المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 30-11-2002, 02:45 AM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الامارات
المشاركات: 316
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: أم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أم خالد غير متصل
افتراضي العشر الأواخر .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

هذه رسالة في بيان فضل العشر الأواخر من رمضان، وما يستحب فيها من الأعمال، وكيف كان حال النبي صلى الله عليه وسلّم في هذه العشر؟ وفيها بيان لليلة القدر وفضل العمل فيها مع بيان أسباب مغفرة الذنوب في رمضان.

وقد اخترناها من كتاب " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف " للحافظ ابن رجب الحنبلي، وقد سميناها " العشر الأواخر من رمضان " نسأل الله تعالى أن ينفع بها المسلمين، وأن يهدينا جميعاً إلى الحق والدين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا دخل العشر شذ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله لا وفي رواية: " أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدّ، وشدّ المئزر " رواه البخاري ومسلم

الأعمال الخاصة بالعشر الأواخر من رمضان
================================
كان النبي صلى الله عليه وسلّم يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر..فمنها :

·إحياء الليل، فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله، ففي حديث عائشة قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلّم يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر- يعني الأخير- شمّر وشد المئزر " رواه أحمد،. ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه، ويؤيده ما في صحيح مسلم عن عائشة، قالت: " ما أعلمه صلى الله عليه وسلّم قام ليلة حتى الصباح ".


·ومنها: أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر دون غيره من الليالي، قال سفيان الثوري: أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، وينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه كان يطرق فاطمة وعلما ليلاً فيقول لهما: " ألا تقومان فتصليان " رواه البخاري ومسلم.

·وكان يوقظ عائشة بالليل إذا قضى تهجده وأراد أن يوتر. وورد الترغيب في إيقاظ أحد الزوجين صاحبه للصلاة، ونضح الماء في وجهه. وفي الموطأ أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي، حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول لهم: الصلاة الصلاة، ويتلو هذه ا لآية: ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) [طه 132].

·وكانت امرأة أبي محمد حبيب الفارسي تقول له بالليل: قد ذهب الليل وبين أيدينا طريق بعيد، وزادنا قليل، وقوافل الصالحين قد سارت قدامنا،ونحن قد بقينا.

[C]يا نائـماً بالليـــــل كم ترقــد

قـم يا حبيبي قد دنا المــوعد

وخذ من الليــــــــــل وأوقاته

ورداً إذا ما هجــع الرقـــــــــــد

من نام حتى ينقضي ليـــله

لم يبــــلغ المنزل أو يجــــــهد
[/C]

·ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يشذ المئزر. واختلفوا في تفسيره، فمنهم من قال: هو كناية عن شدة جدّه واجتهاده في العبادة، وهذا فيه نظر، والصحيح أن المراد اعتزاله للنساء، وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون منهم سفيان الثوري، وورد تفسيره بأنه لم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان. وفي حديث أنس: " وطوى فرا شه، واعتزل النساء ". وقد قال طائفة من السلف في تفسير قوله تعالى: ( فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ) [البقرة: 187]،: إنه طلب ليلة القدر. والمعنى في ذلك أن الله تعالى لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام إلى أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر؟ لئلا يشتغل المسلمون في طول ليالي الشهر بالاستمتاع المباح، فيفوتهم طلب ليلة القدر، فأمر مع ذلك بطلب ليلة القدر بالتهجد من الليل، خصوصاً في الليالي المرجو فيها ليلة القدر، فمن هاهنا كان النبي صلى الله عليه وسلّم يصيب من أهله في العشرين من رمضان، ثم يعتزل نساءه ويتفرغ لطلب ليلة القدر في العشر الأواخر.

·ومنها تأخيره للفطور إلى السحر: روي عنه من حديث عائشة وأنس أنه لما كان في ليالي العشر يجعل عشاءه سحوراً. ولفظ حديث عائشة: " كان وسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا كان رمضان قام ونام، فإذا دخل العشر شذ المئزر، واجتنب النساء، واغتسل بين الأذانين، وجعل العشاء سحوراً " رواه ابن أبي عاصم،. وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، قال: " لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلّم إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مُطعمٌ يطعمني وساقٍ يسقين " رواه البخاري،. وظاهر هذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلّم كان يواصل الليل كله، وقد يكون صلى الله عليه وسلّم إنما فعل ذلك لأنه رآه أنشط له على الاجتهاد في ليالي العشر، ولم يكن ذلك مضعفاً له عن العمل، فإن الله كان يطعمه ويسقيه.

·ومنها اغتساله صلى الله عليه وسلّم بين العشائين، وقد تقدم من حديث عائشة: " واغتسل بين الأذانين " والمراد: أذان المغرب والعشاء، قال ابن جرير: كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر. وكان النخعي يغتسل في العشر كل ليلة، ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر. وكان أيوب السختياني يغتسل ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين، ويلبس ثوبين جديدين، ويستجمر ويقول: ليلة ثلاث وعشرين هي ليلة أهل المدينة، والتي تليها ليلتنا، يعني البصريين.


فتبين بهذا أنه يستحب في الليالي التي ترجى فيها ليلة القدر التنظف والتزين، والتطيب بالغسل والطيب واللباس الحسن، كما يشرع ذلك في الجمع والأعياد. وكذلك يشرع أخذ الزينة بالثياب في سائر الصلوات، ولا يكمل التزين الظاهر إلا بتزين الباطن بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى، وتطهيره من أدناس الذنوب؟ فإن زينة الظاهر مع خراب الباطن لا تغني شيئأ.

ولا يصلح لمناجاة الملوك في الخلوات إلا من زين ظاهره وباطنه وطهرهما، خصوصاً ملك الملوك الذي يعلم السر وأخفى، وهو لا ينظر إلى صوركم، وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم، فمن وقف بين يديه فليزين له ظاهره باللباس، وباطنه بلباس التقوى.
[C]
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقوى
تقلب عرياناً وإن كان كاسيا
[/C]

·ومنها الاعتكاف، ففي " الصحيحين " عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى. وفي " صحيح البخاري " عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين ". وإنما كان يعتكف النبي صلى الله عليه وسلّم في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر، قطعاً لأشغاله، وتفريغاً لباله، وتخلّياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه.

فالمعتكف قد حبس نفسه على طاعة الله وذكره، وقطع عن نفسه كل شاغل يشغله عنه، وعكف بقلبه وقالبه على ربه وما يقربه منه، فما بقي له هم سوى الله وما يرضيه عنه. وكلما قويت المعرفة بالله والمحبة له والأنس به أورثت صاحبها الانقطاع إلى الله تعالى بالكلية على كل حال.

ليلة القدر
===============
قال تعالى ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ) [القدر: ا-3]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال في شهر رمضان: " فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم " رواه أحمد والنسائي،. وقال مالك: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أُري أعمار الناس قبله، أو ما شاء الله من ذلك، فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيراً من ألف شهر.

وأما العمل في ليلة القدر فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: " من قام ليلة القدر أيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة، وقد أمر عائشة بالدعاء فيها أيضاً.

قال سفيان الثوري: الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة. ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسناً. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلّم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءةً مرتلة، لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر. وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها.

وقالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلّم: أرأيت إن وافقت ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعف عني " والعفو من أسماء الله تعالى، وهو المتجاوز عن سيئات عباده، الماحي لآثارها عنهم، وهويحب العفو؟ فيحب أن يعفو عن عباده، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض؟ فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه، وعفوه أحب إليه من عقوبته. وكان النبي صلى الله عليه وسلّم يقول: " أعوذ برضاك من سخطك، وعفوك من عقوبتك" رواه مسلم،. وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؟ لأن العارفين يجتهدون في الأعمال، ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصر.

وداعاً رمضان
=================
عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام. فاستمتعوا منه فيما بقي من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملا صالحا يشهد لكم به عند الملك العلام، وودعوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.

يا شهر رمضان ترفق، دموع المحبين تدقق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يطلق، عسى من استوجب النار يعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يوفق.

-------------------------------
من كلام الحافظ ابن رجب – رحمه الله تعالى -

[align=center]

[/align]
قديمة 30-11-2002, 06:43 PM   #2 (permalink)
.:: إداري متقاعد ::.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 45
المشاركات: 1,109
معلومات إضافية
السمعة: 3190
المستوى: الطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond reputeالطائر الحر has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الطائر الحر غير متصل
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


جزاك الله الف خير
وبارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك

تحياتي لك
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
دورة: العادات العشر المتميز قسم دورات التطوير الذاتي 10 17-08-2007 01:03 AM
صحابي هذا العصر! hedaya المنبر العام 0 22-07-2005 05:39 AM
العشر الآواخر.. هل من مغتنم؟! طارق المنبر الإسلامي 2 10-11-2004 07:48 PM
*** وظائف العشر الأواخر من رمضان *** زمردة المنبر العام 3 05-12-2002 12:38 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:44 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net