لا يخفى عليكم ما تعرضت له أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن والديها
وما تعرض له الشيخان أبي بكر وعمر رضي الله عنهما من سب واستهزاء من خاسر الخبيث
صاحب المذهب الضال والفكر المنحرف عليه من الله ما يستحق .
وإن لأعلم أن الله يرفع لهم بهذا الحسنات ويعلي لهم به الدرجات ويزيدهم رفعه ويحيي به ذكرهم عند أحبابهم
ولذلك كتبت هذه الكلمات التي خرجت من قلبي الذي يعتصره الألم على ما سمع ، ولكنه واثق بنصر الله القريب
وأسأل الله أن يغفر لي بها الذنوب ويستر العيوب ويثبتني على الصراط المستقيم
الله يلعن من يسب الصحابة *** ويقول في عرض النبي في خطابه
واللي رضا منهم ولو كان ساكت *** يلعنه ربي وفي جهنم حسابه
هذا رسول الله خير البريه *** ومطهر الله زوجته في كتابه
الطاهره ومطهره أطهر من الطهر *** واللي يكذّب عند ربي عقابه
حب النبي محدٍ تجاوز غلاها *** وفي حجرها دعاه ربي وأجابه
صديقةٍ وبنت صديق صادق *** اسمٍ لأبوها في الحشر يندعابه
أبو بكر يا زين ذاك المسمى *** صدّق من أول ما النبي طق بابه
ثم قام يحمل هم داخل فؤاده *** همٍ بقلبه في الجنان أعتلى به
واُختير صاحب للنبي يوم هاجر *** ولولا مكانه النبي وش بغى(أراد) به
وربي ذكرهم ثاني اثنين في الغار *** وأعمى العدو امن الغار محدٍ درى به
فدى النبي بروحه وأهله وماله *** وأكمل على نهج النبي واحتذى به
وهذا عمر ياللي تذم وتسبه *** دعا له أحمد والولي استجابه
ربي فرق به بين حقٍ وباطل *** ونصر به الإسلام وأعلى جنابه
ويومٍ نوى الهجره تقدم وأعلن *** اللي يبي يُنعى ويفقد شبابه
يقوم يلحقني وراء أي وادي *** ومحدٍ تجرأ لأن كلٍ يهابه
يفر منه إبليس خايف ويهرب *** ولا يمشي بدربٍ عمر قد مشى به
ويومٍ حكم قال العدو يوم شافه *** على الثرى نايم وفوقه سحابه
حكمت وكان الحكم كله عداله *** فأمنك ربي وفاز منهو احتمى به
ونال الشهاده وهو قايم يصلي *** وقبره مع أصحابه جبر له مصابه
نبذه بسيطه قلتها من فؤادي *** غيره على أمي من نعيق الغرابه
عرضي لعرضك يا نبيي فداء *** تفديك روحي والولد والقرابه فداك أبي وأمي يا رسول الله
فداك روحي ومالي
فداك عرضي
( وأزواجه أمهاتهم )
رضي الله عنهن أجمعين