يقولون (سحب الشكوى) و هذا خطأ
و الصواب (استرد الشكوى)
لأن الفعل (سحب) يعني
( حرك الشئ على وجه الأرض)
فنقول : (الرياح تسحب التراب)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثيراً ما تستخدم كلمه ( ما دام )
محل ( طالما )
فيقال :(أقوم بالعمل الفلاني طالما أنا قادر عليه )
(سأسافر طالما الجو معتدلاً)
(لا ينجح فلان طالما هو غير مجتهد في دراسته).... الخ
ـــــ
و الحقيقه أن مثل هذه التراكيب تنطوي على خطأ لغوي،
لأن ((طالما)) ليست مرادفة لكلمة ((مادام))
فمعنى ((طالما)) في لغة العرب :
(كثيراً ما ) و لا تعطي دلالة ((ما دام))
ـــــ
و عليه فإن الصواب في تلك التراكيب هو قول :
(أقوم بالعمل الفلاني ما دمت قادراً عليه)
(سأسافر ما دام الجو معتدلاً)
(لا ينجح فلان ما دام غير مجتهد في دراسته )
ـــــــــــــــــــــــ
تردد بعض الألسنه و الأقلام العربيه مثل هذه العبارات و التراكيب
( لهذا فإنه يجب على فلان كذا )
( لهذا فإنه يتعين عليه أن يعمل كذا )
( لذلك فلا بد من القيام بكذا)
( رغم هذا فإنه يجب على فلان أن يعمل )
ــــــــــــ
بيد أن الصواب الاستغناء عن الفاء مع ما اتصل بها بعد اسم الاشارة
لتصبح التراكيب على هذا النحو :
ــــــــــــ
( لهذا يجب على فلان كذا )
( لهذا يتعين عليه أن يعمل كذا)
( لهذا لابد من القيام بكذا )
( رغم هذا يجب على فلان أن يعمل )
ــــــــــــ
و تعليل ذلك - حسب قول العرب -
أن الفاء مع ما اتصل بها حشو فيه التواء و ضعف في نسج الكلام الفصيح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
يقولون:
(هذه شريعة سمحاء)
و يقصدون بذلك يسر تعاليمها و سماحة وصاياها
و هذا خطأ و الصواب (هذه شريعة سمحة)
لأن القاعدة تفيد أن صيغة "فعلاء" هي مؤنث "أفعل"
مثل ((خرساء و أخرس))
أما مؤنث "فُعل" "فُعلَه" ،فنقول ((رجل سمحٌ)) و ((امرأة سمحة))
و يمكن أن نجمل معاني ((السمحة)) فيما يلي:
الشريعة السمحة: التي لا حرج فيها و لا عسر .
و السماحة تعني الجود و الكرم.
و السماح : التسامح و التساهل
ـــــــــ
و الله أعلم