المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 20-12-2002, 10:24 PM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الامارات
المشاركات: 316
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: أم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أم خالد غير متصل
افتراضي هكذا بدأ الاختلاط .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قال الشيخ علي الطنطاوي في كتابه :" ذكريات الشيخ علي الطنطاوي " ( 5 / 268-271) ( أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن ، فهي أشد و أنكى من كل ما كان ، إنها عقول
كبيرة جداً ، شريرة جداً ، تمدها قوى قوية جداً ، و أموال كثيرة جداً ، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة ، و المسلمون أكثرهم غافلون ه

يجد أعداؤهم و يهزلون ، و يسهر خصومهم و ينامون ، أولئك يحاربون صفاً واحداً ، و المسلمون قد فرقت بينهم خلافات في الرأي ، و مطامع في الدنيا .. يدخلون علينا من بابين كبيرين ، حولهما أبواب صغار لا يحصى عددها ، أما البابان الكبيران فهما باب الشهوات و باب الشهوات ه

أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه ، و لكن سريانه بطئ ، و عدواه ضعيفة . فما كل شاب و لا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأسأً و يعتنقها ه

أما الشهوات فهي داء يمرض و قد لا يقتل ، و لكنه أسرع سرياناً و أقوى عدوىً ، إذ يصادف من نفس الشاب و الشابة غريزة غرزها الله ، و غرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير ، فتنشئ أسرة و تنتج نسلاً ، و تقوي الأمة ، و تزيد عدد أبنائها ، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر ، للّذة العاجلة التي لا تثمر . طاقة نعطلها و نهملها و دافع أوجد ليوجه إلى عدونا ، لندافع به عن بلدنا ، فنحن نطلقها في الهواء ، فنضيعها هباءً ، أو يوجهها بعضنا إلى بعض ه

هذا هو باب الشهوات و هو أخطر الأبواب . عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه ، و أول هذا الطريق هو الاختلاط . بدأ الاختلاط من رياض الأطفال ، و لما جاءت الإذاعة انتقل منها إلى برامج الأطفال فصاروا يجمعون الصغار من الصبيان و الصغيرات من البنات ه

و نحن لا نقول أن لبنت خمس سنين عورة يحرم النظر إليها كعورة الكبيرة البالغة ، و لكن نقول أن من يرى هذه تذكِّره بتلك ، فتدفعه إلى محاولة رؤيتها . ثم إنه قد فسد الزمان ، حتى صار التعدي على عفاف الأطفال ، منكراً فاشياً ، و مرضاً سارياً ، لا عندنا ، بل في التي نعدُّ أهلها هم أهل المدنية و الحضارة في أوروبا و أمريكا ه

كان أعداء الحجاب يقولون أن اللواط و السحاق ، و تلك الانحرافات الجنسية سببها حجب النساء ، و لو مزقتم هذا الحجاب و ألقيتموه لخلصتم منها ، و رجعتم إلى الطريق القويم ، و كنا من غفلتنا و من صفاء نفوسنا نصدقهم ، ثم لما عرفناهم و خبرنا خبرهم ، ظهر لنا أن القائلين بهذا أكذب من مسيلمة . إن كان الحجاب مصدر هذا الشذوذ ، فخبروني هل نساء ألمانيا و بريطانيا محجبات الحجاب الشرعي ؟ فكيف إذن نرى هذا الشذوذ منتشراً فيهم حتى سنوا له قانوناً يجعله من المباحات ؟ ثم إن أصول العقائد ، و بذور العادات و مبادئ الخير و الشر ، إنما تغرس في العقل الباطن للإنسان ، من حيث لا يشعر في السنوات الخمس أو الست الأولى من عمره ، فإذا عودنا الصبي و البنت الاختلاط فيها ، ألا تستمر هذه العادة إلى السبع و الثمان ؟ ثم تصير أمرا عاديا ينشأ عليه الفتى ، و تشب الفتاة ، فيكبران و هما عليه ؟ و هل تنتقل البنت في يوم معين من شهر معين ، من الطفولة إلى الصبا في ساعات معدودات ، حتى إذا جاء ذلك اليوم حجبناها عن الشباب ؟ أم هي تكبر شعرةً شعرةً ، كعقرب الساعة تراه في الصباح ثابتاً فإذا عدت إليه بعد ساعتين وجدته قد انتقل من مكانه ، فهو إذن يمشي و إن لم تر مشيه ، فإذا عودنا الأطفال على هذا الاختلاط فمتى نفصل بينهم ؟ و الصغير لا يدرك جمال المرأة كما يدركه الكبير ، و لا يحس إن نظر إليها بمثل ما يحس به الكبير ، و لكنه يختزن هذه الصورة في ذاكرته فيخرجها من مخزنها و لو بعد عشرين سنة ، أنا أذكر نساء عرفتهن و أنا ابن ست سنين ، قبل أكثر من سبعين سنة ه

و أستطيع أن أتصور الآن ملامح وجوههن ، و تكوين أجسادهن .. ثم إن من تُشرف على تربيته النساء يلازمه أثر هذه التربية حياته كلها ، يظهر في عاطفته ، و في سلوكه ، في أدبه ، إذا كان أديباً ه

و لا تبعد في ضرب الأمثال ، فهاكم الإمام ابن حزم يحدثكم في كتابه العظيم الذي ألفه في الحب ، " طوق الحمامة " ، حديثاً مستفيضاً في الموضوع . خلق الله الرجال و النساء بعضهم من بعض ، و لكن ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة ، و ظاهره من قبله العذاب ، فمن طلب الرحمة و المودة و اللذة و السكون و الاطمئنان دخل من هذا الباب ، و الباب هو الزواج ، و من تسور الجدار أو نقب السقف ، أو أراد سرقة متعة ليست له بحق ، ركبه في الدنيا القلق و المرض و ازدراء الناس ، و تأنيب الضمير ، و كان له في الآخرة عذاب السعير ) ا.هـ. هذا ما قاله الشيخ عن بلاد غير بلادنا ، و السعيد من وعظ بغيره و لم يتعظ به الناس .. فليحذر الذين يدندنون حول هذا الموضوع في بلادنا أن يشملهم قوله تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة ) النور" 19 " .

[align=center]

[/align]
قديمة 24-12-2002, 07:30 PM   #2 (permalink)
.:: إداري متقاعد ::.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 45
المشاركات: 1,109
معلومات إضافية
السمعة: 3190
المستوى: الطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الطائر الحر غير متصل
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاك الله الف خير
وبارك الله فيك
اختي الكريمه
وجعله في ميزان حسناتك


تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
هكذا علمتني الحياة !! ZwAyA المنبر العام 11 15-09-2005 10:28 AM
--- << هكذا علمتني الحياة >>--- بدر الدجى المنبر العام 6 22-04-2005 05:37 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 07:40 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net