أما آن لكَــ أن تحررني من قيــودكــ ... لأجري باحثةً عن دميتي الخشبية ... التي أضعتها منذ أعواآم ... أنت وعدتني ...وعدتني ... و لكني لا أرى من وعودكَــ إلا أطياآفها ... أين الأماآن ... و أين الحضن الدافئ ...
إني لا أجده ... لا أجد سوى تلكـ السحب الداكنة تظللني ... و برق و رعد و ريح ما تزيدني إلا رعباً ... و مطرا أحاول احتضانه لعله يحتويني بإحدى قطراآته ... و لكـنه يهرب مني ... إلى الأرض ... إلى موطئ الأقدام ...
لماذا لا أكون أنا مكانكــ أيها المطــر ... فتحتويني الأرض بين ذراعيها ... و يلفني السواد من كل جانب ... أعلــم بأني لن أبكــي بتلكــ اللحظات ... فأنا ميتة ... لا أشعر بالوحدة ... لا أشعر ... لا أشعر إلا بحباآت الرمل و هي تنثر علي ... و قطراآت المطــر التي رفضت مؤانستي ... قاآدمة و هي تحمل بين ثناياها كل الشوق لمسامرتي ...
لماذا أتيت الآن أيتها القطراآت ... فأنا لا أستطيع أن ألاعبكـــ ... انتهيت دون أن أجد لعبتي التي كان من المفترض أن تنقذني ... لقد تأخرت كثيراً ... فروحي قد فارقتني ... و قلبي فقد نبضه ... و يداي أصبحت زرقاآوتين ... و أطراآفي عجزتـ عن الحركــة ...
و لكــن عيناي ما زالت تبحث حولي ... لعلها تجد فقيدتي و تدعوها إلي ... سنة ... سنتان ... بل سنوات ... و عيناآي مازالتا تبحثاآن دون جدوى ... فروحي ذهبت معها ,,, و لــن تعــود ... لـن تعـود .. لن تعود .
بِقَلَمِــ شُمُـوْخْ اَلْجُمُـوْح ... الساآعة 7:75م ... اليوم 2/3/2010...
أَبَسْألِگ : ( هَلْ نَلْتِقِيْ عَمّا قِرِيب ) ؟
التعديل الأخير كان بواسطة شموخ; 02-03-2010 الساعة 08:56 PM
أما آن لكَــ أن تحررني من قيــودكــ ... لأجري باحثةً عن دميتي الخشبية ... التي أضعتها منذ أعواآم ... أنت وعدتني ...وعدتني ... و لكني لا أرى من وعودكَــ إلا أطياآفها ... أين الأماآن ... و أين الحضن الدافئ ...
إني لا أجده ... لا أجد سوى تلكـ السحب الداكنة تظللني ... و برق و رعد و ريح ما تزيدني إلا رعباً ... و مطرا أحاول احتضانه لعله يحتويني بإحدى قطراآته ... و لكـنه يهرب مني ... إلى الأرض ... إلى موطئ الأقدام ...
لماذا لا أكون أنا مكانكــ أيها المطــر ... فتحتويني الأرض بين ذراعيها ... و يلفني السواد من كل جانب ... أعلــم بأني لن أبكــي بتلكــ اللحظات ... فأنا ميتة ... لا أشعر بالوحدة ... لا أشعر ... لا أشعر إلا بحباآت الرمل و هي تنثر علي ... و قطراآت المطــر التي رفضت مؤانستي ... قاآدمة و هي تحمل بين ثناياها كل الشوق لمسامرتي ...
لماذا أتيت الآن أيتها القطراآت ... فأنا لا أستطيع أن ألاعبكـــ ... انتهيت دون أن أجد لعبتي التي كان من المفترض أن تنقذني ... لقد تأخرت كثيراً ... فروحي قد فارقتني ... و قلبي فقد نبضه ... و يداي أصبحت زرقاآوتين ... و أطراآفي عجزتـ عن الحركــة ...
و لكــن عيناي ما زالت تبحث حولي ... لعلها تجد فقيدتي و تدعوها إلي ... سنة ... سنتان ... بل سنوات ... و عيناآي مازالتا تبحثاآن دون جدوى ... فروحي ذهبت معها ,,, و لــن تعــود ... لـن تعـود .. لن تعود .
بِقَلَمِــ شُمُـوْخْ اَلْجُمُـوْح ... الساآعة 7:75م ... اليوم 2/3/2010...
ايتها الطفلة الباكية ..
لم أراك ترتعدين كلما دوّى صوت الرعد .. !!
ما بالك ترتجفين كلما زادت زخات المطر .. !!
ما بال دقات قلبك .. تتسارع خوفاً !!
هل يخيفك الظلام .. !!
لحظه ..
ألم تكفك الأوهام !!
ألم يرهقك الكلام !!
عزيزتي ..
انظري إلى عيني ..
ما هي إلا ساعات .. !
وتشرق الشمس ..
وتنقشع الغيوم ..
وترحل الهموم ..
طفلتي ..
انظري إلى الأزهار من حولك ..
انك في نفس المكان المظلم بالأمس ..
فقط هي ساعات .. !!
صاحبة السمو والشموخ ..
اعترف اني ما قدرت اوصل للعالم اللي وصلتي له بكلماتج .. ما زلت ابحث عن الشيفرة التي تمكنني من اختراق حروفج .. ما زالت مستعصية ..
لا أريد أن أرى الأزهاآر و لا أريد أن أصغي لتغريد العصاآفير ... أريد الرحــيل ... أريد أن يلفني السواآد من كل جانب ... فالصبــر مؤلم ... انتظــرت و انتظرت ... ليس لساعات فقط ... و إنما لسنواآت ... لكــم جلست على شاطئ البحر .. و انتظرت لعلي أرى طيف لعبتي و هي تطفو ... لعلي ألتقطها و تعيد إلي روحي ... و لكــن يبدو أن الأمواآج قد أخذتها ... و رمتها على شطآن أجهلها ... هناآكــ بالبعيــد ...هناآكــ تقطــن روحــي ... أريد أن أصــل إليــها ... لا لشيء و إنما لأعيد لعبتي إلى أحضاآني و أنســـى الماآضــي ... أنــسى الماآضـي .. أنسى الماآضي .
كلباآوي ... هـو عالـم محظــور للحظاآت عايشتها لوحدي... هذهــ هي آخر ورقــة لشمــوخ ... و لن أكــشفهـاآ إلا من يستحق أن تكشف أماآمه,,, راآقني مروركــ و أسعدنــي ... لكــ أعذب التحاآيا و أرقها ...
تطلبين الرحيل خلف دمية اضعتها في عالم هو اصلا عالم ضياع
ولكن هل انت مستعدة للرحيل وقد استكملت كل متطلباته ؟؟ هل تعتقدين انك بالرحيل الى عالم آخر ستجدين فيه ما اضعته بهذا العالم ؟؟ ام انك ستكونين كمن يجري خلف سراب فلا يصل الا الى عالم من اوهام وسراب ؟؟
كل من دخل عالم الضياع هذا لابد انه اضاع اشياء واشياء ...ولكن من نجح في الخروج منه فائزا حقا هو من لم يفقد روحه واحتفظ بها وتشبث بنقاوتها وطهارتها طوال لبثه في عالم الضياع
شموخ
لتكن دائما احزاننا بفقد من نحب او ما نحب ...بارقة امل في الابقاء على ارواحنا في عالمها الحقيقي وعدم تركها خلفنا ونحن نجري بحثا عن احزاننا واوجاعنا
ولا يفوتني ان اعرب عن استمتاعي بجمال حرفك وادبية تعابيرك الجميلة
وقلت لها كونى علي الاهوال صبرا وكوني كما كنتِ كعصفور اذا غرد كطير صافي الالحاني يغرد في كل زاويةِ ويحلق في الافاقي طربانا تزورنا ايام.. وايام نزورها وطيف ماضينا يحومُ الا يا طير خبرني عن الامي ومكنوني وكيف لحوصلتي ان تجد ما لذ وطاب في ايامي اقول لها اني باحساسي وتجربتي كتوم الود وضاحُ عليك بردم فوهة تدمي الايادي والاقدامي وترجلي عن قيادة فرس تهادي به الزمان ُ وغردي بصبح مدلجِ بزقزقه العصافيرِ وتجلدي بعزمِ وافتحي لك نافذةً تري فيها شروق شمس الضحي مدججا بنور الله واضاحِ شموخ العز قد نطقت باني لم اجد لنفسي البابُ
عندماآ قرأت كلماآتكــ للوهلة الأولى لم أستوعبها ...
و لكن الآن ... هي من أجمل المعاآني التي قرأتها ...
شكــراً لكــ على كلماتكــ ...
نعم لدي المفاتيح و أعلم جيداً كل مفتاآح لأي باب ينتمي ...
و لكــن لابد من لحظاآت الألم ... لكي نشعر بطعم السعاآدة عندما نرتشف من كأسهاآ ...
سأرميها على شطآنك ... و لكن تريثي ... مازلت طفلة تعشق النوم بأحضان أمها ... و مازلت طفلة تحلم بألعابها ... الغد جميل ... و لكن ينتظر منك ان تحتويه بين حناياك .. تريثي ... سيضنيك البرد ... و سيتعبك تراكم الثلوج ... و لكن كوني على ثقة دائما ... بأنها ستعود ما دام الأمل يحتويك ...
دائما ما يروقني التوقف عند حرفك .. أبدعت ... لك أعذب التحايا و أرقها ...