المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 07-12-2002, 01:57 AM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الامارات
المشاركات: 316
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: أم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أم خالد غير متصل
اقصر الطرق .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

اخي الكريم اختي الغاليه.......... أقصر الطرق لكم ،، يطول اعماركم ،، يزيد رزقكم ،، يبركم أولادكم في المستقبل ،، تمحي ذنوبكم ،، وأخيرا تدخلوا الجنه هو .......
أن تبر والـــــــديك ..

وبر الوالدين ليس مجرد أيات قرآنيه وأحاديث نبويه نرددها .... فالبر تصرفات وسلوك لو التزمت بها لأعدت النور لعلاقاتك بوالديك.

فتفضل أخي الكريم واختي الغاليه بعض الأفكار المضيئه للبر بالوالدين......

* تعوّد أن تذكر والديك عند المخاطبه بألفاظ الاحترام *


* لاتحدّ النظر لوالديك ، خاصه عند الغضب ، وما اجمل النظره الحنون الطيبه*

* لاتمشِ أمام أحد والديك ، بل بجواره أو خلفه ...ادبا وحبا لهما *

* كلمة (( أف )) معصيه للوالدين بالنفس .......فأحذرها *

* إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئا فسارع في حمله عنه إن كان في مقدورك ..وقدم العون لهما*

* إذا خاطبت أحد والديك ..فأخفض صوتك ولاتقاطعه واستمع جيدا حتى ينتهي كلامه وإذا احتجت إلى النداء على أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع ..ولا تكرر النداء عليه إلا لحاجه *

* أ لق السلام إذا دخلت البيت او الغرفه على أحد والديك ..وقبلهما على رأسيهما وإذا ألقى أحدهما عليك السلام فرد عليه وأنظر اليه مرحباً*

* عند الأكل مع والديك لاتبدأ الطعام قبلهما إلا إذا أذنا بذلك *

* إذا خرج أحد والديك من البيت لعمل او مهمه فقل لأمك(( في حفظ الله يا أمي ))
ولأبيك ..
(( أعادك الله لنا سالما يا أبي )) *

* إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبيه برضى نفس ..وإن كنت مشغولا بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر *

* ادع الله لوالديك خاصه في الصلاة واذكر أن فعلك الخير يرضي الله عنك وعن والديك فالزم ذلك *

* أظهر التودد لوالديك ...وعبّر عن ذلك لهما وحاول إدخال السرور عليهما بكل ما يحبانه منك*

*لاتكثر الطلبات منهما وأكثر من شكرهما على ما قاما ويقومان به لأجلك ولأخوتك*

* إذا مرض أحدهما فلازمه ما استطعت ..وقم على خدمته ومتابعة علاجه
وا حرص على راحته والدعاء له بالشفاء*

* أحفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد وإذا سمعت عنهما كلاما يكرهانه فردّه ولاتخبرهما حتى لاتتغير نفوسهما أو تتكدر *

* أنانيتك تجعلك تخطئ أحيانا ...ولكن إيمانك ورجاحة عقلك تساعدانك على الأعتذار لهما *

* حافظ على اسم والديك من السب ...فذلك من دلالات البر *

[align=center]

[/align]
قديمة 07-12-2002, 10:30 AM   #2 (permalink)
المرحوم ابو عبدالله غفر الله له واسكنه واسع جنته

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2002
العمر: 40
المشاركات: 599
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: عاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond reputeعاشق النوري has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: عاشق النوري غير متصل
افتراضي الله عليك كلام في احسن موضوع ( الوالدين )

ومن منا لايطمح لهذا ,,,,,, كله خير ,,,,,

أقصر الطرق لكم ،، يطول اعماركم ،، يزيد رزقكم ،، يبركم أولادكم في المستقبل ،، تمحي ذنوبكم ،، وأخيرا تدخلوا الجنه

الف شكر لك اختى الفاضلة ,,,,

واسمحي لى ان اضيف ’’’’’’
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

قال تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً (23) واخفض لهما جناح الذّلّ من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [الإسراء:23-24].


الوالدان، وما أدراك ما الوالدان..


الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان.. الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..


فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد، ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد.


يقول حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ثلاث آيات مقرونات بثلاث، ولا تقبل واحدة بغير قرينتها..


1- وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول [التغابن:12]، فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لم يقبل منه.


2- وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة [البقرة:43]، فمن صلى ولم يزكِّ لم يقبل منه.


3- أن اشكر لي ولوالديك [لقمان:14]، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لم يقبل منه.


ولأجل ذلك تكررت الوصايا في كتاب الله تعالى والإلزام ببرهما والإحسان إليهما، والتحذير من عقوقهما أو الإساءة إليهما، بأي أسلوب كان، قال الله تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً [النساء:36]، وقال تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه حسناً [العنكبوت:8]. وقال تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه حملته أُمُّهُ وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير [لقمان:14].


فوضحت هذه الآيات ما للوالدين من جميل عظيم، وفضل كبير على أولادهما، خاصة الأم، التي قاست الصعاب والمكاره بسبب المشقة والتعب، من وحامٍ وغثيان وثقل وكرب، إلى غير ذلك مما ينال الحوامل من التعب والمشقة، وأما الوضع: فذلك إشراف على الموت، لا يعلم شدته إلا من قاساه من الأمهات.


وفي سنة رسول الله جاء التأكيد على وجوب بِرّ الوالدين والترغيب فيه، والترهيب من عقوقهما.


ومن ذلك: ما صح عن رسول الله أنه قال: { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما } [رواه الطبراني في الكبير، وصححه العلامة الألباني].


وروى أهل السنن إلا الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: { جاء رجل إلى رسول الله فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبويّ يبكيان، فقال رسول الله : "ارجع إليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما" }.


وروى الإمام أحمد في المسند وابن ماجة - واللفظ له - عن معاوية بن جاهمة السلمي: { أنه استأذن الرسول في الجهاد معه، فأمره أن يرجع ويَبرَ أُمَّه، ولما كرر عليه، قال : "ويحك.. الزم رجلها... فثمّ الجنة" }.


وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: { جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله ! من أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمّـك"، قال: ثم من؟ قال: "أمّك"، قال: ثم من؟ قال "أمّـك"، قال ثم من؟ قال: "أبوك" }. وهذا الحديث مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر، وذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها، ثم تشارك الأب في التربية، وجاءت الإشارة إلى هذا في قوله تعالى: ووصيّنا الإنسان بوالديه حملته أمّه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين [لقمان:14].


وصح عن رسول الله أنه قال: { ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنّان بما أعطى } [رواه النسائي وأحمد والحاكم].


وروى الإمام أحمد بسند حسن عن معاذ بن جبل قال: { أوصاني رسول الله بعشر كلمات قال: "لا تشرك بالله شيئاً، وإن قتلت وحرّقت، ولا تعقّنَّ والديك، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك.." } إلى آخر الحديث.


وكما أن بر الوالدين هو هديُ نبينا محمد فهو كذلك هدي الأنبياء قبله قولاً وفعلاً، وقد سبق بيان هدي نبينا محمد في ذلك من قوله. أما من فعله فإنه لما مرّ على قبر والدته آمنة بنت وهب بالأبواء حيث دفنت - وهو مكان بين مكة والمدينة - ومعه أصحابه وجيشه وعددهم ألف فارس، وذلك عام الحديبية، فتوقف وذهب يزور قبر أمه، فبكى رسول الله - بأبي هو وأمي - وأبكى من حوله، وقال: { استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة } [رواه البغوي في شرح السنة، واصله في صحيح مسلم].


وهذا إبراهيم خليل الرحمن أبو الأنبياء وإمام الحنفاء عليه السلام يخاطب أباه بالرفق واللطف واللين - مع أنه كان كافراً - إذ قال: (يا أبت) وهو يدعوه لعبادة الله وحده، وترك الشرك، ولما أعرض أبوه وهدده بالضرب والطرد، لم يزد على قوله: سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي... [مريم:47].


وأثنى الله على يحيى بن زكريا عليهما السلام فقال تعالى: وبَــرّاً بوالديه ولم يكن جباراً عصياً [مريم:14].


إلى غير ذلك من أقوال النبيين عليهم السلام التي سجلها كتاب الله تعالى.


وهكذا كان السلف الصالح من هذه الأمة أحرص الناس على البر بوالديهم.


ومن ذلك أن أبا هريرة كان إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيراً.


أما عبد الله بن مسعود فقد طلبت والدته في إحدى الليالي ماء، فذهب ليجيء بالماء، فلما جاء وجدها نائمة، فوقف بالماء عند رأسها حتى الصباح، فلم يوقظها خشية إزعاجها، ولم يذهب خشية أن تستيقظ فتطلب الماء فلا تجده.


وها هو ابن الحسن التميمي رحمه الله يهمُّ بقتل عقرب، فلم يدركها حتى دخلت في جحر في المنزل، فأدخل يده خلفها وسد الجحر بأصابعه، فلدغته، فقيل له: لم فعلت ذلك؟ قال: خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها.


أما ابن عون المزني فقد نادته أمه يوماً فأجابها وقد علا صوته صوتها ليسمعها، فندم على ذلك وأعتق رقبتين.


ولبر السلف صور عديدة، ومواقف كثيرة يطول ذكرها، والمقصود الإشارة إلى نماذج من برهم.


ولو نظرنا في أحوالنا لوجدنا التقصير الشديد في بر آبائنا وأمهاتنا، ولربما وقع من البعض العقوق، نسأل الله العفو والسلامة.


وعقوق الوالدين له صور عديدة ومظاهر كثيرة قد تخفى على بعض الناس، ومن ذلك: أن يترفع الابن عن والديه ويتكبر عليهما لسبب من الأسباب، كأن يكثر ماله، أو يرتفع مستواه التعليمي أو الاجتماعي ونحو ذلك.


ومن العقوق أن يدعهما من غير معيلٍ لهما، فيدعهما يتكففان الناس ويسألانهم.


ومن العقوق أن يقدم غيرهما عليهما، كأن يقدم صديقه أو زوجته أو حتى نفسه.


ومن العقوق أن يناديهما باسمهما مجرداً إذا أشعر ذلك بالتنقص لهما وعدم احترامهما وتوقيرهما. وغير ذلك.


قد يتجاهل بعض الناس فضل والديه عليه، ويتشاغل عما يجب عليه نحوهما، ألا يعلم ذلك العاق أو تلك العاقة أن إحسان الوالدين عظيم وفضلهما سابق، ولا يتنكر له إلا جحود ظلوم غاشم، قد غُلقت في وجهه أبواب التوفيق، ولو حاز الدنيا بحذافيرها؟!..


فالأم التي حملت وليدها في أحشائها تسعة أشهر، مشقة من بعد مشقة 00 لا يزيدها نموه إلا ثقلاً وضعفاً، ووضعته كرهاً وقد أشرفت على الموت، فإذا بها تعلّق آمالها على هذا الطفل الوليد، رأت فيه بهجة الحياة وزينتها، وزادها بالدنيا حرصاً وتعلقاً، ثم شغلت بخدمته ليلها ونهارها، تغذيه بصحتها، وتريحه بتعبها، طعامه درّها، وبيته حجرها، ومركبه يداها وصدرها، تحوطه وترعاه، تجوع ليشبع، وتسهر لينام، فهي به رحيمة، وعليه شفيقة، إذا غابت دعاها، وإذا أعرضت عنه ناجاها، وإن أصابه مكروه استغاث بها، يحسب أن كل الخير عندها، وأن الشر لا يصل إليه إذا ضمّته إلى صدرها أو لحظَتْه بعينها.


أفبعد هذا يكون جزاؤها العقوق والإعراض؟!


اللهم عفواً ورُحما.


أما الأب... فالابن له مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَة.. يَكَدُّ ويسعى، ويدفع صنوف الأذى بحثاً عن لقمة العيش لينفق عليه ويربيه، إذا دخل عليه هش، وإذا اقبل إليه بش، وإذا حضر تعلق به، وإذا أقبل عليه احتضن حجره وصدره، يخوف كل الناس بأبيه، ويعدهم بفعل أبيه، أفبعد هذا يكون جزاء الأب التنكر والصدود؟ نعوذ بالله من الخذلان.


إن الإحباط كل الإحباط أن يُفاجأ الوالدان بالتنكر للجميل، وقد كانا يتطلعان للإحسان، ويؤملان الصلة بالمعروف، فإذا بهذا الولد - ذكراً أو أنثى - يتخاذل ويتناسى ضعفه وطفولته، ويعجب بشأنه وفتوته، ويغره تعليمه وثقافته، ويترفع بجاهه ومرتبته، يؤذيهما بالتأفف والتبرم، ويجاهرهما بالسوء وفحش القول، يقهرهما وينهرهما، يريدان حياته ويريد موتهما، كأني بهما وقد تمنيا أن لو كانا عقيمين، تئن لحالهما الفضيلة، وتبكي من أجلهما المروءة.


فليحذر كل عاقل من التقصير في حق والديه، فإن عاقبة ذلك وخيمة، ولينشط في برهما فإنهما عن قريب راحلين وحينئذ يعض أصابع الندم، ولات ساعة مندم. أجل، إن بر الوالدين من شيم النفوس الكريمة والخلال الجميلة، ولو لم تأمر به الشريعة لكان مدحة بين الناس لجليل قدره، كيف وهو علاوة على ذلك تُكفَّـر به السيئات، وتجاب الدعوات عند رب البريات، وبه تنشرح الصدور وتطيب الحياة ويبقى الذكر الحسن بعد الممات.


اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وارحمهم كما ربونا صغاراً، واجزهم عنا خير ما جزيت به عبادك الصالحين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
 
قديمة 08-12-2002, 08:01 PM   #3 (permalink)
.:: إداري متقاعد ::.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 45
المشاركات: 1,109
معلومات إضافية
السمعة: 3190
المستوى: الطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الطائر الحر غير متصل
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله الف خير
اخوتي في الله
وبارك الله فيك
وجعله في موازين حسناتكم

تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
دورة : الطرق العقلية في تنمية القدرة لإستعابيةوستراتجيات التعليم المتميز قسم دورات التطوير الذاتي 27 18-02-2009 04:59 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 05:02 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net