مريم الحمادي مفقودة منذ 21 الجاري.. وفي الإطار صورتها من دون برقع. الإمارات اليوم
اختفت مواطنة مسنة قبل ستة أيام، عقب مغادرتها منزلها في منطقة مدينة زايد في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، وتجري الجهات الأمنية تحريات واسعة للعثور عليها، ووزعت بياناً يحدد أوصافها. وأفادت أسرة المواطن عبدالله الحمادي، بأنها تبحث عن «الجدة المفقودة مريم إسماعيل عبدالله الحمادي (أم خليل ـ 80 عاماً)، إذ فوجئت الأسرة باختفائها عقب خروجها لزيارةجارتها الأربعاء الماضي الساعة العاشرة صباحاً، إذ اعتادت زيارة بيت الجيران مرات عدة يومياً». وقالت فاطمة عبدالله الحمادي، ابنة الجدة المسنة، إنها «أرسلت الخادمة لتحضرها من منزل الجارة، لكنها عادت من دونها، وأكد لها الجيران أن (أم خليل) لم تحضر في ذلك اليوم». وتابعت «أُصبنا بصدمة وهلع فانطلقنا للبحث عنها في المنطقة كلها، واتصلنا بجيراننا جميعاً، لكن للأسف لم نجدها، فأبلغنا مركز شرطة مدينة زايد باختفائها، فأبدت اهتماماً كبيراً من اللحظة الأولى، وخصصت دوريات شرطة وفرق تحريات للبحث عنها، واستخدمت طائرة عمودية، لكن ذلك لم يُجدِ نفعاً، ومازال البحث عنها جارياً». وأضافت أن «والدتها كانت تحمل هاتفاً متحركاً، واتصلت به مرات عـدة يومي الأربعاء والخميس ولم تجب، وأصبح الهاتف ابتداءً من يوم الجمعة مغلقاً، ولا تعرف إذا ما كان السبب انتهاء الشحن من البطارية، أم أن هناك أسباباً أخرى». وشاركت أعداد كبيرة من سكان المنطقة في البحث عن الجدة المفقودة منذ اختفائها، وامتدت جهود البحث إلى مدينة أبوظبي. وأوضحت فاطمة أن «كاميرات تابعة لأحد المصارف المجاورة للمنزل التقطت صوراً لوالدتها وهي تمشي يوم اختفائها على الطريق المحاذي للمصرف»، مشيرة إلى أن «الأسـرة في حيرة من أمرها لهذا الغياب المفاجئ والغامض». وقالت: «لا نملك إلا الدعاء بعودتها سالمة إلى أبنائها وأحفادها»، مناشدة كل من يتعرف إليها أو يجدها الاتصال بأقرب مركز شرطة، أو الاتصال بمركز شرطة مدينة زايد. ووفقاً لبيان صادر عن مديرية شرطة المنطقة الغربية التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، فإن شرطة المنطقة الغربية طلبت من المواطنين والمقيمين الاتصال على الرقم (999)، أو إبلاغ أقرب مركز للشرطة في حال العثور عليها، أو توافر أية معلومات بشأنها. وحدّد البيان مواصفات المتغيبة، وذكر أنها حنطية البشرة، قوية البنية، ترتدي عباءة سوداء اللون وبرقعاً، وشيلة سوداء على الرأس، وفي معصميها سواران، ومجوهرات أخرى، وفي أصابع يديها ثلاثة خواتم ذهب، وخرجت من منزلها في 21 من الشهر الجاري.
رد : مريم الحمادي خرجت لزيارة جارتها في مدينة زايد.. و«لم تَعُدْ»
منذ أن قرأت الخبر في جريدة الإمارات اليوم وأنا أدعو لها أن يحفظها الله بحفظه .. وألا يصيبها أذى أو مكروه وأن يعيدها لأهلها وأبنائها .. وهي معافاة .. آمنة .. من كل سوء
اللهم سلّمها لأهلها .. في أمن وأمان .. واحفظها بحفظك أينما كانت وأقر وطمئن اسرتها عليها
معك ندعو لها ابنتي شموخ .. فهي بمنزلة أمهاتنا .. ونقدر قلق أبنائها عليها
رد : مريم الحمادي خرجت لزيارة جارتها في مدينة زايد.. و«لم تَعُدْ»
يحلييييييييييلهااااااااا
ياللـــــــه كسرت خاطري
حراام و الله
ليش تطلع روحها ؟؟؟ يمكن يكون عندها زهايمر و نست بيتها وحليلها و الله غامضتني
ياااااااااااااارب ترجع ساااالمه ياااااااااارب يحصلوها ياااااااااااارب
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات
رد : مريم الحمادي خرجت لزيارة جارتها في مدينة زايد.. و«لم تَعُدْ»
العثور على مسنّة تائهة في الشارقة
عثر رئيس قسم صرف المساعدات النقدية في دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، محمد مبارك الغفلي، أول من أمس، على مواطنة مسنّة تدعى (ع.ع.س) تبلغ من العمر 65 عاماً من إمارة رأس الخيمة تائهة، بالقرب من نادي الجولف والرماية في الشارقة.
وقالت مدير عام دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، عفاف المري لـ«الإمارات اليوم»، إن الموظف اصطحبها إلى مركز الشرطة لتسجيل بياناتها من أجل التعرف إليها، وبعدها تم نقلها إلى مستشفى القاسمي للاطمئنان على حالتها الصحية، وعملت الدائرة على التعرف إلى ظروفها وحالتها وكيف وصلت إلى الشارقة».
ولفتت إلى أن «الموظف بحكم طبيعة عمله استطاع أن يعرف أنها تائهة، إذ سألها عن وجهتها من أجل مساعدتها، بعد أن لفت نظره أنها تمشي بمفردها وتتجاهل الآخرين، فاقترب منها وحاول تهدئتها وفهم مشكلتها واحتياجاتها، فأخبرته عن الظروف والمشكلات التي تواجهها، وأبلغ شرطة الشارقة لتسهيل إعادتها إلى ذويها، وبعدها عرضت على مستشفى القاسمي للاطمئنان على حالتها الصحية».
وتابعت: «المرأة خرجت من بيت أهلها منذ يومين في محاولة منها للوصول إلى هيئة الهلال الأحمر في أبوظبي، وتم الاتصال بابنتها التي حضرت وتسلمتها وتعهدت أمام الجهات الأمنية بألا تترك والدتها بمفردها».
لا أعلم ما الحاصل في الإمارات ! خروج الأمهات بهذا العمر وتغيّبهن وضياعهن .. دون أن يكون معها أحد أقاربها .. !!
لمَ لم يُبلغ أهلها عن تغييبها ! كيف وصلت من رأس الخيمة إلى الشارقة دون مرافق لها وهي في مثل هذا العمر !
نسـأل الله أن يحفظ كل الأمهات والجدات من كل سوء .. وأن ينتبه الأبناء لمراقبتهم دومًا وجزى الله خيرًا السيد محمد مبارك الغفلي على حفظه لسلامة هذه السيدة
ولازلنا ندعو لمريم الحمادي أن يحفظها الله من كل سوء وأن يعيدها لأهلها وأبنائها