في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء .... لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً ... وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً ... فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان .. إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان ...
نحن نكتشف الجيد ... فننبهر به ... وقد ننحني له ... ونكتشف الرديء ... وقد نجامله إذا كان يخدمنا.... لكن إن كل ما يدور في أذهاننا ... وما يعتل في صدورنا .. ليس بالضرورة شيء يخضع للاكتشاف .. أحياناً يكون هذا الشيء خاضعاً للتجاهل .. وتلك إحدى حقائق الإنسان المزدحم بالمتاعب وبالطموح معاً ..
من يحب .. يشعر أن موته في من أحبه .. حياة له ... كان ذلك في عصور قيس وليلى وروميو وجولييت وولادة وابن زيدون ... واجمعوا معهم من جعلتكم تقرأون تلك الكلمات.. أما اليوم ..فيشعر المحبوب .. أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه .. إنها فلسفة الأخذ والعطاء ... التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط ..
شيئان لا تستطيع تغييرهما في حياتك ... الماضي .... والحب الحقيقي ...
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات
ما اجمل كلماتك او نقلك ..
فمن كتابها او نقلها فهو يؤمن بها ...
سلمت يداك
والله يوفقك
"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """