بارك الله فيك أختنا !
فكّ الله أسره وأسر كل الأسرى الأبرياء!
لكن ملاحظتي:
طالما أن العرب يظلمون بعضهم!
فلا تتوقعي العدل من الغرب!
أنت (وأقصد من صنع الفيلم)
أنتَ,, تتحدث إلى أوباما
وكأنك تستجديه وهو الحقير
كان الأجدر.. أن نمثل قصة اعتقاله
ونذكرها ونركز على خباياها
ونترك الأمر للعالم اللاحر!
ليحكم في القضية
أما أن يظهر رجالٌ فضلاء ورجال دين وعلم
يستجدون أوباما فرجاً
فهذا غير منطقي (برأيي) المتواضع!
::
عاشرت أهالي الأسرى ولا أزال
طوال مدة عملي الإعلامي
كل الأسرى يحدث في بيوتهم
قصص تشيب منها رؤوس الفتية ..!
اللهم فكَّ أسرهم
وبورك هذا الجهد!
...