فعلى حسب
حياة القلب يكون فيه قوة خلق الحياء..وقلة الحياء من موت القلب والروح..
وفي أثر إلهي يقول الله عز وجل : " ابن ادم إنك مااستحييت مني أنسيت الناس عيوبك وأنسيت بقاع الارض ذنوبك ومحوت من أم الكتاب زلاتك وإلا ناقشتك الحساب يوم القيامة"..
وكذلك في أثر إلهي " ماأنصفني عبدي يدعوني فأستحيي أن ارده ويعصيني ولايستحيي مني".
أقســــام الحيــاء :
* حياء الجناية: فمنه حياء آدم عليه السلام لما فر هاربا في الجنة قال الله تعالى:أفرارا مني ياآدم؟قال:لا يارب بل حياء منك.
*حياء التقصير:كحياء الملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لايفترون فإذا كان يوم القيامة قالوا:سبحانك ماعبدناك حق عبادتك.
*حياء الإجلال:وهو حياء المعرفة وعلى حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه.
* حياء الكرم:كحياء النبي صلى الله عليه وسلم من القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب وطولوا الجلوس عنده فقام واستحيي أن يقولو لهم انصرفوا.
*حياء الحشمة: كحياء علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي لمكان ابنته منه.
*حياء الاستحقار واستصغار النفس:كحياء العبد من ربه عز وجل حين يسأله حوائجه أما استحقار السائل نفسه واستعظام ذنوبه وخطاياه أو استعظام مسؤوله..
*حياء المحبة:
فهو حياء المحب من محبوبه (فعلى مقدار حب العبد لربه يكون حياؤه منه)
*حياء العبودية:فهو حياء ممتزج من محبة وخوف ومشاهدته عدم صلاح عبوديته لمعبوده وان قدرة اعلى واجل منها فعبوديته له توجب استحياءه منه لامحالة.
*حياء الشرف والعزة : فحياء النفس النفس العظيمة الكبيرة إذا صدر منها ماهو دون قدرها من بذل وعطاء واحسان فإنه يستحيي مع بذله حياء شرف نفس وعزة و إما استحياؤه من الآخذ ..
*حياء المرء من نفسه: وهذا اكمل مايكون من الحياء فإن العبد إذا استحيى من نفسه فهو بأن يستحيى من غيره أجدر..
(مدارج السالكين)
أختكم : مرايم