بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تذكر قرب الفرج الذي ياتي مع الشدة قال الله تعالى { ان رحمة الله قريب من المحسنين } وقال تعالى { الا ان نصر الله قريب} ما بين طرفة عين وانتباهتها يقلب الامر من حال إلى حال ولذلك فان ابا عمرو ابن العلاء احد النحويين المشهورين كان من القراء الذين اختارهم الحجاج في العراق عند تنقيطه للمصحف وضبطه له وتحزيبه وتعشيره فكان يقرا على الحجاج فقرا في سورة البقرة { ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده } والحجاج يقرأ بقراءة أهل الحجاز وهي { الا من اغترف غَرفة بيده } فأنكر عليه الحجاج فقال هكذا سمعت وحدثه أن روايته هكذا. فقال : لتأتين بشاهد من العربية على أن فُعلة تأتي بمعنى المرة خلال شهر أو لأجعلنك نكالا فخرج أبو عمرو في الاعراب في الصحراء يتلمس الشاهد على ذالك حتى اذا لم يبق من الشهر الا يوم واحد خرج مغموما مهموما فاذا براكب يتغنى وينشد ابيتا سمعها ابو عمرو فاذا فيها الشاهد قد يموت الجبان في آخر الصف وينجو مقارع الابطال ربما تكره النفوس من الامر له فرجة كحل العقال فالفَرجة والفُرجة معناهما واحد وهما للمرة كالغرفة والغرفة ففرح بذالك أبو عمرو فرحا شديدا لما استقبله الراكب قال ما وراءك من الخبر قال مات الحجاج فإذا هو فرح آخر فقال ( ما ادريبأيهما أفرح بموت الحجاج أم بوجود الشاهد)
سبحان الله ...بهذه الاخلاق وهذا الحرص على صحة كل حرف وحركة في القرآن الكريم والسنة بتتبع صحتها في اللغة ..كانت ارادة الله وعزته وجلاله التي بها حفظ القرآن الكريم وشرعه الحنيف حتى وصل الينا وسيبقى لنهاية الزمان
سبحان الله ...بهذه الاخلاق وهذا الحرص على صحة كل حرف وحركة في القرآن الكريم والسنة بتتبع صحتها في اللغة ..كانت ارادة الله وعزته وجلاله التي بها حفظ القرآن الكريم وشرعه الحنيف حتى وصل الينا وسيبقى لنهاية الزمان
قصة جميلة بارك الله فيك العرندس