يوم هبّ الوقـت وأعمانـي عجاجـه .. الفرج عيّا .. وأنـا بالصبـر راهـي
ويوم مال وطـال ميلـه وأعوجاجـه .. رحـت أدوّر شـي ٍ يشـد إنتبـاهـي
وشفت زولك مقبـل ٍ مثـل إنفراجـه .. كنّه اللـي جايـبٍ عـزّي و جاهـي
يـاه ياضيقـات صـدري وإبتهاجـه .. تذكر آخر مرة ٍ شفتك .. متى هـي !!
صاحبـك مـن يومهـا زاد إحتياجـه .. وأمتطى ظهـر المصايـب والدواهـي
سولف الليلـه علـى قلبـي و ناجـه .. من بقى لي غيرك أفخر بـه وأباهـي
يابعـــد مـن كـدّر غيابـي مزاجــه ,, ويابعـد من مـرّت حروفـه شفـاهـي
رغم حيرة قلبـك ورغـم إنزعاجـه .. الزمن .. ماغيّـر احساسـه تجاهـي
ورغم وحشة بعدك وقسـوة سياجـه .. كل حــاجه فيـك ظلّـت مثــل ماهـي
الخجل فـي وجهـك أول مـنتواجـه .. والبراءه في عيونـك وأنـت ساهـي
وبسمتك لامن بغيـت تقـول حاجـه .. وغيرتك لاشفت كنّـي عنـك لاهـي
قبل أشوفك .. والزمن عاقد حجاجـه .. أسأله : وش فيك ؟! وألقى العذر واهي
ويوم شفتك قلت للوقـت وعجاجـه : .. هيـــه ياللي في طعـــونـك كنـت راهـي
أنت لــو غيّــرت فينـا ألـف حاجـــه .. القلـــوب البيـض تبقـى مثــــل ماهـي
الشــاعر المبـدع // فهــد المســاعـد
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي