.
.
~ بين أرصفة شوارع الحُب ~
كبرياء العاشقين ، حين ينتظر كلاهما من الآخر الإفصاحَ و البوح ... فيدوم الانتظار!
حين يخيل لهما بأنهما يشيدانِ جسور العشق ... و في الحقيقة هما يهدمانها !
عندما يتراءى لهما بأنهما يبنيانِ عش الحبِ ... و في الواقع هو أوهن من بيت العنكبوت !
في شوارعِ الحبِ لمثل هذين يُمنع الدخول .
ما عليك إلا أن تحبَ بجنون ... أن تهبَ كل نبضِ فؤادكَ لعاشقِك ... أن تضمَ حبه بين أضلعك ... و أن تجعل جميع
حواسكَ تهمسُ به .... ما عليك إلا أن تجعل منه مُلهمكَ ومُتنفسك .. وأن تتقنَ فنَ البوحِ به !
ليقالَ لكَ وقتئذٍ : تفضلْ ..ففي شوارعِ الحبِ لكَ دون سواكَ أولوية المرور !
الـنـهـايـة
...