هو واحد من أشهر الكتب في مجاله، ألّفه أبو منصور عبدالملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبي (350ه - 429ه )، وقد طبع طبعات عديدة على امتداد عقود اشهرها تداولاً طبعة بعناية الشيخ محيي الدين عبدالحميد ( القاهرة ) في أربعة أجزاء وصدر في بيروت أيضاً . طبع أول مرة في الهند ثم نقلت طبعة بيروتية عن طبعة الهند وجمعت في مجلد واحد. والكتاب يبحث في الأدب العربي متخصص في الشعر العربي في فترة معينة أيام الدولة الحمدانية والدولة الديلمية . يتكلم على محاسن أشعار ذلك العصر وذكر أسماء الشعراء وشيئا من شعره. ولكن الثعالبي في كتابه هذا لم يقتصر على الترجمة المحضة والاستشهاد بالنصوص الشعرية، بل نراه يورد آراء نقدية قيمة وتعليلات أدبية ممتعة تنم عن ذوق أدبي رفيع، كما يعمد في كثير من الأحيان إلى المقارنة والموازنة بين من يترجم له وبين غيره من الشعراء في الفن الشعري الذي برع فيه . قسم الثعالبي كتابه أربعة أقسام بحسب أقاليم البلاد الإسلامية في عصره : القسم الأول : في شعراء الشام والموصل ومصر والمغرب والأندلس
القسم الثاني :
في شعراء العراق
القسم الثالث :
في شعراء فارس والجبل
القسم الرابع :
في شعراء خراسان وما وراء النهر
ويسعدني في خاتمة هذا التقديم أن أقدم لكم هذا الكتاب في ثلاث صيغ ضمانا للاستفادة من محتوياته حيث كان بحق سجلا زاخرا بالمعلومات الأدبية المفيدة التي يحتاجها كل ناقد يتصدى لمعرفة المنتوج الأدبي وظروف إنتاجه ، وحافظا أمينا لأخبار الأدباء ،فلا تترددوا في استكشاف درره .