يالله هذي القصة أول مرة سمعتها لما كنت صف ثاني إعدادي
كمقدمة لنشيد هم وغم في ألبوم يا عابد الحرمين ( وهو كان من أوائل ألبومات الأناشيد التي سمعتها )
وفي كل مرة أسمع هذي القصة أبكي واتأثر فيها
اسأل الله الرحمن الرحيم أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها .. آمين
جزاك الله خيرا أختي أيام :)
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي