انتظرت كثيرا فلما لم يأت أحد شلت عزالي و انصرفت 
ولكن تستاهل التقدير ابنتنا فيض على هالخيال الواسع والملكة الأدبية  |
مرور كريم سيدي متعهد كرسي الإعتراف.
لدي سؤال بريئ تولد من معرفتي ببعض علم الفراسة ومن
أرتاده و سبر غوره بكل جدارة كالإمام الشافعي رحمه الله.
لنبدأ بقصة الإمام الشافعي ثم قصة العجوز
ونتبعهما بالسؤال:
ينقل إبو نعيم في كتابه ( حلية الأولياء ) ينقل عن الشافعي أنه لما أنتهى من
تعلم الفراسة في اليمن مرّ على رجل في الطريق إستضافه في بيته وأكرمه
كرما شديدا ... لكن الشافعي رحمه الله تعالى كان قد تفرّس في طبائع الرجل
وعلم منها أنه ذو طبع خبيث ولئيم ... فجعل يتقلب رحمه الله في فراشه طوال
الليل وهو يقول : ماأصنع بهذه الكتب لو خابت فراستي في الرجل ..؟؟
لكنه لما أصبح وعزم على الرحيل قال الشافعي للرجل من باب رد الجميل : إذا
قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن الشافعي .. ، فقال له الرجل وقد بانت
حقيقته : وهل أنا مولى لأبيك ..؟؟ ، وقدم له فاتورة إستضافته : الطعام بدرهمين ،
وعطر بثلاثة دراهم ، وعلفا لدابتك بدرهمين ... وهكذا ..!! وختم كلامه بشتم
الشافعي رحمه الله تعالى ..
فقال الشافعي لغلامه أعطه مايريد ، وفرح رحمه الله تعالى بكتب الفراسة التي
جمعها وعرف أنه لم تخب فراسته ..
وإليك ثانية :
فراسة امرأه عجوز
قالت دلاله لرجل : عندي إمرأه كأنها طاقة نرجس, فتزوجها ,فأذا هي
عجوز قبيحه ,فقال : كذبت علي وغششتيني , فقالت :
لاوالله ما فعلت , وانما شبهتها بطاقة نرجس , لأن
شعرها ابيض وجهها أصفر وساقها اخضر.
سؤالي البريئ هو :
من خلال هذه الزاوية المحببة " كرسي الإعتراف "
هل بمقدور فراسة ابي سارة التمييز بين
الإعترافات التي تطمئن اليها النفس
وغيرها من الإعترافات.
دام لي عذوبة الطلة وجميل التواصل .
.
.