هذه الأبيات كتبتها في أحبة لي كانوا معي في أواخر سنواتي الدراسية في المدرسة...كتبتها بعد أن عوتبت على عدم حصولي على الامتياز في أول فصل دراسي لي في الجامعة.. على الرغم أن الفرق لم يكن كبيرا0.01درجة فقط بيني وبين الامتياز.. في تلك اللحظات شعرت بأنني قد خنت العهد الذي بيني وبينهم .. عاهدتهم على التفوق ،عاهدتهم أن أرفع رأسهم فخرا بي وبامتيازي.. اخترت طريق مغايرا لطريقهم .. طريقا كنت أعلم أنه سيبعدني عنهم.. ولكنني كابرت واخترته .. وأمل أن لا أخذلهم فيه.. عاهدتهم عدم البكاء فبكيت.. وعاهدتهم أن أبقى أقوى من كل الصعاب ولا زلت بايماني واخلاصي لهم ..
أحبائي
مددت يدي إلى يدكم.. لأرفع راية معكم
شموخا عزة نبغي.. طموحا رفعة تسري
ندافع عن عروبتنا.. نداوي عرة الأمم
كتاب
الله نرفعه ..كذا القرطاس والقلم
فتكبير لنا يدوي.. نحرك غفوة الأمم
لعل الأرض تكرمنا.. بقهر فراعن العجم
بنهج الواحد الأحد.. نوحد فرقة الأمم
فنخوتنا وغيرتنا.. تعيد إباء متعتصم
فنحن أخوة تسمو ..إلى العليا والقمم
ونحن فتوة تأبى ..جبال المجد أن تهوي
ونحن فتوة تأبى ..أسود الركب أن تغفو
ولكني تركتهمو ..وعن عهد خذلتهمو
فسامحني أيا ربي ..فذا يأس يحطمني
وعن حلمي يباعدني.. وعن عزمي يخاذلني
ويسحق برعم الأمل ..فسامحني أيا ربي
فكم جرح علا قلبي ..وكم أسف علا وجهي
ولكن الهوى يأبى.. فراكم أيا صحبي
ولكن الهوى يأبى.. وداعكم بلا قبل
ويصرخ قلبي المحزون.. هل للقائنا أمل
أنا لا أبكي على زيف الهوى إنما أبكي على الصحب التقي
.........................................
شكر وتقدير لأستاذي العزيز الدكتور "محمد رمضان الجوهري" لأنه شجعني على محاولة تحويل هذه التجربةالشعرية من خاطرة إلى قصيدة وقد حاولت فكانت هذه هي الثمرة قصيدة أحبائي
وأرجو أن لا تكون هذه هي محاولتي الأولي و الأخيرة