زوجة السفاح ليعزيها في وفاته وهو يبكي
وأنشدها قصيدته في رثائه, فلما أتم إنشادها
قالت له : ما أصيب أحد بالسفاح غيري وغيرك
فقال لها : لم يصب به أحد سواي, أنت لك ولد
منه تتسلين به, وأنا لا ولد لي منه.
فضحكت أم سلمة ولم تكن ضحكت منذ مات
زوجها وقالت له : يازَنْد ( وكان هذا إسمه)
أنت لا تدع أحدا إلا أضحكته .