شتّان بين الأم والزوجة!! كان صخر بن عمرو بن الشريد السلمي، أخو الخنساء رضي الله عنها– شريفا وسيدا مطاعا في قومه بني سليم، في الجاهلية، وكعادة العرب في ذلك الوقت، خرج في غزوة، فقاتل فيها قتالا شديدا، فجرح جرحا بليغا في جنبه، وعادوا به محمولا إلى وطنه، ليلازم الفراش بعد ذلك، مدة طويلة، قضاها متوجعا متألما، وفي أرق وعزلة وانزواء، حتى مل منه البعيد والقريب، ولم يعودوا يسألون عنه إلا من بعيدلبعيد ، فكانت أمه إذا سئلت عن حاله ردت بكل تفاؤل: «بخير»، أو أصبح بحمد الله صالحا ولا يزال بحمد الله بخير ما رأينا سواده بيننا، فأما سليمى زوجته - وكانت قدضاقت به ذرعا - فكانت إذا سئلت عنه ترد بيأس: لا هو حي فيرجي، ولا ميت فينعي. فبلغ ذلك الكلام صخر فشق ذلك عليه وكان أشد عليه من العلة التي يعاني منها، فقال في ذلك شعرا عبر من خلاله أصدق تعبير عن الفارق الكبير بين الأم والزوجة، وأوضح وأبان، فقدقال: أرى أم صـخــر ما تمــل عيـادتي ** وملت سليمى مضجعـي ومكاني وما كنـت أخشى أن أكـون جنـازة ** عليـك ومـن يغتــر بالحـدثـان فـأي أمـريء سـاوى بأم حليـلة ** فـلا عـاش إلا في أذى وهــوان أهــم بأمـر الحـزم لوأستطيعـه ** وقد حيـل بين العيـر والنـزوان لعمـري لقـد أنبـهت من كان نائما ** وأسمـعت من كانـت له أذنـان وللمـوت خيـر من حيـاة كأنـهـا ** محلـة يعسـوب بـرأس سنـان
ثم نكس بعد ذلك من طعنته فمات، فكانت أخته الخنساء ترثيه، لحبهاالشديد له وتعلقها به، ولكريم سجاياه، ولجميل ما تفضل به عليها في حياته، ولم تزل تبكيه حتى عميت.
لابد ان هناك فرق في المشاعر والصبر على الابتلاء بين الزوجة على زوجها والام على ابنها 000ولكن لايمنع ذلك من وجود الكثير من الزوجات الصالحات الصابرات المتفانيات في خدمة وحب زوجها وتقديم كل الحب والعون له في ازماته الصحيه والمادية
قصة لها بعد انساني واجتماعي ومن تمتلك نظرة ثاقبة تتقن الاستفادة منها والتعلم مما فيها
لكلٍ رأيه ....ونحترم ذلك ....لكن الأحاديث كلها والقرآن أكدت وتؤكد على ان ............. يجب ان تولى وتعطى اهتماماً أكثر
لقد تركت الفراغ عن عمد
وانتم احرار في وضع من تشاؤون والنتيجة فيما بعد
اشكر كل من مرّ وسيمر على هذه الزاوية
نحن بانتظار ما تجود به قرائحكم
في حفظ الله ورعايته أترككم
انا معك العرندس 00الام لها المكان الاول والمقام الارجح ولها الافضلية على الزوجة وعلى الاولاد وعلى كل العالم
فالزوجة يمكن تغييرها وتجديدها 000والاولاد يمكن انجاب غيرهم وحتى يمكن الاستغناء عنهم 00
اما الام 00فليس هناك اي انسان على وجه الارض يسد مكانها ولا يعوضها ولا يمكن باي حال من الاحوال تجديدها ولا تغييرها ولا حتى الاستغناء عنها سواء كانت حية او حتى بعد وفاتها تبقى روحها ومبادئها وتعاليمها وذكريات كل لحظة معها قائمة في حياتنا
أشكرك يا أم المعتز للتواجد الدائم في المنتدى والتعليق على كل المواضيع واشكرك كذلك ان فضلتِ الأم على الزوجة وكونك ......كذلك ينبيء هذا عن خلق كريم
لاهنت ولا شلت يمينك ولله درك