
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعود الفاضلة المجاهدة لتتحف أنظارنا بجميل تصميماتها الرائعة الحاملة بين طياتها لمعلومات غاية في المنفعة وحيث أن الأبهى هو التحكم في تقنية إخراج الملفات الأمر الذي يجعل سرعة نفاذية المعلومة إلى ذهن الملتقي أمرا متيسرا بسهولة فائقة ،وحيث أنني من المولعين بشرب هذه المادة والمدمنين عليها بشكل يومي تقريبا حفاظا على عادة الأجداد وتشبتا بها وحرصا على الاستفادة من منافعها الجمة فلا يخفى على كل ذي لب أن منافع الشاي أكثر من أن تحصى ولعلها أحدث ما توصل إليه العلم المعاصر أن كأس شاي كاف للحماية من مرض السرطان حيث تم إثبات أن الشاي يدمر الخلايا السرطانية في الجسم قبل تكونها ،كما سمعت من خلال برنامج يعنى بصحة جسم الإنسان ،وهذه معلومة أكيدة جعلت الكثير يعزفون عن شرب القهوة بعد كانوا مدمنين عليها ليصبحوا من مستهلكي الشاي بعد أن لم يكونوا يتوقون لشربه تحت ذرائع عديدة منها أنه يسبب الحرقة في المعدة ويسبب السهر وأن الطريقة اليدوية التي يهيأ بها تجعله حاملا للجراثيم ،وهنا أشير أن طريقة تحضير الشاي عند الأجداد كانت تحرص في مجملها على تطهير اليدين قبل الإعداد فلايعد الشاي شارب للدخان ولاوسخ الثياب ،كما بعد وضع كمية من الشاي في الإبريق أو البراد يسكب عليه قليل من الماء الساخن الفائر ويترك لمدة يسيرة يسكب بعده في كأس يحتفظ به إلى إتمام التهيئة ثم تسكب كمية قليلة من الماء ليحرك بعدها لاستخراج فضلاته التي ترمى بعد هذه العملية المهمة نضع السكر ثم نسكب عصارة الشاي التي تم الاحتفاظ بها مع مزيج الشاي والسكر ثم نترك الشاي يغلي إلى غاية صعود حبات الشاي إلى سطح الإبريق أو الشاي وتفتحها وهكذا نسكب الشاي ثم نعيده إلى الإبريق أو البراد مرتين أو ثلاث مرة حتى نحصل على زبد الشاي ،تلك طريقة من طرق عديدة أحببت أن أبسطها هنا خذمة للحفاظ على تراث الأجداد في هذا الميدان
سلمت سنابك حوافر خيل موضوعك أختي الفاضلة المجاهدة
دمت بوارف الود ووافر الوفاء لبلابل وعنادل ونوارس منابر المتميز الرائق الرائد الرائع