النبي الكريم يبدأ إفطاره بقليل من التمر
المعدة فارغة فلا تداهمها بالطعام المفاجئ
قليل من مشروب ساخن ثم احمد الله وابدأ الإفطار
الإفطار والسحور فن وتذوق وليس إشباع رغبة
نصيحة قبل أن تفطر
إياك والتسرع في الالتهام
كل شيء يجب أن يبدأ في هدوء حتى تتجنب عواقب المفاجآت ..ومعدتك تحتاج الى تنبيه بعد صيام طويل .. فعند الإفطار عليك أن تبدأ بقليل من شراب ثم انتظر قليلا لكن ... لا تلتهم كل الأطعمة !!فبعد أن ظلت المعدة خاوية ما يقرب 15 ساعة أي في حالة خمول شبه تام تطلق الضوء الأحمر لصاحبها حتى يعاملها برفق لأنها تحتاج الى التمهيد لتستعيد نشاطها الكامل تدريجيا تماما كلاعب الكرة الذي يحتاج الى بعض التدريبات البدنية ( التسخين حتى يستعيد حيويته ونشاطه قبل أن يخوض المباراة وينطبق نفس القول على المعدة
من المعروف علميا أن عضلات المعدة كي تقوم بواجبها في عملية الهضم فلا بد أن تكون تقلصاتها متوازنة مع الكمية التي تحتويها من الأطعمة فإذا زادت نسبة الأطعمة وكميتها فإنها ترهق المعدة وبالتالي لا تستطيع عضلاتها أن تتقلص لتفتت الأكل وتجعله عجينة لينة ثم سائلا أي أن المعدة تطلق الضوء الأحمر في بداية الإفطار طلبا للترفق بها
التمر في البداية
وكان من عادة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفطر دائما أما على التمر أو على ماء وقد سار على نفس طريقته العرب في صدر الإسلام ولا تزال حتى اليوم نستحسن البدء بالتمر وهو ما تؤكده الدكتورة – سمية سيد – أخصائية الأمراض الباطنية بطب الأزهر أن العرب في صدر الإسلام كانوا يأكلون مقدارا خفيفا في البداية ثم يقومون للصلاة ويفطرون بعد ذلك إفطارا عاديا لإشباع الجوع
ولذلك فيستحسن أن يكون الإفطار في البداية بقليل من مشروب ساخن ثم يعقبه بعد فترة الإفطار بطريقة طبيعية ويستحسن ان يكون السحور متأخرا لأنه يحقق راحة اكبر لمعدة الصائم ويضمن ان تكون المعدة قد استراحت من هضم محتوياتها السابقة
الخشاف والكنافة
وتنصح الدكتورة سمية أن يكون السحور خشافا أو قطعة من الكنافة لان الجسم يحتاج الى حوالي 400 جم جليكوجين ( نشا حيواني ) يخزن في العضلات ويمد الجسم بالطاقة اللازمة بعد ذلك لما يقري من 16 ساعة وبذلك يتجنب الصائم استهلاك الدهون التي ترفع نسبة الحموضة وبالتالي تؤدي الى الشعور بالصداع
ومن المعروف أيضا أن فترة الساعات القليلة التي تسبق الإفطار يكون فيها تركيز الجلوكوز المسؤول عن الطاقة في الدم قليلا والجلوكوز هو الغذاء الحيوي اللازم للمخ والقلب ولهذا تنصح الدكتورة سمية في هذه الفترة بعدم القيام بمجهود ذهني شاق قبل الإفطار أما بعد الإفطار فان الجسم يكون أكثر حاجة للجلوكوز والسكريات عن أي غذاء آخر ولذلك يفضل أن يكون الإفطار خفيفا في البداية وشاملا لمقادير كافية من الجلوكوز الموجود في السكريات
وليس هنا انسب من قول الرسول عليه الصلاة والسلام << بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فان كان ولا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه >>
الصيام علاج
والصيام يعتبر علاجا لبعض حالات ارتفاع ضغط الدم الناتج عن حالات عصبية كما انه علاج لأمراض أخرى مثل البول السكري والسمنة وبعض أمراض القلب والكليتين وكثير من المسلمين والمسلمات تتقدم صحتهم في رمضان الذي يعد صومه ريجيما مؤثرا
ومن المثير حقا أن الصائم يقبل على الأطباق الحلوة كالكنافة والقطايف بعد أن يكون قد استوفى من الأطعمة الأساسية وهكذا يزداد وزن الجسم رغم الصيام في حالات الصائمين الذي لا يراعون قواعد الشبع
نصائح شخصية بعد تجربة فعلية
اتمنى اني افدتكم