مَسآء | صَبآح . .
............................................................... يَتراقص مَع حبآت النّدي بـ جنون !
صَهٍ ، وأنصتِي يــا قلوب !
فإنّي اليَوم سَعيتُ إليكِ منآجِيَة ،
وبِـ طِيبِك مستغِيثَة . !
صَمْتًا ، فحنينِي قَد تَلا أوجاعه ،
و ليآليَّ تنَآثرتْ أقمارها . .!
وأنا ما عدتُّ أنا . .
أستجديني في رثِّ الزوايآ ،
ولا أجدنِي . .
أذكر أننّي قَد ركنتنِي هناك قَيل تِلك الرّحلة .. !
هَل سَرقَنِي أحدهم ؟
أم تطآيرت مَع تِلك الريآح الشّمالية ..
وآه كَم أود الرحيــل إلى الجَنوب !
أ هُوَ جنون . . ؟
أم جُنون ؟!
أنْ تعودَ لـ ذآتِ الشّخص ،
بعد أن سَلبكَ حقَّ الحَيآة " سَهوًا " . . ؟
سَلبكَ حقَّ النّوم بـ إرادتكَ . . ؟
سلبكَ حقََّ التّفكير . . لأنه شّل رسآئـل عَقلكَ . . ؟
وأنَـــا لستُ بـ هآوِيَة . . !
وإنّمــا على أنغآم خَيآلِي متماشِيَة . .
كَآنَ حَدِيث [ قلوب ] . .
ولَنْ يكونَ هناكَ المزيد مِن هذه الثرثرة حَآليًّا .!
فَقطْ ، حِوار عقول . .
وأكتَفِي بِه .، فهو مآ يجدِي !
[ لَا تستشعر الحُزن ..
فتأثم في حقّ نفسِك . .!
رغم لذّته ، إلا أنه مميت . . ]