 بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الناس من جهة التمثيل أكفاء * * * أبوهــــــــم آدم والأم حواء نفس كنفس وأرواح مشاكلة * * * وأعظم خلقت فيهم وأعضاء فإن يكن لهم من أصلهم حسب* * * يفاخرون به فالطين والماء ما الفضل إلا لأهل العلم إنهم * * * على الهدى لمن استهدى أدلاء وقدر كل امرئ ما كان يحسنه * * * وللرجال على الأفعال سيماء وضد كل امرئ ما كان يجهله ... والجاهلون لأهل العلــــــم أعداء 1- هذا الشعر ليس بصحيح نسبته لسيدنا علي بن أبيطالب أمير المؤمنين رضي الله عنه بل هو لعلي بن أبي طالب الشاعر القيرواني أخي جزء من حلم السلام عليكم راجع أدب الفقهاء للعلامة المغربي عبدالله كنون ثم احكم عل الأبيات لقد علمتُ وما الإسرافُ منخُلُقي * * * أنَّ الذي هو رزقي سوف يأتيني أسعى له فيعنِّيني تَطَلُّبُهُ * * * وإنْ قعدتُ أتاني لا يُعَنِّيــني 2- وهناك رواية أخرىهي ( وما الإشـراف . . ) وهذا الكلام لايزيد ولا ينقص في المعنى أقول وقد يكون من التصحيف في النقل 3- ولولا الشعر بالعلماء يزري**** لكنت اليوم أشعر منلبيد وهو القائل : سهـري لتنقيـح العلوم ألذ لي * * * من وصل غانية وطيب عنــاق وصرير أقلامي على صفحاتها * * * أحلى مـنالدّّوْكـاء والعشــاق وألذ من نقر الفتـاة لدفهــا * * * نقري لألقي الـرمل عـن أوراقـــي وتمايلي طربـا لحل عويصـة * * * في الدرسأشهى من مدامة ساق وأبيت سهـران الدجى وتبيته * * * نومـا وتبغي بعـد ذاكلحـــــــاقي هذه الأبيات للزمخشري وليست للإمام الشافعي _رضي الله عنه_ اشارت بعض المواقع العنكبوتية على الزمخشري على انه صاحب الأبيات ولكن أغلبها أشار على الشافعي انه القائل لذلك والسؤال فما أدري أيهما تتبع؟؟؟؟؟ القليل النادر ؟؟؟؟أم الشائع المتواتر ؟؟؟؟؟ وانت تبحث في الشكة العنكبوتية فقط!!!!! راجع آداب الشافعي ومناقبه 4- للــــه حق لا يكون لغـــــيره*** ولعبـــــــده حق همــــا حقان لا تجعلوا الحقين حقا واحدا*** من غــير تميــــيز ولا فرقان فالحج للرحمن دون رسوله*** وكذا الصلاة وذبح ذا القربان وكذا السجود ونذرنا ويميننا*** وكذا متاب العبد من عصيان وكذا التوكل والانابة والتقى*** وكذا الرجاء وخشية الرحمن هذا ليس بشعر بالمعنى الأدبي للكلمة وإنما نظم أي كلام منظوم .. وكثير من العلماء ممن سبق الإمام ابن قيم الجوزية _عليه رحمات رب البرية_ أو جاءوا بعده كتبوا قصائد منظومة أرقى وأجود بكثير .. فرحم الله فقهاء الإسلام وعلماء الأمة ونفعنا بهم .. آآمين العرندس أرق وأعذب وأصدق التحايا لك وهنا تسكب العبرات فعلى أي اساس بنيت قولك( نظم أي كلام منظوم ) فما أخالك إلا سيبويه أو أبو الأسود الدؤلي أو الأصمعي ......ام هي لحاجة في نفس يعقوب ولا يشفع لها قولك(الإمام ابن قيم الجوزية _عليه رحمات رب البرية ) وقول آمين بعدها ولي خاتمة أحب ان تراجعها مرات ومرات أرى تحت الرماد وميض نار *** وأخشى أن يكون لها ضِرَام فإن النار بالعودين تذكى *** وإن الحرب مبدؤها كلام فقلت من التعجب ليت شعري *** أأيقاظ أمية أم نيام هذه الأبيات لنصر بن سيار وهذه قصتها : أأيقاظ أمية أمنيام؟ في وقت من الأوقات من قيام دولة بني أمية بعث نصر بن سَيَّار واليهم علىخراسان رسالة إنذار مبكر إلى الخليفة مروان بن محمد في دمشق ، يحذره فيها من ثورةقادمة تخطط وتنشط للقضاء على نظامهم ، والتأسيس لنظام جديد ، حينها لم تكن حركةالعباسيين وثورتهم باديةً على السطح ، إلا أن نصر بن سيار رأى لها قرائن ، ولمسمنها بوادر ، وهي في طور التكوين ، فأنشد أبياتا من الشعر، يحذر بها قومه من شرقادم كان نصر بن سيار آخر ولاة الأمويين على خراسان في أواخر العقد الثاني وأوائل العقد الأول من القرن الثاني للهجرة، وكان والياً محنكاً حازماً. فاستشعر بوادر الانفجار ونذر الخطر وكتب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة والي العراق في تلك الأيام، يعلمه في أبيات من نظمه ما شاع بخراسان من الاضطراب في العامين الماضيين، ويحذره من خطورة الوضع، ويصارحه أنه إذا استمر في التدهور ولم يعالج معالجة حازمة، فأنه سيؤدي لا محالة إلى عاقبة وخيمة وكارثة عظيمة. (الطبري 9: 1973، ومروج الذهب 3: 257) لعمري، ما أشبه اليوم القريب بالأمس البعيد. والشيء بالشيء يذكر. حتى لكأن نصر بن سيار قد كتب في القرن الثاني للهجرة رسالة مفتوحة إلى أبناء الأمة في هذا الزمن الرديء والوضع السيئ من أوائل القرن الواحد والعشرين بعد الميلاد. وأطلقها سهما مضيئاً يخترق ظلمات المجهول وحجب الغيب ويطوي فيافي الزمن وأستار التاريخ، ويدوي في آذاننا وعقولنا وضمائرنا كما يدوي جرس الإنذار ونداء الخطر. وها هو نصر بن سيار يعود إلى قومه من جديد ويخاطبهم مرة أخرى مستنهضاً الهمم والعزائم ومستثيراً قيم العزة وتقاليد النخوة العربية والإسلامية. فلا نامت أعين الظالمين ولا شُلّت سواعد المظلومين ولا ارتفعت بيارق الظلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاختلاف .....لا يعني الشجار |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بأخي الحبيب العرندس
بصراحة لم أكن أنوي الرد على كلامك الأخير
لأن مسألة نسبة الشعر لفلان أو فلان هي مسألة بسيطة سواء كان الحق معي أو معك فالأمر لا يتعلق بحديث شريف أو رأي فقهي أو عبارة عقدية يبنى عليها منهج وطريق لأحد أعلام الأمة .. وإنما هي أشعار يستفاد منها من المعنى وينظر إليه أكثر من كل شيء ,
ولكن لوجود بعض العبارات في كلامك أحببت أن أعود لأوضح بعض النقاط وأسأل الله العلي العظيم أن يديم أخوتنا على مايحب ويرضا .. آآمين
راجع أدب الفقهاء للعلامة المغربي عبدالله كنون ثم احكم عل الأبيات |
بإذن الله تعالى سوف أراجعها
شكراً لك أخي
وهذا الكلام لايزيد ولا ينقص في المعنى أقول وقد يكون من التصحيف في النقل |
وهل قلت أنا أنه ينقص أو يزيد أو قلت شيء قريب من هذا !؟
أنا قلت وهناك رواية أخرى . وفقط
اشارت بعض المواقع العنكبوتية على الزمخشري على انه صاحب الأبيات ولكن أغلبها أشار على الشافعي انه القائل لذلك والسؤال فما أدري أيهما تتبع؟؟؟؟؟ القليل النادر ؟؟؟؟أم الشائع المتواتر ؟؟؟؟؟ وانت تبحث في الشكة العنكبوتية فقط!!!!! راجع آداب الشافعي ومناقبه |
الأبيات منسوبة لإمام الشافعي والإمام السبكي رضي الله عنهما وأيضاً منسوبة وهو الحق الذي قرأته وتعلمته وعرفته للزمخشري . ولكن بغض النظر عن هذا (كما أوضحت لك في بداية ردي ) هناك ماأود التعليق عليه وهو أنه : يتضح من كلامك سيدي الحبيب أن هناك نقطة خلاف بيني وبينك من ناحية مصدر التلقي !
المواقع يا أخي والمنتديات ليس معتمد عندي في تلقي معلوماتي (وبخاصة الشرعية منها ) فالمواقع يكتب فيها الجاهل وغير الجاهل يكتب فيها السني والرافضي يكتب فيها المسلم والكافر ..إلخ
فكتب أهل العلم والإختصاص هي المعتمد وأيضاً ليس كل كتب الفن تكون معتمده بل في كل فن من الفنون كتب معتمده يعتمد عليها كل من يبحث عن الحق في ذلك الفن .
وأما مسألة الشائع فمن الخطأ أن نظن أن كل شائع صحيح .
فتنبه بارك الله فيك
وهنا تسكب العبرات فعلى أي اساس بنيت قولك( نظم أي كلام منظوم ) فما أخالك إلا سيبويه أو أبو الأسود الدؤلي أو الأصمعي ......ام هي لحاجة في نفس يعقوب ولا يشفع لها قولك(الإمام ابن قيم الجوزية _عليه رحمات رب البرية ) وقول آمين بعدها |
بصراحة بعض كلامك المقتبس هنا يوحي لي بأشياء لا أرضاها .. ولكن لن أقع في نفس الخطأ الذي ربما وقعت أنت فيه وعلى هذا فسوف أحمل كلامك على محمل حسن وأترك كل مالايعجبني من كلامك وأقتبس فقط مايجب الرد عليه وتوضيحه لك :
فعلى أي اساس بنيت قولك( نظم أي كلام منظوم ) |
على أساس أن الشعر ليس كلام عادي مرتب موزون .. الشعر أعظم من هذا أخي الحبيب ..
وعلماء الشريعة قاموا بنظم الكثير من المتون سواء الفقهية منها أو العقائدية ولم يصبحوا شعراء أو في صفوف الأدباء الكبار فكل مافعلوا مجرد نظم وترتيب كلام ووزنه لتسهيل حفظه لطلاب العلم وتسهيل مدارسته وفهمه .
فالشعر يا أخي الكريم : (رونق الديباجة واصطفاء الألفاظ والنسب بين الكلمات والصورة الشعرية وأنه يعرف قدر الشاعر بمقدار تفوقه على من سبقه إذا اشترك معه في معنى , والتقدم على من جاء بعده فشاركه في معنى جاء به والسلامة من مستكره اللفظ وتعقيد المعنى ونقد الشاعر لشعره واشتراطه له وفيه) وعليه فإن حظ ماذكر في الموضوع وأبيات ابن القيم رحمه الله تعالى قليل جداً بل قد لا يوجد .
أقصد أنه ليس كل كلام منظوم هو شعر بمعنى كلمة شعر . قد نسميه شعر ولكن لو وضعناه في الميزان الحقيقي للشعر لما أصبح شعر بل هو كلام منظوم .
هذا قصدي وهذه نيتي والله أعلم .
ولي خاتمة أحب ان تراجعها مرات ومرات |
لعل الجميع يراجعها
أشكرك عليها
الاختلاف .....لا يعني الشجار |
ولا يعني السماح بالدخول في النيات , فليس لنا إلا الظاهر والله يتولى السرائر
أشكرك أخي العرندس
وأسأل الله أن يديم محبتنا وأن يجعلها على طاعته ورضاه
آآمين