ما أجمل تأمل الشيخ في مواقف الحياة
وكيف أن هذا التأمل جعل قلبه يزداد رقة وخوفا من الرحمن
فكم تحدث من مواقف ولا نعتبر ولا نتأمل فيها
|
|
مما قرأت
الاجتهاد في الدعاء والتضرع إلى الله تعالى وسؤاله بإخلاص وصدق أن يختم للعبد بخير، فإنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
والقلوب بين أصبعين من أصابعه تعالى يقلبها كيف يشاء، فأي قلب شاء أن يقيمه أقامه، وأي قلب شاء أن يزيغه أزاغه،
فإذا استحضر العبد هذا، واجتهد في دعاء ربه أن يرزقه حسن الخاتمة كان على رجاء حصولها بإذن الله، نسأل الله أن يرزقنا حسن الخاتمة.
أم المعتز
شكرا لك
وعلى اختيارك الرائع