طال َ سهادي وأرق َّ جفني سهر ٌ طويل
فبت ُ اتأمل ُ سماء َ ليلي ونجومها
أبث ُ قليلا ً مما أضمره ُ في جنبات ِ قلبي
وسقطت بعيني نجمة ٌ ساطعة أطلت بنورها عليه من بعيد
فقلت ُ مهلا ً يا نجم ُ .. مالك َ تهوي إليه ؟
لم أأذن لك َ بعد ُ أن تسترق َ النظر َ إليه
ولكن حدثني عن مقلتيه
أنائم ٌ في سكون الظلام .. أم يحاكي نجماً من السماء
أمرتاحٌ هناك .. أم يقلب ُ الهم َّ بين َ الأوراق ؟
أمريض ٌ هو أم صحيح وماذا يفعل ُ في هذه الساعات ؟
بثـه ُ شوقي .. وحدثه ُ عما آلت إليه ِ نفسي
بلغـه ُ سلامي .. وقل له ُ قد طالَ سهـادي
ولكن رفقـا ً عليه .. إني في شوق ٍ إليه
فإن كان َ نائما ً فقط قبله ُ قبلة ً بين َ عينيه
ولا تزعج نومه ُ أو تحرك يديه
فقط بلغه ُ سلامي واشتياقي .. وقل له ُ إني في شوق ٍ إليه !!
بقلم / صـوت الصمت 
17 / 3 / 2010 م
00 : 5 ص
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي