دوهة يا دوهة .. والكعبة بنوها
سيدي سافر مكة .. جاب لي زنبيل كعكة
والكعكة في المخزن .. والمخزن ماله مفتاح
والمفتاح عند النجار .. والنجار يبغى الحليب
والحليب عند البقرة .. والبقرة تبغى الحشيش
والحشيش في رأس الجبل .. والجبل يبغى المطرة
يامطرة حطي حطي .. على قراعة بنت أختي
بنت أختي جابت ولد .. سمته عبد الصمد
القالب الأماراتي
حمامه نودي نودي .. سلمي على سعودي
سعودي ساير مكه .. بيب ثياب بو العكه
بحطه في صندوقي .. صندوقي ماله مفتاح
والمفتاح عند الحداد .. والحداد يبغي فلوس
والفلوس عند العروس . والعروس تبغي عيال
والعيال يبغون حليب .. والحليب عند البقر
والبقر يبغون حشيش . والحشيش فوق اليبل
واليبل يبغي مطر .. والمطر عند الله
عندنا نفس الدزاين بس بفارق بسيط
انتم عندكم عروس وإحنا عندنا كعبة
انتم عندكم حداد واحنا عندنا نجار
انتم عندكم ثياب واحنا عندنا كعك
انتم عندكم صندوق واحنا عندنا مخزن
إحنا لا عندنا لا حمامة ولا عروس ، فنفتقد اجمل ما في الاغنية
المهم في الموضوع كله انه نتفق جميعا في ضياع المفتاح
في طفولتنا كنا ننام قبل ما تنتهي الأغنية ، الآن اغنيها لأحفادي انا انام
والطفل تتسع فتحة عينه للتلفزيون
سبحان اللي يغير ولا يتغير .
حلم رجعتينا عشرات السنين للخلف ايام كان للطفولة طعم حلو
ومذاق كله براءة مستوحاة من البيئة
لا تلفزيون ولا بليستيشن ،،،
دمتِ بكل الود ،،،
.
.