المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 07-12-2002, 01:29 AM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الامارات
المشاركات: 316
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: أم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أم خالد غير متصل
صفقه خاسره .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....

لم تكن تتوقع أن مصيرها سيؤول إلى ما آلت إليه. ولم يدر بخلدها أن نهايتها ستكون هكذا، حيث الوحشة والحسرة يعتصران قلبها بين لحظة وأختها، تساؤل يتردد عليها دائما:ً هل سيعود مرة أخرى من كان يطرق بابها خاطباً وقد شارفت على الخمسين من العمر وعلامات الكبر بدأت تغزو وجهها وتحضر الأيام أخاديدها على محياها النضير!!
ولكن هذا ما جنته على نفسها فلقد كانت تضع شروطاً صارمة ظناً منها أنها تحافظ على كيانها وشخصيتها في المجتمع، فهي ذات منصب مرموق ، وبنات جنسها يتطلعن إليه، فليس لديها استعداد للتخلي عنه، فالمنصب والوظيفة بالنسبة لها صفقة رابحة، ولم تعلم المسكينة أنها صفقة خاسرة إلا بعد فوات الأوان. فيا للحسرة ويا للندامه!!
لقد كانت تظن كما يظن غيرها من النساء العاملات أن الوظيفة هي الحصن الحصين، وهي الدرع المنيع، وهي الحماية التي تحميها من كل ما يعتريها في هذه الحياة، وهي سبب استقرارها وسعادتها.
وفجأة.. عاد من كانت تأمله وتحلم به، عاد من كانت ترجوه - بعد الله - أن يحقق مبتغاها في هذه الحياة، عاد ولكنه ليس طبق المواصفات والشروط. (مع أنه ممن يرضى دينه وخلقه) وجاءت لتحمل إلي الخبر، فاستبشرت به خيراً، وشرعت أسأل عن دينه وعمله ومسكنه وموطنه وهيئته وأهله وما إلى ذلك من الأمور التي كانت تضعها نصب عينيها حينما يتقدم لها شخص ما.

وكانت إجاباتها لي جميعها مطمئنة فقلت لها: إذن استقر بك الأمر قريباً - إن شاء الله- ستقر به عينك فلم تجبني. فأوجست في نفسي شيئاً، لعلها سترفضه كسابقيه. ترى ما حجتها هذه المرة؟! أرى نفسي تطيش وتمتلئ عليها حزناً وغضباً في نفس الوقت! لماذا؟ ما العيب الذي تختلقيه هذه المرة رجل مستقيم وحافظ القرآن وفي نفس بلدتها ومن بيت علم ودين ولديه عمل يكسب منه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه). وبعد إلحاج مني أجابت: كل شيء قسمة ونصيب وهذا ما كتبه الله علي!!
رددت عليها قائلة: تختارين من تشائين وتقولين هذا ما كتبه الله عليّ؟! أتعلمين ما كتبه الله لك؟!
وقلت: ترى ما عيبه هذه المرة؟
فقالت: عادات أهله وتقاليدهم تختلف عن عاداتنا وتقاليدنا.
وهل تحتكمين للعادات والتقاليد أم لشرع الله؟ أسألك بالله ما هدفك في هذه الحياة الذي تسعين لتحقيقه؟
- أن أدرس وأتعلم لأنال الشهادة العليا وترتقي مرتبتي في وظيفتي.
- وهل الوظيفة كل شيء في الحياة؟
- بالضبط وظيفتي هي همي وأملي واستقراري وثباتي، فمن غيرها أشعر بأن لا قيمة لي في مجتمعي.
- والزواج ماذا يعني لك؟
- أعتقد أنه سيكون سبباً لزعزعتي وتغيير مجرى حياتي وفشلي ولا أريد أن أفشل بعد هذا العمر في الحياة.
- ولماذا التشاؤم واعتقاد الفشل في حياتك الزوجية؟
- لأن الزواج كالبطيخة والإقدام عليه مجازفة ومغامرة.
فقلت لها: لو كل فتاة فكرت فيما تفكرين فيه لما أقدمت إحداهن على الزواج ولكن عليك بالدعاء وتوكلي على الله (فاذا عزمت فتوكل على الله).
فقالت: لو تسمعين ما أسمع من حكايات وقصص لصور من الحياة في العمل وغيره لعلمت لماذا لا أتفاءل؛ فها هي ( ---) أخذ زوجها مالها وبنى بيتاً أوهمها أنه لها فلما أتمه تزوج ووضع زوجته الجديدة فيه.
وها هي (ن) التي خدعها زوجها بعمل توكيل عام لها واستولى على أموالها وضيع الأول والآخر عليها.
وها هي صديقتي (ي) أصر عليها بأن تستقيل من وظيفتها على أن يقوم هو بالإنفاق عليها وضحك عليها بكلمات معسولة وجميلة فلما استقالت لم يف بوعده بل جعلها تعض أصابع الندم لسماعها كلامه.
وصديقتي (ز) التي أخبرتني بأنها تقوم بدور الأب ولأم معا؛ً فهي التي تنفق من مالها؛ وهي التي تربي؛ وهي التي تعمل؛ وهي التي تعلم؛ وهي التي ... وهو لا دور له سوى أن اسمه أب!!
فرددت عليها: وهل الحياة جمع أموال فقط؟ صدق الله العظيم (يحسب أن ماله أخلده).

ألم تفكري بالولد الصالح الذي تنشغلين بتربيته التربية الإسلامية الصالحة في الحياة الدنيا ويدعو لك بعد الموت.
أنت متأكدة أنك حتى وصيتك لم تكتبيها، فعلى الأقل اجعلي لك من أموالك الثلث واعملي لآخرتك كأنك تموتين غداً.
أرأيتم إلى أي مدى تفكر بعض نساء مجتمعنا الإسلامي المعاصر؟
قلت لها أخيرا:ً هذه همسة في أذنك.

ليكن في معلومك أخيتي أن النساء غالباً ما يخفين سعادتهن في حياتهن الزوجية أمام الآخريات خشية الحسد، ولا يظهرن منها إلا ما ساء، وهذا مصداق لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (تملثري الشاكية) وفي رواية يكثر من اللعن، وإلا لو كان واقعهن كما يخبرنك به لما قرت إمرأة في بيتها، ومن هنا أوجه دعوة لأولئك النسوة المتزوجات أولاً أن يتقين الله في أنفسهن وفي أزواجهن وأن يقللن من التضجر والتأفف وبخاصة أمام من لم تقدم على الزواج فالزواج ليس ابيض ناصعاً كما أنه ليس أسوداً حالكاً كالدنيا تماما،ً فهذه الشريحة وإن كانت على خطأ إلا أنها ضحية ثرثرة نساء ليس إلا.

-----------------------------
من بريدي

[align=center]

[/align]

التعديل الأخير كان بواسطة أم خالد; 09-12-2002 الساعة 11:31 PM
قديمة 09-12-2002, 10:22 PM   #2 (permalink)
.:: إداري متقاعد ::.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 45
المشاركات: 1,109
معلومات إضافية
السمعة: 3190
المستوى: الطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الطائر الحر غير متصل
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


جزاك الله الف خير
اختي الكريمه وبارك الله فيك

تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 
قديمة 13-12-2002, 05:09 AM   #3 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: May 2002
المشاركات: 190
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: المشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond reputeالمشروع المتميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المشروع المتميز غير متصل
افتراضي

@
اخي الجديد
ما هو جديدك؟؟
والآن بعد العودة سالمين والحمد لله.. ان شاء الله يكون الجميع غانمين الخير والصحة والسعادة والجديد..

من الأمور التي تطرح نفسها ربما على غير المألوف...بعد شهر رمضان المبارك..وعيد الفطر المبارك
نعم الجميع بحمد الله صام وقام وعمل كل واحد ما بوسعه من الخيرات وصالح الأعمال..وان شاء الله جعل الله الجميع من عتقائه من النار..ولكن الى جانب ذلك الخير كله. ما ذا...على المستوى الحياتي..لكل واحد منا..بعد هذه الرحلة الربانية المباركه..على الاقل نحن الآمنين في منازلنا وبلداننا البعيدين عن ساحات الجهاد والأستشهاد..في ارض فلسطين المباركة وفي غيرها..


.هل عاد كل واحد منا جديدا..؟
هل اكتشف كل منا جديده الخاص؟
هل تجددنا..لنجدد في الحياة من حولنا؟

..وماهو الجديد الذي اكتشفه الواحد منا..فتجدد به.؟
.وما هي ساحته المستهدفة بتجديده الحياتي..؟..
وما هي الفرحة الحياتيه التي سوف يصنعها الواحد منا بأذن الله للناس بجديده في ساحة تأثيره ..؟


لقد حان أ ن نعي على نجو جدي..ذلك الاثر الحياتي المباشر وغير المباشر الذي من المفترض ان يترتب على مختلف الاداءات الأسلاميه من فروض وسنن ونوافل..وما اشتمل عليه هذا الدين الأسلامي من اوامر ونواهي

فما امرنا الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم به وما تهينا عته..ليست مجرد طقوس شكليه لا اثر لها حياتيا..فكل اداء اسلامي الأصل فيه ان له اثر حياتي خير مكافئ..على نحو ما..

فهذا الدين الأسلامي اراده الله لنا لنتجدد به لنجدد به الحياة لنكتشف به الجديد اللازم للجظة الحياتية الجديده..لنجدد به الحياة.. لنصنع به الفرحة الحياتية للبشر. لنسهم في تعزيز وتوسيع ساحة هيمنتة الحياتية للتوحيد لنقوم بدور الأستخلاف خير قيام...لنستحق على ذلك الفرحة الأخروية الأبدية..فنفوز باذن الله بالحالة الجديدة الأبديه..التي لا تبلى..(الجنة)

.ومن هنا فكل اداء حياتي اسلامي ايا كان يترتب عليه يقينا اثر حياتي خير جديد مكافئ مباشر او غير مباشر او كليهما معا . مما يصلح الحياة. ليضهر ذلك على المسلم المؤدي له.. على نحو ما..على المستوى الفردي والجماعي..في ابعادها الزمانية والمكانية المختلفة.

ويمكن القول .. انه من المفترض ..ان يخرج المسلم من صلاته جديدا..ويخرج من صيامه جديدا..ويخرج من حجه جديدا. ويخرج من تلاوته القرءان جديدا....ويخرج من كل اداء اسلامي يدخل فيه جديدا..لأن الأصل ان يجد المسلم في ذلك الأداء جديده الخاص اللازم له لأصلاح لحظته الحياتية الجديده..كل.. بحسب وجوده وفاعليته وهمه ومكانه ومكانته الحياتيه لحظتها.ومن ثم فهو انسان مفيد جدا ورحمة للناس.لأنه يجدد في الحياة ومن ثم يصتع الفرحة الحياتية للبشر. في ساحة تاثيره ووجوده.

فالمسلم الذي لا يخرج جديدا من ادائه الأسلامي من صلاة وصيام وحج وزكاة وتلاوة قرءان وذكر وتفكيروغير ذلك من الأداءات الأسلاميه..فهو لم يكتشف جديده الخاص لحظتها وبالتالي فهو اشبه بمجرد اداء طقوسي شكلي الفه ذلك المسلم فا عتاد عليه فهو لم يشعر بعظمة هذا الأداء وعظمة الذي امر به.وعظمة من اتى به فهو يؤديه بحكم العادة التي الفها او في نطاق المحفوظات وحسب..شعر بذلك ام لم يشعر..اقر بذلك ام لم يقر..


والآن... اليس من المهم جدا ان نبحث عن الجديد الذي اكتشفناه فخرجنا به من عبادة الصيام لشهر كامل ومن عيد الفطر المبارك..؟؟ اتمنى للجميع ان يكون كل واحد منهم قد خرج بجديده الحياتي الخاص من شهر الصيام والقيام ومن عيد الفطر المبارك...فهو جديد و سيجدد في الحباة بأذن الله.. ليصتع الفرحة الحياتية للبشر في ساحة تاثيرة .

فيا حبذا ..لو ان احدا من الجدد ممن من الله عليهم با اكتشاف جديده الخاص فتجدد به..يتبنى..حشد الجديد الذي خرج يه المسلمون من رمضان وعيد الفطر المبارك
فيستقبلها من المسلمين وينشرها لتعم الفائده اكبر ساحة ممكنه..ليسهم في ذلك بتجديد الوعي المسلم في علاقته باكتشاف الجديد للتجديد في الحياة . ليقوم بدوره في توسيع ساحة المشاهده و.ليقوم بدورة كصاحب رسالة سماؤيه تريد منه ان يكون رحمة للعالمين... فقد جعله الله من امة الشهادة.

هذه خاطرة بدايتي الجديده ..لا ستئناف التواصل الفكري بعد الأنقطاع ا

فادعوا الله عز وجل ان اضع بين ايدكم ما اظنه جديدا او ازعم انه كذلك على الاقل بالنسبة لي ..ولكل انسان جديده الخاص به..بغض النظر عن حجمه وعن ما يعنيه ذلك لغيره..

واهلا بعودة الجميع و كل لحطة جديده وانتم بخير وفي خير جديد...وتفبلوا تحياتي

والله اعلم وهو المستعان

احمد
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:27 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net