لما قررت ترك الكتابة و قلت ( اليوم أعتزل الكتابة إنني ** مجروح قلبٍ و الفؤاد ميتمُ)ردت عليّ حبيبتي في الله بقصيدة تقول كلماتها :
بسمة الأمـــــل
بقلم : حنان عبدو
إيمان إن تهجر مزايا ذا القلم
فتقول إن القلب فينا مهتري
و لأن قلبي في الفؤاد مُـسيّرٌ
و لأن أحزاني لقلبي تشتري
لا تيأسي فالهم فينا قد مضى
و بشعرك المزدان فينا افخري
فبشعرك الإنسان منا قد أخذْ
بمعانٍ اشتملت حريرا جوهري
فقصيدك الأحزان عنا قد جلت
و بجليها الأقلام قد لا تفتري
فتقول صدقا عن مشاعر قد أبت
إلا الصراحة و الهدوء لتكبري
إن كان حبرك للمحافل دولة
فلتصبري عما بدا من مظهري
فبشعر يونس قد أطلت بسمةٌ
و لقد حكى شعر السناء تبشري
و سماح قد أخذت نصيبا حينما
قالت لَشعرك يا إمان بأقدرِ
إذ بالأساتذة الكرام تكرّموا
إذ أخرجوا شعرا أصيلا أبهري
أستاذنا العمري أبشر بالورى
أشعاره كلمات حقٍ أشعري
لا تحزني فالعمر لم يذهب سدى
لا تيأسي فالشعر فينا مزهري
هذا قصيد الشعر قد لا يكتفي
فلتصبري حين الهموم لتصبري
حبيبتي في الله حنان كم أسعدت بكلماتك، فأرد بقولي :
أمل البسمة
بقلم : إيمان أبو شيحة
يا أخت قلبي اسمعيني إنني
أحببت روحك في الإله القادرِ
فحنان إني و الفؤاد متيم
فيك التفاؤل يا حنان تبشري
هيا اكتبي شعرا جميلا و اكتبي
فالحرف خير الصحب هيا فانثري
لو تعلمين بما يردد خافقي
يا مهجتي أو توصفين بأكثرِ
يحكي حكاية زهرتين قد امتطوا
خيلا و هموا بالحياة فابشري
ستكون قصتك الرهيفة قصةٌ
في الدهر تسمو تنتقيها أبحري
إذ أنت شاعرة الفؤاد و إذ أنا
أهوى قصيدك يا حنان فأشعري
أحنان لم أهجر مزايا ذا القلم
لكنّ همي كان فيَّ بأقدرِ
و فرحت لما إذ وجدتك شاعرةْ
تزنين شعرا أو قصيدا جوهري
فمسحت دمعا من عيون تبشرا
و مضت همومي و انجلت من خاطري
إني سمعت النصح لما قلته
يا أخت قلبي يا وريدي الأبهري
حنّونتي أحببتك في الله إن
تحكين حلما بالحياة تبشري
بكت العيون الطهرَ من ذي الأدمع
تجديد للحلم الجميل فأبصري