لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وش هذا الشئ الفضيع اللهم احفظ ابنائنا وابناءالمسلمين والله عجزت عن التصديق وبكيت يوم شفت اهله مساكين حتى لو كان متورط معهم هذا مب حل ولاتربيه انا ارجع كل شي الى الاعلام الي سمم حياتنا بافلام غريبه واشرطة الالعاب الموبؤة بالعنف وغيره لاحول ولا قوة الا بالله
الله يرحمه ويهدي الجميع ويصبر اهله
اللهم اكفنا الشر يارب غاليتي شروق شكرا على نقل الخبر والتعليق الجيد وتقبلي تحياتي الحاره
الغالية أم البراء هو كذلك : أفلام دور السينما .. والألعاب الإلكترونية .. وإهمال الوالدين لتنشئة ومتابعة الأبناء الأبناء لدى البعض مجرد " تفريخ " ! إهمال .. وعدم متابعة .. !
وبعض أسباب إنحراف الأبناء أنه نتاج زواج رجل مواطن طاعن في السن .. من أمٍّ من جنسية آسيوية أو غيرها فلا الأب متابع ومراقب لإبنه .. ولا الأم متمكنة من السيطرة عليه ! بعض هؤلاء الأبناء يعيشون إزدواجية الجنسية .. وعدم ثبات الهوية .. والإحساس بالنقص بين أقرانهم المواطنين !
سلمتِ يا غالية .. على التعليق .. واللهم آمين لدعائك
المؤسسات عليها دور كبير وللاسف ما تصحى الا بعد وقوع الكارثة
الله المستعان
" ضريبة الحقد والحسد في المجتمع " !!؟؟ مِمَن ؟؟ وعلى مَن ؟؟ يا ابن الأجاويد !!
الظاهرة في أساسها إهمال من الأهل .. وعدم متابعة لهم .. ! رقابة الأهل للأبناء لابد أن تكون أشد في مثل هذه المرحلة بالذات لأنها مرحلة إنتقالية بالنسبة للفتى .. يحاول فيها إثبات رجولته وقوته !
نعم .. المؤسسات عليها دور كبير .. ولكن وحدها دون رقابة الأهل لن تتمكن من الإصلاح ! أو قد يكون الجهد عليها مضاعف .. !
نسأل الله السلامة للجميع والأمن والأمان على كل أرض سلمت إبن الأجاويد
سواء كان الاعلام الموجه للأطفال أم للكبارْ .. الله المستعانْ
...
ماماتي حياتي ربي يعطيج العافيَة
عندما تكثر مشاهد العنف و صورِه في ذاكرة الفتيان .. تتبلد المشاعر نحو الجُرم ! وتصبح صورة البطولة والشجاعة هي الغالبة !
موجع أن نرَ أبناءنا وصلوا إلى مرحلة الجرم والإدمان والأخلاق السيئة كحال المجتمعات الأجنبية ! نعوّل عليهم المستقبل .. ونجد الحاضر سيء .. فماذا سيكون القادم !
لا ندعي المثالية في مجتمعنا .. ولكن نأمل الصلاح والأمن والأمان لمجتمعنا ! ويبقى الأهم : رقابة الأهل ومتابعتهم للأبناء
الظاهرة في أساسها إهمال من الأهل .. وعدم متابعة لهم .. ! رقابة الأهل للأبناء لابد أن تكون أشد في مثل هذه المرحلة بالذات لأنها مرحلة إنتقالية بالنسبة للفتى .. يحاول فيها إثبات رجولته وقوته !
نعم .. المؤسسات عليها دور كبير .. ولكن وحدها دون رقابة الأهل لن تتمكن من الإصلاح ! أو قد يكون الجهد عليها مضاعف .. !
نسأل الله السلامة للجميع والأمن والأمان على كل أرض
سلمت إبن الأجاويد
حياكِ الله يا أم سالم ومداخلة وتساؤل جداً في محله
هؤلاء الأطفال من أسر .. غالباً .. أسر متفككة
الأب في مكان والأم في مكان آخر والطفل تائه دون مرشد أو ناصح
جريمة القتل يا أم سالم ما تأتي من فراغ
لما يقتل الانسان او يضرب بعنف هذا نفسيته متحطمة ويكون حامل الكراهية والعداوة والبغضاء والحسد
هم شباب من دون هوية ومن دون هدف أو مستقبل
ااذا كان القتل بالخطأ ومن دون ترصد الحالة تختلف
هنا ترصد ونية للضرب بعنف واستخدام أدوات حادة دليل على النية الايذاء
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات
هذه القصص وأمثالها عندنا لا تعد ولا تحصى وللأسف الشديد , نسأل الله السلامة
: : شكراً أمي الغالية شروق
نعم .. هي بالنسبة لنا ظاهرة غـريبة لأننا لم نعـتد عليها ولم نشهدها من قبل من أبناء الإمارات ! بالنسبة لكم .. قد يكون الأمر نسبة وتناسب للحالة مع تعـداد السكان فعـدد مواطني الإمارات لا يقارن بعـدد مواطني السعـودية
ويبقى الأمر .. خلل تربوي وعدم متابعـة من الأهل .. أينما كان !