انتشرت في الفترة الأخيرة جرائم التحرش الجنسي وهتك العرض لأطفال صغار
والمصيبة أن يتزامن مع كل حادثة أن يكون المجرم يعلّم القرآن أو مدرس
أو كحادثة الطفلة التي كانت تحمل القرآن في يدها ولم يرحمها السائق ولم يشفع عنده لا كتاب الله ولا توسلات الطفلة !!
للأسف كثرت الجرائم الأخلاقية لعدم الرقابة على نوعية القادمين للبلد
ولو كانت سجوننا عقابية لا خمسة نجوم ، ولو كانت الأحكام صارمة لا متهاونة !؟
لكانت ردعت كثيرين قبل التفكير في مثل هذه الجرائم !!
هنا .. لابد أن تتحمل الأم والأب ( إن وُجد ) مسؤولية إختيار هذا المعلم ( إن كان معلمًا فعلاً ) !!
ولابد من رقابة المكان الذي يتواجد فيه ، وألا يترك الطفل أيًا كان عمره مع إنسان غريب دون إطلالة مفاجئة بين حين وآخر !
موجعة جدًا الأخبار التي أقرأها يوميًا لحال الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى بشاعة نفوس لا تمت للإنسانية في شي !
نسأل الله تعالى الأمن والأمان في ديارنا وديار الجميع