. . ~ بين أرصفة شوارعِ الحُب ~
كانتا تحبانه ... الأولى : أعلنت حبها و جعلته سلواها ! أما الأخرى : فكان الصمتُ مؤنسَها !
وهو : أَحبَ الأخرى فصارحها ؛ لكنها رثتْ لحالِ تلكَ ؛ فما كان منها إلا أن ضَحّتْ و لوحت بيدها مودعةً ؛ فالشارعُ
ما بعد مفترق الطرقِ لا يتسعُ إلا لعاشقيْن اثنين.
من منا لا يخطئ ، ولـــكن ... من منا يعتذر ؟!
أَخطَأ في حق ملهمته ، فبدا مضطربا حائرا !
لا تقلق .. ولْتَنطلق إليها حاملاً حبكَ في كفة ، و أوراق زهرة الكاميليا في الكفة الأخرى .
وليكن الطريق الذي ستسلكه سريعا !
لا زال في جعبتي المزيد ... 