المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنـابر الإجتماعيــة > منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية

منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية فلا روعة للعالم دون أسر متميزة ، بكافة جوانبها : مرأة و طفلاً و منزلاً ...

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 03-11-2011, 09:40 AM
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Oct 2009
المشاركات: 498
معلومات إضافية
السمعة: 2503551
المستوى: زهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond reputeزهرة الجنة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: زهرة الجنة غير متصل
افتراضي تصـدع الروابـط الزوجـية

تصـدع الروابـط الزوجـية




لا بد من الاشارة الى ان جدليات الرباط الزوجي لا تتساوى حتى في الحالة ال****ة. فهناك في الروابط العادية على الدوام أوجه وفاق, وأوجه خلاف, ويتوقف استقرار الزواج, أو تصدعه على محصلة تفاعل القوى الفاعلة في الوضعية,إلا أن هناك بعداً نوعياً في الموضوع يقتضي تحديد مدى استراتيجية أوجه الوفاق أو الخلاف هذه,فالأزمات والتباينات تظل مقبولة اذا كان الرباط الزوجي يقوم على أوجه وفاق أساسية, هنا يتاح المجال لمختلف ألوان التسويات والتنازلات والتكيفات المتبدلة, طالما ظل الثمن الوجودي المطلوب من هذا الطرف أو ذاك مقبولاً, لقاء إرضاءات وتحقيق رغبات وأهداف أهم بالنسبة للشخص.
أما اذا كانت التناقضات تصيب الاسس, أو تبدو مكلفة فيما يتجاوز طاقة الشخص على الاحتمال, فإن الرباط الزوجي يتعرض لا محالة لأخطار التصدع على اختلاف ألوانه ودرجاته. هنا قد يتخذ الرباط الزوجي طابع الخسارة الوجودية صعبة الاحتمال. وعليه, فلا بد حين محاولة التدخل الارشادي من تشخيص حالة أسس العلاقة الزوجية, ونوع ومجال تناقضاتها: هل هي على مستوى الاسس التي يتعذر التساهل والتنازل بشأنها, أم على مستوى الأمور الثانوية التي يمكن دوماً تسويتها. فالصراعات الزوجية لا تتساوى في النوع والخطورة, ولو بدت متساوية في شدة تأزمها ظاهرياً. ذلك أن أخطاء التشخيص, أو التسرع فيه من قبل المعنيين بالأمر قد تؤدي الى قرارات يصعب تصويبها, أو ضمان إيجابية نتائجها.
وفي جميع الأحوال, فإن الأطفال يجرون بالضرورة الى الصراعات الزوجية, وتصيبهم اثارها على الدوام بأشكال مختلفة تبعاً لنوع الصراع ومستواه, ومواقف كل من الزوجين.
يمكن بحث العديد من حالات الصراع من حيث الشدة والنتائج, والانعكاسات على الاطفال. هناك في المقام الأول الحالات الشائعة من الفتور وتحول الحياة الزوجية الى نوع من التعايش الذي ينصرف الى الاهتمام الاجرائي بتدبير أمور الحياة, وما يصاحبها من رتابة. وهناك في درجة أشد من التأزم حالات التصدع الخفي, حيث يتلاشى الرباط الزوجي عاطفياً – جنسياً وكيانياً, كي ينحسر الى مجرد الحفاظ على المظاهر الاجتماعية. وفي درجة أكثر تقدماً نكون بإزاء التصدع الصريح, حيث ينفجر الصراع علناً
هذا التصدع الصريح قد يستمر على حالة تأزماً وتراخ, أو هو يمر الى المرحلة الاخطر وهي تفكك الرباط الزوجي, حين يصيب التناقض المرتكزات الاساسية. نعالج على التوالي حالات التصدع هذه مبينين اثارها على الاطفال وصحتهم النفسية.

منقول من الرقية الشرعية
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 02:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net