رد : |[ متاهـات ؛ نشيت وأنا أحس إني رقدت يوم كامل ، صديت شليت تيلفوني واتطالعت الساعة . . كانت وحدة . . ! انصدمت ! بس رقدت ساعة وحدة . . ؟ على كل التعب لي كنت أحسبه . . " ساعة وحدة " !!! يالله الحمدلله ، الساعة أخيَر .. نشيت وتوضيت وصليت القيام .. وبعد كل ركعة يزيد الألم ، وبعد كل دعاء ينقبض قلبي وأحس برعشة تسري فيه . . خلصت . . ويلست أذكر الله وأدعي . . وأدعي . . كلما أزيد في الدعاء . . كلما يزيد ارتعاشي ، وصلت له ، الحينه دوره بدعيله . . بس شُو أقول . . !! سكت وأنا أفكر بالدعاء لي يحتايه اليوم . . ! ما حصلت أي دعاء ، رديت وقلت يارب إنت تعلم بسره وعلانيته ، نوله لي في باله ، واسعد قلبه ، ووفقه يارب ،، سكت بغصة وأنا أكمل دعائي وأردد : يارب حنّن قلبه عليّه . . ! يارب حنّن قلبه عليّه . . ! يارب حنّن قلبه عليّه . . ! خذت وضعية السجود من التعب لي فيني ، وتميت ساجدة . . ما حسبت الدقايق والثواني ، كنت في عالم ثاني . . في عالم ثاني . . ! وفجأة ومن دون سابق إنذار . . انفجرت من الصياح ، انفجرت وأنا حاضنة سيادتي ، يلست وأنا ساكتة ، بكل هدوء ، أتطالع الفراغ لي جدامي ، وعيوني يشاهقن بدموع ، جمدت ملامحي وانكسار عيوني ذبحني .. ما قدرت أتحكم في حدتها ولا أعيدها للجمود . . ! نشيت بكل هدوء ، سرت غسلت ويهي . . واتطالعت الساعة . . الساعة 3 ، عيل بسير أزهّب السحور لـ غلا كوني ودنياي ، سرت المطبخ ، طلعت 3 بيضات وحطيتهن عسب يفورن ، وسخنت الماي ، ويلست أطلع أكواب وأحطهن في الصينية ، وزهبت كل شي تقريبًا ، والبيض بعده ، قلت يلا بسير بوعيهم وبرد لشغلي ، سرت حجرة أبوية ، ودقيت عليهم الباب . . ورديت للمطبخ وكملت شغلي ، يتني أماية وقالت : هاه شو تحسين . . ؟ رديت عليها وأنا أطلع تيلفوني من مخباي لأنه ياني مسج : الحمدلله يـا غير أحس بحرقان يسري في جسمي ، قريت المسج واستغربت ورديت ع المسج ، واشوية وإلا ياني مسج غيره هاييج الساعة ما قبضت عمري ضحكت و قلت لأماية : يالله يا أماية مسرع خبرتي خالوه إني طحت !! ضحكت قالت : شسوي هي اتصلت تتخبرني عنج لأن بطي قلبه حارقنه عليج يحس بج مب طبيعية . . وقالها اتخبري خالوه ، عاده خبرتهم أنا . . جيه منو مطرش مسج ؟ قلت لها : هذا بطي يا أماية ، ابتسمت وقالت : الله يخليه لنا عسى . . قلت : آمين ؛ وأنا أردد فداخلي المسج وأعيد قرايته . . { يالريم ؛ بتخبرج انتوا من كم سنة عايشين فبيتكم . . ؟ } { ممم من كنت فروضة ثانية ؛ يعني أظني 16 سنة جذه ! } { يعني تعرفين كل زاوية فبيتكم !! دخيل والديج انتبهي ودية ثانية ، مابا أي شي يصيبج وأنا حيّ } . . قطع عليه أفكاري صوت الوالدة وهي تقولي :- أمي الريم ، يلا نسير ، البيض زاهب ! قلت لها : هاتي الصينية عنجْ . . قالت : لا والله ما تهبشينها لين يرد عودجْ لوّلي ، توّج طايحة شو تبين تشلينها الله يهديج بس ، طوفي جدامي . . ضحكت وقلتلها : بخبر عليج باباتي . . ووصلنا حجرتهم ، وفتحت الباب . . شفت أبويَة راقد . . قلت بسوّي جوْ . . جان أسير له وأنا أمثّل إني عيوز ، قصدي . . أنا عيوز ما يحتاي أمثل !! قلت له : ويديه يمعة !! بعدك راقد . . قم قم يمعة فديتك . . دخلت أماية وراية وقالت لي : يا مسودة الويه شو بعد يمعة !! نش أبوية وهو يضحك ووجه كلامه لأمي : خليها تقول اللي تبا تقوله . . وكمل مشيه وسار الحمام ، وطول الوقت وأنا اتطالعه وأتفداه . . صديت جدا أماية أشوفها تطالعني بنص عين ، قلت في خاطري ياك الموت يا تارك الصلاة ، يارب أبوية ما يطوّل فالحمام ، عن تتسحر عليّه اليوم . . !! حاولت أطلّع أحلى ابتسامة ممكن تظهر من ويهي ، عل وعسى تشفع لي عند الوالدة . . ! والحمدلله ؛ طلع أبوية من الحمام ، ويلسنا نتسحر ، وأنا كنت آكل وأبلع الأكل بألم . . وحدة تحس بخنقة . . ونصخها ما يدخل في جوفها ، كيف بيمر الأكل عيل ؟ قلت : الحمدلله ، إعلان إني بنش ، صد أبوية جداية وقالّي : يا الدكتورة ، هاتي دواية . . ابتسمت له وأنا سايرة جدا الكوميدينو ، فتحت السدة وطلعت جيسين . . واحد مكتوب عليه الصبح والثاني الليل ، قالي : هاتي مال الصبح ، مب تلخبطين !! ضحكت قلت له : يعني متأكد متأكد ما تبا مال الليل ؟ أشوف ظلام خاري أنا . . !! ضحك على استهبالي ، وقالي : يلا يلا هاتي دوايَه . . دوا الصبح ! ابتسمت وأنا أظهّر الأدوية وأدعي في قلبي : يالله عسى ربي يشافيك يالغَالي .. عطيته دواه ، وحبيته ع راسه وظهرت . . سرت حجرتي ويلست أقرا قرآن ، وصكيته وأنا أتطالع الفراغ لي جدامي ، وفكري سـار بعيد . . بعيد . . ’ [ ردّ لي روحي حبيبي . . ردّها لي ، وانعش فوادي بحبن ، أنتشي به . . ردّ لي قلبي ، حياتي ردّها لي . . وارسم الفرحة بقربن ، أرتجي به . . أرتجي قربك غناتي . . شوف حالي ، دون حبك عايشة . . كنّي غريبة . . ردّ لي روحي حبيبي . . ردّها لي ، وانعش فوادي بحبن ، أنتشي به . . ] ’ صحّاني من سرحاني صوت الأذان اللي أنعش فوادي ، وهو يسري فيني ، لأوّل مرة أحس براحة ، لكن راحة يلفها غموض ألمي ومعاناتي .. بس الحمدلله في مصطلح راحة بين كل هالمصطلحات الموجعة ! يلست أذكر الله ، وأدعي ، { بيني . . وبينك . . " موعد " ، في كل يوم . . عند الأذان ؛ أدعي لك . . وتدعي لي . . } ’ ياترى ، هل تدعي لي شرات ما أدعي لك . . ؟ زارني الألم من يديد , وهو يخنق غصتي . . وراحت روحي لـ ذكرى منه ، [ بتخبرك ، إنت يوم تصلي تدعي حق منو . . ؟ ] [ أدعي حق عمري ، وممم حق أخويه ، وأماية ] [ ممم ما تدعي لي . . ؟ ] [ لا ! ، لـيش أدعي لج ؟ ] [ يعني تباني أموت ؛ عسب تدعي لي ؟ ] [ ممم هيه ! ، يوم بتموتين . . بفكر أدعي لج وإلا ] . . رديت لواقعي ، عقب ما حسيت عيوني تنزف ، نشيت بسرعة وأنا أطرد هالذكرى ، اللي بتسحب وياها ذكريـــــــات ، بتزيدني غصة ! صليت ، وكملت أدعيتي ، واذكار الصباح وأنا على فراشي ، غمضت عيوني وأنا أترجى في داخلي . . [ يارب أتهنى بلذة رقادي ] ، ! لكم جميعاً [  ] . . |