراً
كنا نخاف ونخوف من رجال المباحث الذين يعلمون السر وأخفى كما تقول العامة (أستغفر
الله وأبرأ إلى الله) فكنا نخاف ويشتد رعبنا إذا سمعنا لفظة: هذا رجل مباحث أو هذا
رجل استخبارات أو رجل أمنٍ سياسي، وهذا الخوف والرعب قاسم مشترك بين جميع شعوب
الوطن العربي البائس الذي رزأ بحكامه الظلمة والسبب جلي لا لبس فيه، إن يد رجل
المباحث تجوس كيفما شاءت وأرادت خلال هذا الوطن دون أي حسيبٍ أو رقيب، ولأن رجال
المباحث هم زوار الليل البهيم فقد التصقت بهم الإشاعات والخرافات والأساطير بشكلٍ
مذهل.<br>
<br>
لا بد أن نقر جميعاً بوجود حاجزٍ نفسي رهيب بين جميع الشعوب في العالم وبين رجال
المباحث، حاجز لا يمكن أن يكسر أبدا، شعوب العالم بأجمعها على وجه البسيطة تمقت
وتكره رجال المباحث وزوار الليل البهيم، عقدة الكراهية هذه لا نختص بها نحن العرب
فقط كلا. بل هي عقدة دولية عالمية (إجماع بشري لا مثيل له على كره وبغض رجال
المباحث والاستخبارات)&nbsp;<br>
<br>
يقول ضابط الموساد الإسرائيلي صاحب كتاب (عن طريق الخداع) (فيكتور استروفكسي) إن
الناس هنا في إسرائيل لا يحبذون الحديث مع رجال الموساد يقصد اليهود.<br>
<br>
ويقول ضابط الكي جي بي المنشق (فلا ديمير كوزيشكن في كتابه) (الكي جي بي من
الداخل): (إن الشعب السوفيتي لا يطيق رجال الكي جي بي) ونظير هذا ما يحدث في
الولايات المتحدة الأمريكية بين رجال الشرطة وبين رجال المباحث الفيدرالية FBI
فرجال الشرطة لا يطيقون تدخل رجال ال FBI على الإطلاق في قضيةٍ من القضايا المتعلقة
برجال الشرطة.<br>
<br>
رجل المباحث في العالم الحر لا يحظى بكثير احترامٍ ولا يقدر أو يوقر، بل ينظر إليه
بكثيرٍ من الريبة والحذر مشوبة بكرهٍ وحقدٍ متأصلين في جذور الكثيرين، ومرد ذلك
الكره ومرجعه يعود إلى رجل المباحث نفسه، فهو غير واضح الملامح أو الأهداف، لا مبدأ
له ولا وازع إلا ما ندر وقل، وهم شواذ لا يدخلون في الإحصاء، فالأصل فيهم الخبث
والتلون والازدواج وتعدد لعب الأدوار والكيد وتلفيق التهم.<br>
<br>
منذ عشرات السنين كنا نظن بأن جميع رجال التاكسي في السعودية رجال مباحث (خاصةً إذا
تلثم بشماغه الرث القديم) فكنا نخاف جانبهم ونحذر بأسهم، ثم ارتقى بنا الحال
فأصبحنا نشك بسائقي الباصات خط البلدة، وأخيراً استقر رأينا على اتهام كل شخصٍ يلبس
شماغاً برتقالياً ويركب سيارة (جالنت متسيوبيشي) بأنه جاسوس محترف.<br>
<br>
ذات يومٍ قدر الله علي أن ألج إلى وكر رجال المباحث الكائن في (عليشة بمدينة
الرياض) لزيارة أحد المناضلين القدامى (أصبح مرتزقاً وضيعاً يشار إليه بالحذاء أقصد
بالبنان في وقتنا الحاضر، وأعتقد أن سبب ارتزاقه التأثيرات الجلية للنظام العالمي
الجديد) أقول عندما دخلت إلى ذلك الوكر فوجئت بأمرٍ غريبٍ ومذهلٍ لم يسبق لي أن
شاهدت مثله من قبل!!<br>
<br>
رأيت غالبية المجندين هناك من ضباطٍ وأفراد قد كست وجوههم لحىً كثيفة وناعمةٍ،
لوهلةٍ خيل إلى أنني في وزارة الشؤون الإسلامية أو في إحدى فروع الهيئات الكثيرة في
مدينة الرياض، وكنت أسمع كلمة جزاك الله خيراً وكلمة إن شاء الله تتردد كثيراً في
جنبات المبنى، فغمرتني مشاعر إيمانية فياضة بفعل القبس الإيماني والجرعة الروحانية
العالية التي زودني بها رجال المباحث في ذلك الوقت، وكدت أن أقارف الكفر بجميع
ثقافاتي ودراساتي الماضية حول هذا الجهاز الغريب.<br>
<br>
ثم زال عجبي في المستقبل عندما علمت أن أفراد ذلك الجهاز هم مجموعة من الممثلين
المحترفين الذين يفوقون ممثلي هوليوود في التمثيل والتلون، والبعض منهم يتقاضى
راتباً على تلك اللحية وربما يأخذ نسبةً على كل كلمة جزاك الله خيراً، وعلمت أيضاً
أن بعض العاملين هناك أو بعض المتعاونين مع القوم يقوم بأعمالٍ مزدوجة مثل إمامة
مسجدٍ أو ممارسة الخطابة أو ربما كان أكاديمياً يحمل درجة الدكتوراه في فنٍ من
الفنون مثل غالبية كتبة التقارير من أتباع المذهب (الجامي أغبياء القرن الواحد
والعشرين).<br>
<br>
وأنا لست ضد التعاون مع الدولة أو مع رجل الأمن أو رجل المباحث لدرأ خطرٍ أو إرهابٍ
عن الدولة، فهذا من باب التعاون على البر والتقوى وهذا ليس مثار جدلٍ أو خلاف إلا
بين الحمقى، بل أنا ضد التلفيق وضد الازدواج وضد محاولة الزج بالأبرياء داخل السجون
والمعتقلات دون جرمٍ أو جريرةٍ اقترفت من قبل الشخص الذي رزأ برجل مخابرات، وهذا ما
قام به أحد الخبثاء الملاعين من محاولةٍ خسيسةٍ للإيقاع بأحد كتاب الساحة العربية
الأبرياء.<br>
<br>
أعني به الجاسوس الرقيع أبو فنيلة داخلية ماركة الحنتوش (عدو نفسه سابقاً) أو
(إبراهيم المقيطيب) كان الرقيع شعلةً من النشاط أو إن شئت فقل كان شعلةً من الخسة
والنذالة والسفالة والوقاحة والوضاعة وانعدام الدين حتى أوقعه الله أمام أكثر من
سبعة عشر ألفاً من القراء في الساحة السياسية وهو يلهث، يمني نفسه وصل امرأةٍ عن
طريق الإنترنت، فكانت الفضيحة مدوية اختفى على إثرها الرقيع الوضيع محاولاً لملمة
جراحه المثخنة برائحة الفضيحة.<br>
<br>
قبل شهرين سافرت إلى الخارج لإكمال دراستي الجامعية، فقابلت صديقاً عزيزاً وأخاً
كريماً مفضالاً يحضر أطروحة الماجستير في السياسة الدولية بعد 11 سبتمبر وذلك في
نفس المدينة التي أدرس بها خارج المملكة، وكنت أعرفه منذ مدةٍ ليست باليسيرة عندما
زاملته في دراستي الجامعية بمدينة جده.<br>
<br>
قال لي ذلك الأخ (وهو معروف لدى أكثركم) ككاتب محايد في الساحة العربية(وقد ودعها
منذ زمنٍ بعد هذه الحادثة التي سأقص عليكم نبأها) أقول كان كاتبنا لا يخدش حياء
النظام، ولا يتطاول على الحكام بمن فيهم (حاكم موزمبيق)، فهو كاتب محايد بكل ما
تعنيه هذه الكلمة، لا يعنيه أحد من الناس في هذه الحياة ولا يرام سوى الإصلاح،
حدثني قائلاً: بعد أن رأيت فضيحة الكاتب (مجاهد نفسه) قبل أشهرٍ في الساحة العربية
أحببت أن أخبرك سراً لم ولن أشرك معك أحداً في ذيوعه، فقلت: حباً وكرامة، هات ما
عندك.<br>
<br>
قال: قابلت المدعو (مجاهد نفسه) بناءً على طلبه وإلحاحه الشديد عندما كان كاتباً في
الساحة العربية، وقبل أن يهتك الله ستره ويفضحه على رؤوس الأشهاد فضيحة طارت بنبأها
الركبان، وأثناء تلك المقابلة طلب مني أن أكون معارضاً للنظام، أتطاول على النظام
ورموزه، وأشتم النظام وأحتقره، وأخبرني أن هتك أستار النظام ورموزه هو من أعظم
أنواع الجهاد وأفضله، فرفضت رفضاً قاطعاً لا خوفاً من النظام ولا من غيره، بل لأن
هذا خلاف ما أعتقده وأتيقنه وأدين الله به، فأنا لا أذم ولا أمدح ولا أقدح، أنا
أرام الإصلاح ولا شيئ سواه.<br>
<br>
قلت له: أعرفك منذ زمنٍ كزميل دراسةٍ وككاتبٍ في هذا المنتدى، لست بحاجةٍ إلى
تزكيتي فأنت محايد كصفرٍ مئوي، وشهادتي باستقامتك على الطريق كألف الحروف الأبجدية
لن تقدم أو تؤخر فهي فيك مجروحة، لكنك فاجأتني بوضاعة وحقارة هذا السافل الذي حاول
أن يزج بك في أتون هذه المعركة وأنت لا ناقة ولا جمل لك فيها. انتهى اللقاء وأنا في
ذهولٍ من هذه القصة الغريبة<br>
<br>
قبل أيامٍ زال عجبي وضربت كفاً بكفٍ وأنا أشتم صاحبنا الجاسوس (أبو فنيلة طراز
الحنتوش) بجميع الشتائم التي أحفظها والتي لم أحفظها وأنا أرى سحنته الصفراء
الخبيثة على قناة الجزيرة متحدثاً باسم جمعية حقوق الإنسان السعودي التي يرأسها،
فقلت لنفسي ربما كان مقر تلك الجمعية في وكر عليشة أو الحائر أو سجن الرويس وتذكرت
لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية التي قامت في التسعينات وكيف بطشت بها الدولة وأصدر
أهل العلم فيها الفتاوى بعدم شرعيتها، فأيقنت وزال لبسي أن هذا الرجل لا بد أن يكون
مدمن مخدرات أو مجنون مطبق الجنون.<br>
<br>
إذ كيف يعقل أن تسكت على نشاطه الدولة وهو يخرج ويدخل إليها آمناً مطمئنا؟<br>
<br>
إلا إذا حاولت الدولة أن تبين لمواطنيها ديمقراطيتها المزعومة على أبناء شعبها
المكلوم؟ ربما. فنحن على أعتاب نظامٍ عالمي جديد تشكل أو بدأت ظواهر خروجه بعد 11
سبتمبر وتأثيراته على المنطقة واضحة وجلية، وهذه نظرية قد يقول بها غبي أحمق يحسن
الظن بالنظام.<br>
<br>
لكنني أميل إلى وجهة نظرٍ أخرى قد لا توافقوني عليها، إلا وهي أن الدولة لا زالت
تعيش بعقلية السبعينات والثمانينات، عقلية مكرمة ملكية وأمر سموه بنقل المواطن فلان
بطائرات الإخلاء الطبي، ودخل المواطن فلان إلى المستشفى الحكومي بمكرمة ملكية،
وتبرعت الدولة بأردبٍ من القمح وتنكةٍ من التمر، يخرب بيتكم وبيت هذه العقلية،
أليست هذه الدولة مكلفة بمواطنيها؟ أليس الرسول عليه الصلاة والسلام يقول كلكم راعٍ
وكلكم مسئول عن رعيته؟&nbsp;<br>
<br>
إذن ماهو دور الدولة في أوجب واجباتها من توفير طعامٍ وكساءٍ ودواء لأبناء الوطن؟<br>
<br>
وهنا يأتي دور المرتزقة والجواسيس والطابور الخامس الذين يسبحون بحمد الحاكم
ويؤمنون به ويلعقون جزمته قال (عدو نفسه في المقابلة) كلاماً ما معناه لقد لمست من
سمو الأمير عبد الله صدقاً في توجهاته لإصلاح الوضع الداخلي، طيب لا بأس بذلك أيها
الوغد، أليس عبد الله هذا هو من تطاولت عليه وعلى نظام حكمه وطلبت من صاحبنا أن
يجاهد نظامه يا عدو الله يا عديم الشرف؟<br>
<br>
أليس هذا النظام هو نفسه النظام الذي كنت تلعن سنسفيل جدوده وأنت تتحدث عن الشيخ
الأسير بن زعير في مقالاتك في هذا المنتدى؟<br>
<br>
تذكرت قبل أشهرٍ عندما هاتفني صديق وكنت خارج المملكة قائلاً: أدخل إلى ( الساحة
العربية) فوراً فقد وقع الفأر في المصيدة !!<br>
<br>
فقلت له وأنا أغالب الكرى: أي فأرٍ؟<br>
<br>
قال: المجاهد<br>
<br>
فقلت له: مجاهد وفأر؟<br>
<br>
قال: لا بل سربوت وداشر يعلم النساء السربته وحقوق الإنسان!!<br>
<br>
فقلت له: هل هذه نظرية سياسية جديدة؟<br>
<br>
قال: ادخل ولا تكثر من الكلام فربما حذف المقال.<br>
<br>
فدخلت من فوري لا ألوي على شيئٍٍ، وكان ما كان مما لست أذكره........ فظن شراً ولا
تسأل عن الخبر<br>
<br>
أيقنت وأنا أرى الجاسوس الوضيع على شاشة قناة الجزيرة متحدثاً عن حقوق الإنسان
السعودي، أيقنت عندها أن صاحبنا مغسول الوجه بماء الصرف الصحي الثقيل، تأملت في
ملامحه الكريهة وابتسامته اللزجة الصفراء وهو يتحدث، ثم قارنت ما بين الفنيلة
والسروال ومابين الغترة والعقال، فأيقنت أن عقول حكامي لا تساوي بأجمعها عقال بعيرٍ
وهي العقول التي أنجبت لنا جاسوساً حقيراً من طراز الحنتوش .<br>
<br>
<font color="#ff0000">ملحوظة</font>: <font color="#0000ff">الحنتوش نوع من أنواع
الفانلات الداخلية تتميز بسرعة العطب ورخص الثمن.<br>
&nbsp;</font></font></b></p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center">&nbsp;</p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">
<img src="http://www.geocities.com/fadeeha2003/images/2.jpg" width="159" height="118"></font></b>
</p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">الجاسوس حنتوش
يبتسم</font></b> </p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">
<img src="http://www.geocities.com/fadeeha2003/images/1.jpg" width="157" height="120"></font></b>
</p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">لحظة تأمل كما يفعل
العظماء</font></b> </p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">
<img src="http://www.geocities.com/fadeeha2003/images/3.jpg" width="160" height="122"></font></b>
</p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">وش فيه؟؟</font></b>
</p>
<p align="center"><b><font face="Arabic Transparent" size="4">
<img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2003/2/8/1_138454_1_3.jpg" width="120" height="150"></font></b>
</p>
<p align="center"><b><font color="#0000ff" face="Arabic Transparent" size="4">
عندما يتأنق الرقيع ويتحدث عن حقوق الإنسان، الإنسان الذي ساهم في قتله، قاتله الله<br>
&nbsp;</font></b></p>
قديمة 22-02-2003, 12:26 PM   #2 (permalink)
.:: إداري متقاعد ::.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 45
المشاركات: 1,109
معلومات إضافية
السمعة: 3190
المستوى: الطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الطائر الحر غير متصل
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


جزاك الله الف خير
وبارك الله فيك
على هذا الموضوع وفي انتظار جديدك

تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
طفي جهاز صديقك عبر الماسنجر السعودية منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 6 19-04-2005 09:53 PM
جهاز القلب والأوعية الدموية فتاة عربية منبر الصحة واللياقة البدنية 0 13-02-2004 08:05 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:16 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net