هاليومين عندي زكام وأشعر بأن كل جسدي مريض .. شيء يشبه الإرهااااااق !
ومع هذا لم يدعني الكتاب الذي سوف أخبركم به ؛ لم يدعني في حالي !
أشعر بالجنون كلما تعمقت في هذا الكتاب , وكلما قرأت فيه أكثر وأكثر ..
أتعبني هالإنسان (مؤلف الكتاب) ..
زادني يقين أن "جزء من حلم" ليس بشيء وأنه لا يستحق الحياة أصلاً
/
\
أتريدون الصدق ؟
كرهت نفسي ! وأرجو أن لا تكون الكراهة المذمومة بل كراهة أخرى لم أفهم حقيقتها بعد ..!
والله العظيم لا أستطيع أن أترجم شعوري نحو هذا الكتاب وما قرأت فيه من درر ولآلئ وتضحيات وجهاد وحفاظ على المبدأ وثبات ورسوخ لا يشبه رسوخ الجبال ولا يقارن بها وعقل نوراني ينير كل العقول بل الدنيا كلها ودين وعبادة وزهد وتقوى وإخلاص وتربية وأخلاق .. آآهـ آآهـ
وفي هذا الكتاب أيضاً قرأت وتعلمت كيف تكون الحياة مجرد ممر لا أكثر ولا أقل . .
كيف تصبح الحياة مجرد رحلة والقبر بوابة لحياة أخرى ألطف وأوسع من هذه الحياة القاصرة !
/
\
وقرأت في هذا الكتاب أيضاً عن عظمة هذا القرآن وأن فيه من الأسرار مالم تُـكتشف بعد ! وأن كل آية من آياته كافية لتنير الدنيا بما فيها , آيات كنت أقرأها وأظن أنها مفهومة وتفسيرها واضح ولا تحتاج لمزيد بيان فإذا بي أفاجأ أن ما عندي من علم حول هذه الآية هو مجرد علم نظري يعرفه الجاهل والعالم وبأن وراء هذه الآية أسرار أخرى يكتشفها القلة من البشر وأسرار كثيرة أخرى لم تكتشف بعد !
آآهـ أيها الأحبة بودي أن لا أتوقف عن الحديث عن هذا الكتاب بودي أن أظل أكتب وأكتب وأكتب ..ففي هذا الكتاب أيضاً رأيت وقرأت وشعرت بأن في الأمة من يعمل لدين الله بصمت ومن يعمل لدين الله ولا يهمه سوى الله ! عرضت المناصب على مؤلف الكتاب فرفضها , وعرضت عليه الأموال فتصدق بها , وعرضت عليه الدنيا كل الدنيا فجعلها تحت قدميه ليصعد عليها إلى القمة ويستنشق هوائها النقي الخالي من لوثة النفاق ولوثة هذه الحياة ..
تعلمت أن هناك من يريد أن يصعد إلى القمة بالدنيا فيظل في جهل وظلام ويظل في ثراها قابعاً لا يستطيع الحراك فضلاً عن الصعود والإرتقاء (وإن ظن أنه في القمة ) تعلمت أن من أراد القمة حقيقة فعليه أن يصعد على الدنيا لا بالدنيا !
قرأت في هذا الكتاب كيف أتأمل مخلوقات الله جميعاً من أصغر مخلوق أشاهده بالعين المجردة إلى أعظم مخلوق ! من النملة والذباب وأصغر حشرة إلى الجبال والشمس والنجوم والقمر والسماء !قرأت كيف أتعلم من الذباب ومن الحشرة شيء يفيدني في حياتي وكيف أتعلم من الجبال شيء يقربني إلى ربي .
/
\
تعلمت ماذا يعني الصبر عندما يكون في سبيل الله
تعلمت كيف لا أبتغي بعملي سوى وجه الله
تعلمت أن الحياة أهون وأصغر وأحقر من مجرد أن نفكر فيها فضلاً من أن نعطيها شيء من الإهتمام
تعلمت أن لوجودنا في الحياة سر وأننا مجرد خدم لله ولدينه وأننا مجرد عبيد ليس لدينا مايحق لنا أن نتكبر أو نرى لأنفسنا حق من أجله..
تعلمت من مؤلف هذا الكتاب أن للتربية دور عظيم وأن لتقوى الوالدين وطاعتهما لله أثر عظيم في صلاح الأبناء .
تعلمت من هذا الكتاب مالم أتعلمه من قراءاتي للكثير الكثير من الكتب . قرأت في هذا الكتاب العجب العجاب !
تعلمت أن دين الله ليس حصراً لجنسية معينه أو للون معين أو لجنس معين ..
دين الله لكل الكون وليس لبعضه !
تعلمت من هذا الكتاب أن الكلمة عظيمة .. وأن القلم له قدرة فائقة في إحياء أمة كاملة !
فما أعظم هذا القلم .. ما أعظمه .
تعلمت من هذا الكتاب أن الناس قد يكونوا في كثير من الأحيان عقبة في طريق النجاح والسير إلى الله ..
عقبة بحسدهم وجهلهم وحماقاتهم وسيطرة الشيطان على عقولهم بسبب ذنوبهم !
تعلمت أيضاً من هذا الكتاب كيف أتعامل مع أعدائي ومتى يكون الكلام عنهم والسكوت عنهم ..
كيف أتعامل مع المعارضين لي .. كيف أتعامل مع من يسيء إليّ !
/
\
كتاب سرقني منكم .. وأبعدني عنكم .. وأعماني عن كل طريق لا يوصلني إليه !
أشعر بالجنون ! فكل فكرة يهديها لي أراها كمصباح نور لعقلي وروحي !
وأخيراً وليس آخراً إن قلت لكم بأنني أعيش حالة تشبه حالة الجنون فصدقوني !
إن قلت لكم بأنه منذ أن بدأت أقرأ في هذا الكتاب وأنا أشعر بأني أعيش بروح أخرى فصدقوني .. صدقوني .
/
\
/
الكتاب تسعة مجلدات من الحجم الكبير
لم أكمل قراءته بعد ولكن قرأت فيه الكثير .. ولازلت أقرأ ولن أتوقف حتى أكمله بإذن الله
لازلت أبحر فيه .. مسافراً بين مدائنه وفصوله أبوابه وسطوره ..
لا زلت أقرأ وأتعلم .. لا زلت وسأظل أعيش مع هذه الثروة وهذا الكتاب العجيب !
/
\
والآن
ربما الجميع يتساءل ما عنوان هذا الكتاب ؟
وربما البعض قد أصابه الفضول أو بالأصح حب المعرفة !
أقسم لكم بالله لم أقرأ كتاب كهذا الكتاب (إلى هذه الساعة) ..
فأعذروني إن قلت عن نفسي "مجنون" !
( فكل الناس مجنون ولكن *** على قدر الهوى اختلف الجنون )
إن وجدت حماس ووجدت تفاعل فسوف أخبركم به وأنقل لكم شيء من كنوزه , وإن لم أجد تفاعل مرضي فسامحوني فوقتي لا يسمح بالكتابة
وفي أمان الله
على فكرة تعلمت من هذا الكتاب أن الحياة محطات ولقائي بكم الآن هي محطة من محطاتها .. وعودتي إليكم مرة ثانية لأخبركم بعنوان الكتاب هي محطة أخرى ولكن قد نصلها وقد تنقطع الحياة عنها .. فإلى اللقاء إن استمرت هذه الحياة .. إلى اللقاء
بقلم / جــزء مـن حـلـم
لو أراد أحد منكم أن يتوقع كتاب من الكتب فليكتب توقعه .. فربما سيكون هو 