الجاذبية التي يبحث عنها الناس، ليتمتعوا بها،
فيتعلمون لأجلها الايتكيت، وكيفية تقوية الادراك،
وصقل الشخصية، وبناء الذات،
وكل المهارات التي من شأنها ان تجعل الانسان
واعياً وحكيماًفيتدفقون إثر ذلك بالجاذبية
كما يتدفق قرص الشمس بالنور،
وكل انسان لديه نصيبه من تلك الجاذبية،
لكنها تخبوا أو تسطع وفق ما يضمر، لا مايظهر،
ولهذا فبعض الناس، رغم أنهم لا يتمتعون بالجمال الظاهري،
إلا ان لهم هيبة وحضور أخاذ، يأسرون به القلوب
ويسيطرون على الألباب،
بعض الناس، يحبهم جل الناس، لصفاء سريرتهم،
وتلك هي الجاذبية،
أن يشعر الاخرون نحوك بالارتياح، والحب،
حتى حينما تدخل مكان لا يعرفك فيه أحد
فإنك تثير الانتباه، بهيبة طلتك، وجميل حضورك.
ختاماً ,هل الجاذبيةفطرية ام مكتسبة؟ولماذا نبحث عن الجاذبية؟هل لأنها صفة طيبة، أم لأنك ترغب في جني فوائدها..
غالبا لا يهم الانسان، أن يبحث خلف الصفات الطيبة،
بقدر ما يهمه أن يحصي الفوائد الآنية على الاقل
لذلك يكذب، رغم انه يعرف أن الصدق صفة طيبة،
لكنه يرى ان الكذب يحقق فوائد انية اسرع
مما قد يحققه الصدق، هذا في رأي بعض الناس،
وعليه فأنت او غيرك تبحثون عن فوائد الجاذبية،
ولا تفكرون في الجاذبية في حد ذاتها،
أي ليست الجاذبية هي المقصد وإنما فوائدها،
حلوو حبيت الموضوع
صح فيه ناس لهم كريزما تحس بانجذاب تجاههم
امي تقول انا وحده من هالناس
ترا امي الي تقول مب انا خخخخخخ
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات
والفائدة التي ينالها الإنسان من وراء الجاذبية هو ذاك القبول والمحبة والألفة الذي يلقاه في قلوب الذين من حوله
ولا يتأتي ذلك إلا من الله سبحانه وتعالى .. وهي إحدى الثمرات التي يحصل عليها الإنسان المؤمن
نتيجة قبول الله لعمله الصالح وأقواله الصادقة وآدابه الحسنة وأخلاقه المرضية ..
إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال :
" إني أحب فلان فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول : أن الله يحب فلان فأحبوه فيحبه
أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض "
سيقول البعض إن الكافر يمكنه اكتساب هذه الجاذبية بامتلاكه المهارات المطلوبة
ويكون محبوبا من قبل الناس من حوله ولكن هل سيتقبل الله أعماله
والفائدة التي ينالها الإنسان من وراء الجاذبية هو ذاك القبول والمحبة والألفة الذي يلقاه في قلوب الذين من حوله
ولا يتأتي ذلك إلا من الله سبحانه وتعالى .. وهي إحدى الثمرات التي يحصل عليها الإنسان المؤمن
نتيجة قبول الله لعمله الصالح وأقواله الصادقة وآدابه الحسنة وأخلاقه المرضية ..
إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال : " إني أحب فلان فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول : أن الله يحب فلان فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض "
سيقول البعض إن الكافر يمكنه اكتساب هذه الجاذبية بامتلاكه المهارات المطلوبة
ويكون محبوبا من قبل الناس من حوله ولكن هل سيتقبل الله أعماله
وقلبه سقيم وعقيدته فاسدة وأعماله غير صالحة ...
موضوع رائع .. شــــكرا لك أخي الفاضل
وبـوركت على جميـل عطـائك
الاروع مرورك الكريم روميا والذي اسعدني اكثر مداخلتك الجميله بارك فيك ربي
نعم من وفقه الله واحبه يسر له الطريق الي قلوب عباده