
نظرة موضوعية ومميزة للصوم او بالاحرى للصائمين وفيها كلام جوهري ومنطقي
- بالنسبة للتكرار والاعادة في عرض فضائل وثواب وفوائد الصيام 00 فانت تعلم ان الامة اجيال تتعاقب بعد اجيال فمن كان طفلا بالامس لم يقرا ولم يعرف هذه الفضائل والفوائد والميزات فعندما يعاد عرضها وتكرر باساليب متنوعة ومتغيرة حسب متغيرات التكنولوجيا والامكانات المتاحة فتصل لهم وتعرفهم بما عرفه ووصل اليه الجيل الذي قبلهم
فالانسان بطبعه خاصة في هذا الزمن يحب ان يجد المعلومة مباشرة ولا يبحث ويتعب في البحث عنها واستنباطها من الكتب 00يعني بالعامي ( جيل بحب اللقمة جاهزة وما يتعب في طبخها)
- وميزة اخرى للتكرار 00حيث ان في الاعادة افادة وما فاتني بالامس اعرفه اليوم
وتنفع من باب ( فذكر ان نفعت الذكرى )
- اما بخصوص الاستفادة من فضائل الصيام وتحقيق المقصود منه فهذا يتبع قوة الايمان في قلب كل صائم 00ان كان صومه مجرد عادة 00فيكون عبارة عن تجويع فقط فلذلك لا يستحق ولا يصلح لان يكون ملتزما باخلاقيات الصائم لانه لا يملكها اصلا وقلبه خاو منها
اما من يصوم ويصلي ويتبع نهج الاسلام بحب وشغف وسعي جاد لنيل رضى الله وايمان حقيقي وراسخ في قلبه فانه حتما سيكون ملتزما باخلاق الصائم ومتبعا لنهج الحبيب صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام
- ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) فمن لم تنهه صلاته عنهما فلا صلاة له ولا خير فيه ولا في صلاته وستكون مجرد حركات جسدية يؤديها بدون اي تعلق روحي وقلبي
كذلك الصيام 00وسائر العبادات 00ان لم تغير من طبع من يقوم بها وتحسن من اخلاقه وتهذبها فانها تصبح مجرد عادات وتكون رياء فقط
- ما يوجز كل الموضوع 00هو سلامة النية وصدقها واخلاصها لله عز وجل عند القيام بالعبادات والطاعات على مختلف اشكالها هو الفيصل بين من ينتفع منها او من لاينتفع
تحية لك العرندس على موضوعك الرائع واسلوب طرحه الجديد والمميز