عني أنا فقد زرت دولة الإمارات قريباً و تعرضّت فيها للإيقاف و الإستفسار و التحقيق عن سبب زيارتي لها
و إخلائي لعدم وجود اية مسببات و هذا بالتأكيد حق من حقوق الإخوة العاملين في المطار من أجل أمن بلادهم في الأول و الأخير .
غير أني لم أقم الدنيا و أقعدها و أثير الكثير من البلبلة عن سبب استجوابي أنا بالتحديد و ترك بقية
القادمين بمن فيهم الاجانب و لم أقل بان هذا تعامل الإماراتيين مع السعوديين و أن هذه معاملة سيئة من قبل الإماراتيين.
و كما قال الأخ ابن الاجاويد من أن السبب هو عدم اكتمال أوراق السائقين.
لذلك من الصعوبة بمكان خصوصاً لمن لا يمتلك الدراية الكاملة بأنشطة الجمارك أو ايّة قطاع حكومي آخر
أن يتم إظهار وجهات النظر فيه و بشكل بعيد عن المصداقية إلا إن كان الحقد أساس هذا الشيء.
كلامي لا يأتي بشكل الدفاع عن الجمارك السعودية لكنه بالتأكيد لا يحوّر الموضوع ليصبح بشكل متعمد للإخوة الإماراتيين كما تم في تغيير الخرائط الدولية على سبيل المثال.
يالله هل المصداقية باتت صعبة لهذه الدرجة !
لدرجة الظلم و التظلّم في نفس الوقت و تذكير السعوديين بالخوف من الله !
هل هو نوع من أنواع التقى و حالة شديدة من حالات التديّن !
إن كان الأمر كذلك و على السعوديين القبول به ( رغم عدم مصداقيته من الأساس ) فالأولى إذن أن تتجه هذه الحالة الكبيرة من التدين حول الحديث عن تحليل ما حرّم الله تعالى و بشكل علني !
إلا إن كان الله لا يقبل ما يحدث في الجمارك من باب الظلم لكنه يتغاضى عن الأمور الأخرى كحالة انفصام مثلاً
و نعز و نجلّ الله عن هذا إجلالاً كبيراً لكن هذا ما يريد ان يرسمه البعض فقط لمحاولة ابتزاز الآخر !
آلان أصبح الله سبحانه و تعالى لا يقبل الظلم ؟!
عجبي منك يا ابن آدم كيف تصف ربك بأهوائك و تشرّع دينه بمزاجية قبيحة جداً حتى تبتز بها الآخرين.
الأسس و التشريعات واضحة لا حاجة فيها للجدال او التاويل و أطالب الإخوة في منابر المتميز بتقديم اعتذار عن هذا الخبر الكاذب إلا إن كان الله سينتقل من حالة الرب الذي لا يرضى بالظلم لحالة الرب الذي يسامح المشاركين في الموضوع كونه الآن و الآن فقط سيصبح رباً غفوراً.
أفٍ لكم و لهذا الدين الذين تشرعونه بما تشآؤون و تنسونه و تتناسونه وقتما تشآؤون.