بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دخل أبو العتاهية على الرشيد حين بنى قصره، وزخرف مجلسه، واجتمع إليه خواصه، فقال له: صف لنا ما نحن فيه من الدنيا فقال: عِش ما بدالك آمنـا*** ًفي ظلّ شاهقةِ القصور فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟فقال: يُسعى إليكَ بمـا اشتهـــــيت لدى الرواحِ وفي البكور فقال: حسن، ثم ماذا؟ فقال: فـإذا النفـوس تقعقعـت***في ضيقِ حشرجةِ الصدور فهنـاك تعـلـم موقـنـا****ًما كنـــــتَ إلاّ فـي غـرور فبكى الرشيد بكاء شديداً حتى رُحِم، فقال له الفضل بن يحيى: بعث إليك أمير المؤمنين لتسره فأحزنته، فقال له الرشيد: دعه فإنه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا عمى ...ودمتم بحفظ الله ورعايته
إلى الغد المشرق أقول: كلك ذوق وأدب سلّمك ربي ايها الفاضل الله يوفقك .......آمين و شكراً للمشاركة لقد أسعدنا تواجدكم في هذه الزاوية وإنه لشرف كبير ان نورتم متصفحنا