أخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك للرد على الموضوع
وكذلك للمعلومة حول حليمة وصدق حاتم
القصة كلها في الموروث الشعبي
وسأنقل لك نتيجة بحثي.....
لقد قمت بالبحث المكثف في محرك البحث غوغل فلم أجد عن زوجات حاتم الطائي شيئاً يذكر أكثر من التالي:
(حاتم الطائي : رجلٌ يتمتع بأسمى ما يمكن أن تكون عليه مكارم الأخلاق ؛ وهو شجاعٌ وشاعرٌ وكريمٌ ، ولكنه اشتهر بالكرم أكثر من غيره ، عاش ومات قبل ظهور الإسلام بقليل ، وقد أسلم كل من ابنه عَدي وأبنته سفانة .
أما زوجته فهي " ماوية بنت عفزر" أو ماوية بنت حجر الغسانية _بحسب الموسوعة الحرة_ التي كانت قد آلت على نفسها أن لا تتزوج إلا من رجل شجاعٍ وشاعرٍ وكريم ، ولما علم حاتمٌ بذلك لم يكن من كرمه وأريحيته إلا أن يتقدم لخطبتها فقبلت به على أن يطلق زوجته التي بعصمته فرفض ، إلا أنه تزوجها بعد ذلك ؛ ربما لأن زوجته السابقة قد قضت ).
وقد كانت زوجته السابقة التي قضت هي نوار التي ذكرها في قصيدة له بعنوان
"مهلاً نوار، اقلي اللوم والعذلا "
عندما قال :
مهلاً نوار، اقلي اللوم والعذلا،
ولا تقولي، لشيء فات، ما فعلا؟
ولم أجد معلومات أكثر عن زوجته نوار.
أما بالنسبة لزوجته حليمة فكل ما وجدته عنها هو نفس الموضوع وفي كثير من المنتديات، وكانت الردود بين صدٍّ وردٍّ دون الاستناد إلى أي كلام موثق بأدلة.
وأخيراً، أتمنى منك أخي الكريم إن تجد في غوغل او أي مصدر آخر أي معلومات موثقة عن الموضوع
وأزيدك من الشعر بيت
حاتم الطائي : رجلٌ يتمتع بأسمى ما يمكن أن تكون عليه مكارم الأخلاق ؛ وهو شجاعٌ وشاعرٌ وكريمٌ ، ولكنه اشتهر بالكرم أكثر من غيره ، عاش ومات قبل ظهور الإسلام بقليل ، وقد أسلم كل من ابنه عَدي وأبنته سفانة .
أما زوجته فهي " ماوية بنت عفزر" التي كانت قد آلت على نفسها أن لا تتزوج إلا من رجل شجاعٍ وشاعرٍ وكريم ، ولما علم حاتمٌ بذلك لم يكن من كرمه وأريحيته إلا أن يتقدم لخطبتها فقبلت به على أن يطلق زوجته التي بعصمته فرفض ، إلا أنه تزوجها بعد ذلك ؛ ربما لأن زوجته السابقة قد قضت .
يعني ممكن حليمة تكون زوجته الاولى
وشكرا لاهتمامك
أما من حيث الصدق والكذب
فهناك مواطن يجوز فيها الكذب ..ولا تخفى عليك
ولعل ذلك كان في الجاهلية
وكثير من العظماء ابتلاهم الله بزوجات ....
فأرسطو كانت زوجته سليطة اللسان
وحادثة الرجل الذي جاء يشكو لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
وعودته من عند الباب لما سمع كلام زوجة عمر لعمر رضي الله عنه
وخروج الفاروق رضي الله عنه ...وملاطفة الرجل وإعلامه أنها ام ولده وزوجته ...وانه يجب ان يكون خيّراً لأهله رضي الله عنه وارضاه
وقصة مثل / عادت حليمة لعادتها القديمة
حليمة.. هي (محور رمزي)، لمثل شعبي شهير، يتردد بين أهل الخليج والشام ومصر، ويوجد عند غيرهم من المجتمعات العربية.
* يقولون في الشام وفي العراق: (عادت حليمة لعادتها القديمة).
* ويقولون في الخليج: (ردت حليمة لعادتها القديمة).
* وجد أهل الشام، القصة التي تؤصل وتفسر لهذا المثل في موروثهم الشعبي فقالوا: كانت الصغيرة حليمة؛ طفلة لعوب، لم تبلغ الحلم، وككل الصغار، فإن عندها عادة (تبليل) الفراش كل ليلة، إلا أنها ما لبثت أن شبّت، مما جعل الأهل يظنون أنها تركت عادتها القديمة، وصارت من أجمل الفتيات اللائي يتمناهن الأمير والفقير، إلا أن حليمة أحبت وسيما معوزا، وعملا بالقاعدة المعروفة في وسطها، أسرّت ذات يوم لأمها ، فكان لها ما أرادت. ولما حضر موكب الزفاف، لم تخرج حليمة من حجرتها. استبطأها العريس وأهله، فلاذوا بأمها يسألون، عسى ألا تكون قد غيرت رأيها بابنهم الوسيم المملق، إلا أن الأم همست فيهم وهي تتلفت يمنة ويسرة وقالت: يا ناس.. لا تفضحونا.. (عادت حليمة لعادتها القديمة)..!
* أهل الخليج في تسويغهم وتسويقهم لهذا المثل قالوا: (كانت هناك امرأة اسمها حليمة، تقوم كل يوم في الصباح، وتسرح بالغنم في الجبل.. وكانت كل ما وصلت قمة الجبل، صاحت بأعلى صوتها كأنها مجنونة، وتشتد في الصياح حتى يسمعها من في الوادي.. كانت تعمد إلى هذه الطريقة كل صباح يومياً لمدة شهرين، وكان الناس يسمعونها ويدعون لها، وهم يظنون أنها مجنونة، وبعد هذين الشهرين، تعبت حليمة من كثرة الصياح، ووقفت لمدة يومين. فرح الناس وارتاحوا من صياحها، ولما جاء اليوم الثالث، صعدت حليمة الجبل من جديد وصاحت، فسمعها واحد ممن كانوا في الوادي وقال للجماعة حوله: (ردت حليمة لعادتها القديمة).
والقول الراجح
* إنه مثل شائع، يضرب لمن كان له طبع سيئ تعوّد عليه. يتظاهر بتركه، ثم يعود إليه.