يحكى ان هناك طفلا صغيرا لطيفا... يحظى بخدود جميله وعيون لمّاعه تأسر القلب
وما لم يكن عاديا...أن لهذا الطفل "كشه" غير مسبوقه
كانت رائعه..بل أكثر... كانت شيئا مثاليا تكتمل بها طلة هذا الطفل الصغير
تجعل رسمة وجهه كالصمون... مما يثير فيك مشاعر غريبه نوعا ما... تحس بأنك تريد أن تأكل هذا الطفل...
وكانت كشته هذه تنير نقاء بشرته الطفوليه.. فتمد يديك بلا وعي و"تمط" خدوده
ولكن...!وكما يقول المثل "الزين ما يكمل حلاه"....!
هذه الكشه كانت تبهر الناظر إليهاآ
ولكنها في نفس الوقت كانت تتعب من يحاول تمشيطها
حاول الكثيرون وضع أمشطتهم للحصول على نتائج أنعم وافضل
ولكن محاولاتهم كلها باءت بالفشل... حتى أمشطتهم فقدوها الى يومنا هذا .. فقد علقت فالكشه ولم يستطيعو اخراجهاا.. فضاعت مع الأيام ..وضاع معهاا الأمل
وفي يوم من الأيام..مر بجانب منزل الطفل رجل في العقد الرابع من عمره
فرآه الطفل..وقال له: من أنت يا خالي؟!! فقال له والدي: هذا انا يا عبيط ...خااالك وأضاف: هالعبط مب منك .. من هالكشه اللي فوق راسك اللي لااحسه مخك امش تعال ويااي الحلاق بخليهم يضبطونك
فنظر الطفل الى خاله نظرة حيره وتأمل وبراءة وقال: انا بروح مع ماما
فولى الخال "والدي" ظهره الى الطفل "متحرطما": خل ماماتك تمشطهاا بالاول .......الخ ورحل.
مرت الأيام والاسابيع والشهور .. والشعر مازال يتطاير فوق رأسه والتعليقات مازالت مستمره من كل صوب
الى ان "طفرت" الأم وقررت "حش" شعره الرائع.!!
فعلمت ابنة الخال واختهاا عهود بالقراار... ورفضوا قطعا بأن تُلمَس شعره واحده من شعراته
ولكن لم يسمع لهن رأي.. وأخذته الأم بنفسها الى الحلاق... وفعلت فعلتهاا الشنيعه بالولد...!
الى ان اصبح رأسه يشبه البطيخه
وآآآ أسفاااه على هكذا شعر..!
وثّقت قصتي بصور حقيقية لكي تحسوا بما يحدث من حولنا.. ولتعلمو جيدا ان الشعر يتوج كل جمال
وهذا دحوم بعد مشترك في المسابقة وانا صوتت حقه شو هالحركات بخبر عليكم ابن الاجاويد
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات