 قرأت بالأمس تقرير عن مؤامرة سياسية ومخطط صليبي للنيل من المسلمين والدين الإسلامي وهم الآن في مراحلهم الأخيرة من تخطيطهم وتنفيذهم والذين ساعدوهم في تنفيذ تلك الخطط هم المنافقين في بلادنا الإسلامية .. فهم قد بدأوا بتفتيت الكيان الإسلامي للقضاء على الإسلام بالحروب الصليبية فأسقطوا الخلافة الإسلامية في تركيا ( العثمانيين ) وتم الاستيلاء على الأقاليم المنشقة عن العثمانيين وإضعافها دينيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا بالقتل والدمار .. الخ ولكن فئة من المؤمنين رفضت هذا الاحتلال الصليبي وقاومتهم وتم طردهم من البلاد بالفعل .. ولكنهم أبقوا العملاء المنافقين لكي يعملوا في الخفاء على انحلال القيم والمبادئ في المجتمع وعلى تغريبها ونجحوا في ذلك بعد مرور هذه الأعوام .. واستمروا بخططهم وأخذوا منحى جديد بدءا في 11 سبتمبر إلى يومنا الحاضر .. في مخطط للقضاء على الأصوليّة الإسلاميّة في العالم وإضعافها من خلال حروبهم في أفغانستان ومن ثم الشيشان والصومال والعراق .. ومن ثم قاموا بتطبيق المخطط الثاني وهو أغلاق الجمعيات الخيرية بتهمة معاونة الحركات الجهادية والارهاب .. فسقط العالم الإسلامي بمزيد من المحن فلم يعد يُطعَم الفقير ولا يواسى المسكين ولا يُكفل اليتيم والأرملة .. وتركوا مناصرة المجاهدين في الجبهات المشتعلة مع الصليبيين في العراق أو أفغانستان أو فلسطين .. فمات الجهاد لالتصاقَه بالإرهاب !.. .. تقرير طويل لا مجال هنا لذكره كله .. فالصليبيين مستمرين في تنفيذ خططهم بالتغريب وتمكين الاختلاط وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليعمّ الفوضى والظلم والقهر في بلاد المسلمين ولكن الله بإذنه وبعونه يجعل مايدبره أعدائنا من مؤامرات في نحورهم وأن يقينا شرورهم .. شكراً لك أخي الفاضل البراء وجزاك الله خير الجزاء |
أختي الفاضلة روميا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المشكلة أن كثير من أبناء المسلمين ومقفيها بل والكثير من طلبة العلم انساق وراء أكاذيب الغرب وصدق كذبهم واصبح يدعو لتمييع الدين من أجل رضاء الغرب والنتيجة أننا هنا على أنفينا فهنا على الناس
أصبحنا كالجدار القصير الكل يتسلقنا .
أشكر لكِ هذا التعقيب الرائع أختي الفاضلة