احبابي في الله ..
بدأ رمضان وبدأ المسلمون بهمة عالية يتسابقون في الخيرات ، حريصون على اوقاتهم ملازمون للمساجد والقرآن.
ولكن وبعد مرور "أيام" إذا بالكسل ينزل بساحته وإذا بالفتور يسكن في بيت القلب ، فبدأت صفوف المصلين في المساجد تنحسر كما تنحسر شمس الصباح.
المنطق يقول غير ذلك فكل شيئ تتذوق حلاوته تشتد اليه إنجذابا . إن رمضان كله موسم للتنافس وليس أوله فقط.
فيا من "فتر" استيقظ وبادر، ولا تنم، فلقد سبقك السابقون، واسمع لنداء الرب: (( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ))[الواقعة:10] (( أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ))[الواقعة:11] .
هيا إلى المعالي، واصعد للجنان بهمة الإيمان لتفوز برضى الرحمن، ولقد مضت أيام وبقيت أيام، وما يدريك ماذا قُبل من عملك ؟
إنني أخاطب روحك لعلها أن تنهض وتسابق، فنحن لا زلنا في "السباق".
لا زالت هناك بقية من رمضان، فلتكن أعمالك فيما بقي خيرٌ مما ذهب..
وها نحن على وشك انهاء العشر الأول وما هي الا ايام ونكون على اعتاب العشر الأواخر التي تحمل في طياتها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فأين الهمة يا طالب الجنة.
ارجو التعريج على الرابط التالي لعل فيه ما يساعد على شحذ هممك .
ولا زالت أبواب الجنة مفتوحة.. فمتى ترسل دلائل محبتك وشوقك إليها؟؟
طالما أن مردة الشياطين مصفدة فما عليك إلا مجاهدة نفسك:
والنفس كالطفل إن تهمله شب على ...... حب الرضاعة . . وإن تفطمه ينفطم
ارجو الله ان يعلي هممنا وان يتقبل ما تقدم ويبارك لنا فيما تبقى وان يجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله.
. .