الموظف: ممكن استرخص بكره عشان عندي شغل ضروري!!
الرئيس: امممم....تبغى تغيب بكره ..ها....خلينا نعدها سوى أنا وانت ونشوف ..السنه فيها 365 يوم صالحه للعمل...و فيها 52 اسبوع وانت ترتاح يومين من كل اسبوع ....يتبقى من السنة 261 يوم للعمل
بما انك تكون خارج العمل 16 ساعة كل يوم تكون استخدمت مايقارب 170 يوم ويتبقى 91 يوم
انت تقضي على الاقل30 دقيقة في اليوم عشان تشرب شاهي وقهوة واللي يمثل 23 يوم ويتبقى لنا 68 يوم
وطبعا ساعة للغداء كل يوم الي لو جمعناها بتصير 46 يوم في السنة ويبقى لنا 22 يوم بس ..
لا مو بس.. لحظة ..ايه
اقل شي تغيب لك يومين في السنة حجة مريض ويصير عندنا 20 يوم
واذا حسبنا العطلات الرسمية في السنة اللي هي 5 ايام يبقى 15 يوم
واحنا طبعا بكرمنا المعروف نعطيك اجازة سنوية 14 يوم
ويبقى من الحسبة هذي كلها يوم واحد بس .. سمعتني؟ ..يوم واحد بس وتبيني اعطيك اياه؟؟
عطى جحا ابنته إبريقاً لكي تملأه ماء ثم صفعها صفعة قوية وقال لها : إياك أن تكسري الإبريق ، فتعجب الحاضرون واستنكروا عليه ذلك . فقال : لا تعجبوا مما فعلت فأنا أريد أن أريها عاقبة كسرالإبريق فلا تكسره ، وإلا فما جدوى الصفعة بعد كسر الإبريق ..
في أحد المرات كما روت أحد النساء تقول إتفقت أنا وزوجي على فعل حلقة قرآن قبل النوم ولأننا عدنا إلى المنزل متأخرين شعرت بالرغبة في النوم ولم أخبر زوجي وجلسنا لعمل الحلقة وبينما هو يقرأ القرآن نمت أنا وحلمت أنني سقطت من على الدرج وأخذت أصرخ وما كان من زوجي غلى ان إعتقد أن بي جني وأخذ يصرخ أسئلك بالله أن تخرج وما كان مني إلى أن إستغرقت بالضحك من الموقف وماكان من زوجي إلى أن زاد في توسله للجني وقرأة القرآن علي ضنا منه أنني أضحك من الجني وأنا أضحك مما فعله وبصعوبة بالغة إستطعت إقناعه.
يحكى أن هناك قرية نمل سعيدة الاطفال يذهبون إلى المدارس والامهات يقمن بأعمال المنزل وعمال البناء والجنود ووووووو كل يقوم بمهمته على أكمل وجه . ايه كانت الحياة هناك في قمة السعادة . ولكن كان ( ينغص ) عليهم سعادتهم فيل أجل فيل كلما مر هذا الفيل صوب القرية تهدمت البيوت والمدارس والابنية بشكل عام ويعود النمل المسكين إلى بناء ماهدمه الفيل وهكذا توالت الحكاية حتى نفذ صبر ملكة النمل فاستدعت القائد العام للقوات الجوية والبحرية ووووووالبرية وكان اسمه فوزي فطلبت منه وضع حد ( للمسخرة ) التي يقوم بها الفيل يومياً فاستدعى فوزي كل الجنود المرابطة على الحدود وقوات الطوارئ وكان عددهم 40 مليون نملةفوضع الخطة الجهنمية10مليون لكل رجل من أرجل الفيل " وأنا علي الرقبة " هكذا قال فوزي وفي اليوم الثاني جاء الفيل كعادته (يتمختر ) فاعطى فوزي الاشارة فهجم الجنود هجمة واحدة. شعر الفيل ببعض الوغزات في ارجله فرفع كل رجل واسقطها فتناثر النمل وتساقط واثناء سقوطهم صرخوا صرخة نملة واحدة ( اخنقه يافوزي )
رحم الله الشافعي إذ يقول : إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن