07-08-2010, 10:30 PM
تاريخ الإنضمام: Jun 2008
الإقامة: فِي عَالمِي وَبيْنَ دفّتَيْ أَحْلَامِي . . }-
المشاركات: 1,367
معلومات إضافية السمعة: 12640381
الجنس: علم الدولة: الحالة: المزاج: الرسالة الشخصية لَوْ يموت الشّوق بقلوب البَشَر مآ يموت بخَآفقي شُوقي عَليكْ ]~
{ . . شعراء من بـلادِي / الشيخ الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ’, * السلام عليكم ورحمة الله وبركَاته ،
شاعر من
شارقتي ،
اخترته لـموضوع
شعراء من بلادي ،
هو الشاعر
الشيخ /
سلطان بن صقرالقاسمي .
-رحمه الله -
عاده مادري هل هاي صورته وإلا ،
حصلتها فالنت ، ويوم سألت أماية عطتني هالنظرة وقالت لي أنا ما لحقت عليه أميه !! قلت لها انزين بحط الصورة ما يخصنيه خخخ ، * نبذة عن الشاعر : -
الشاعر
الشيخ سلطان بن صقر القاسمي تسلسل الحكم في أجداده منذ أن تأسس
الحكم القاسمي في إمارات الساحل ، فقد كانت
الشارقة في العصور الماضية مدينة
تجارية مشهورة ، حكمها القواسم منذ قديم الزمان ولم تعرف حكاما تولوا الحكم فيها سواهم .
وسلطان الثاني كما هو وضح من شجرة الأسرة الحاكمة في الشارقة ينتمي إلى عدد من الجدود الذين تولوا الحكم خلال عدة قرون مضت .
فهو :
سلطان بن صقر بن خالد بن سلطان بن صقر بن راشد بن مطر بن رحمة بن مطر القاسمي .
ولد في مدينة
الشارقة سنة 1885 ، ويأتي من حيث الترتيب الولد
الثاني من أولاد
الشيخ صقر بن خالد القاسمي حاكم الشارقة .
عند وفاة والدهم كان
الشيخ سلطان وإخوانه مازالوا صغارا .
* من روائعه : -
{ قف سـاعة } قف ساعة كي نسأل الركب عن أهلي ،،، عسى خبر يشفـي فـؤادي مـن الوهـل مشوق إلى أرض بهـا الأنـس والهنـا ،،، عزيـز إذا مــاس تـهـادى عـلـى مـهـل حبيـب كـأن الشمـس مـن نـور وجهـه ،،، وفــرع شبـيـه اللـيـل بالـبـدر مـرســل بخصـر حـوى طــي السـجـل وإن يـقـم ،،، فــــأردافــــه يــجــذبــنــه بــتــكــســـل وصـدر حـوى مــا لا حـوتـه خـراعـب ،،، ففي وجهـه عيشـي وفـي لحظـه قتلـي تضوع نشـر المسـك مـن ردن شـادن ،،، مـلـيـح كـســاه الله بالـحـسـن مـكـمــل هــو الـبـدر حسـنـاً والنـسـاء كـواكـب ،،، إذا مــا بــدا حـسـن الكـواكـب ينجـلـي أهــيـــم بــذكـــراه وأصــبـــو لــحــبــه ،،، وأذكـــر وقــتــاً مــــر لــــي بـتـوصــل فــكــم عـذلـتـنـي الـعــاذلــون بـحــبــه ،،، فقلـبـي عــن عـــذل الـعــذول بـمـعـزل وإنـــي مـحــب مـــا وددت سـواهـمــو ،،، وليـس فــؤادي عــن هــواه بمنسـلـي سلوا الليل عني هل هنا لي به الكرى ،،، وهــل طـيـب العـيـش اللـذيـذ يـلـذ لــي ألـيــس فـــؤادي للصـبـابـة والأســــى ،،، وقلبـي علـى نـار مـن الوجـد يصطلـي رويـداً فلـو مــا بــي بصـمـاء صـخـرة ،،، لذابـت ولـو يحكـي الجـمـاد لــرق لــي ولــو عـالـج الدكـتـور دائـــي بـجـهـده ،،، لمـا رام لـي بـرءاً ولـو جــدت بالـبـذل أقـول هـو الـداء الكمـيـن مــع الــدوا ،،، فـمـن فـضـلـه أن لا يـعـامـل بالـمـطـل وكــم قـائـل قــد يحـمـد الـصـبـر لـلـقـا ،،، لعمـرك إنـي مــن خطـابـك فــي جـهـل فكيـف لـي الصبـر الجميـل مـع العـزا ،،، وأنـى لـي السـلـوى ولـسـت بمنسـلـي لـقـد فضـلـت كـــل الـنـسـاء بحسـنـهـا ،،، كـمـا طــاب نـــدب بـالـنـداء والـفـضـل كـريـم لـــه الـمـجـد التـلـيـد وطـــارف ،،، هـمـام عـلــى ظـهــر الـطـمـرة يـعـلـي فـلا هـو بالمقـفـي إذا الخـيـل ألجـمـت ،،، وقــال شـجـاع الـقـوم دونـــك فـانــزل يـسـابـقــه عــنـــد الـــنـــزول يــــــرده ،،، إذا كـــر فـــر الـشـهـم عـنــه ليبـتـلـي بـضـربـة كـــف مـــن هــمــام كـأنـهــا ،،، بــكــف عــلـــي بـالـحـســام الـمـفـلــل ولا هـــو بــالــلاوي عــنــان جــــواده ،،، ولـو كنـت فـي وقـت الـطـراد تزلـزلـي فـيـقــدم إقــدامــا ويــــردي بكـبـشـهـم ،،، فإن كنت في ريب فعنـت فعلـه اسألـي وناهيـك عـن جـود وناهيـك عـن تقـى ،،، فـلا تخـرج العـوراء مـن فيـه أن لــي بـذي الأكـرم الميـمـون شـوقـا مـؤبـدا ،،، فلا زال دمـع العيـن بالنـأي فـي هطـل لـقـد جـمـع البـاغـون كـيـدا يـضـرهـم ،،، وألــقــوه بـغـيــا بـالـهـمـام الـمـبـجــل فنحـمـد مـولانـا الكـريـم الـــذي عـــلا ،،، وأنجى العزيز الندب عـن قـول مبتلـي فـأدعــوك يـــا ربـــاه فـــرق جمـعـهـم ،،، وبـددهـم يــا رب واجـمـع بــه شمـلـي رعـى الله أيـامـا بـهـا الأنــس والهـنـا ،،، فيا رب جمعني بمـن غـاب مـن أهلـي وإني على مر النـوى صاحـب الأسـى ،،، أبيـت علـى جمـر الغضـا ذاهـبـا قـلـي وكــم قـائـل إنــي نـسـيـت لـــه الإخـــا ،،، فقـلـت لــه كــلا فقـلـبـي فـــي وهـلــي لـحـى الله مــن ينسـىالـولاء لـصـاحـب ،،، ويلـبـس بـعـد الـعـز ثـوبـا مــن الـــذل وصلـى إلـه العـرش مـا هــل شــارق ،،، على المصطفى ما غرد الأيـك بالنخـل * ومن روائعة أيضًا : -
{ أيا عاذلي
} أيــا عـاذلـي قـلـب لـعـذلـك مـــا صـغــا ،،، وكـــــان بــحـــب الأخـيـلـيــة مـبـتـغــى مـرنـحــة الأعــطــاف زيـنـهــا الـحـيــا ،،، منـزهـة مــن حـالــة الـفـسـق والـبـغـا جميـلـة حـسـن فـاقـت الـخــود بالـبـهـا ،،، وكــان محيـاهـا عـلـى الـنـور مـبـزغـا خـلاخـلـهـا غــصــت بـدمـلــج سـاقـهــا ،،، وإسـوارهــا فـــوق الـــذراع تـرصـغــا منعـمـة الأطــراف خمـصـانـة الـحـشـا ،،، وقـد بلغـت مــن فـائـق الحـسـن مبلـغـا فـلــذت بـكـنــف الله ثــــم بــمــن غــــدا ،،، مهين العدى بالسيـف مهلـك مـن بغـى لـــق قـــام حـزمــاً بـالأمــور وبــاســلا ،،، وأسد الشرى تخشاه صمصامة الوغى فـمــا زال ســحــاح الأنــامــل بـالـعـطـا ،،، ومـــا زال أهـــلاً بالـفـضـائـل مـسـبـغـا لـقــد زارنـــي تــوقــاً إلــيــه تـشـوقــي ،،، نـجـائـب خـيـلـي قـــد عـجـلــن لأبـلـغــا فيـا نفـس سـاغ العيـش واتصـل الهـنـا ،،، مضـى لـك دهـر بالهنـا لــك مــا صـغـا أخـو طـلـب العلـيـاء مــن شــاع ذكــره ،،، إذا جـاءه المستجـدي بالفـيـض أسبـغـا أبا السيـف يأبـى السيـف هجـران كفـه ،،، فـكـم بطـشـه بالخـصـم مـنـه إذا طـغـى أميـن علـى الأسـرار بالقـرب والـنـوى ،،، يـراعـي لصـفـو الــود للعـهـد مــا لـغـا صـبـور عـلـى ريــب الـزمــان وحـالــه ،،، جسور على الأعداء في حالـة الوغـى فـيــا حـامــلاً مـنــي الـرسـائـل نــحــوه ،،، وقـيـت الـــردى لابـــن الأكـــارم بـلّـغـا وقـــل جـــل شـوقــي للـكـريـم تـعـظـمـا ،،، وحـكــم فـــؤادي لـلـعـواذل قـــد لــغــى وإن اشتـيـاقـي حـبـكـم هـــو مـشـغـلـي ،،، ولـيــس حبـيـبـاً دونـكــم قــــط يـبـتـغـى وعـش سالمـاً ثـم السـلام علـى الــذي ،،، أشــاد مـنـار الـحـق قـامـع مــن بـغــى كـــذا قـــدوة الأصــحــاب والآل بــعــده ،،، ولا زلت منصوراً على رغم مـن طغـى
أتمنى يكون اختياري عيبكم ، ،
وأكِيد بحط لكم قصايد ثانية بإذن الله !
السموحة ،
لكم جميعاً [
] . .