بعضُ الحروفِ تقودكَ إليها رغماً عنك
وكثيرٌ من المشاعرِ حينَ تشدك تراها استوطنت إحساسك وكأنك لم تعرف في عمرك إلاها..
وأكثر المشاعر نزقاً حين تلامس القلبّ..
شعور الحزنِ..!
،،
ما أبلغ الحزن حين تراه يتفنن في تنفيذ أنواع العقوبا علينا
حين نستسلم له فقط،،!
أو رأيتَ مدينةً بأكملها يمكنك أن تجعلها تنهار بابتسامة "من القلب"
أو بدفقة أملٍ تبثها عطفاً وعطاءً في مشاعرك
هي الحياة أيها الحلم
كلنا نخرج منها إلى "الحلم"
لتكون أجمل
أو لنشعرها أجمل
وقد عرفتك أبداً تجمّل حياة كل من حولك.. لتشعرَ بالرضى..
ويشعروا هم بحبك..
وعهدتك حلماً دائما جميلاً.. فلا ترضَ أن تكونَ البقايا
لا ترضَ أن يقيمَ الحزنَ مدائن
حتى لا ينتهي جنوده إلى ممالك الفرح.. وممالك الأمل.. وممالك الجمال.. وممالك الرضى
فيبددوها
ويحتلها الحزنُ أبداً..
فلا يبقى لنا مكانٌ في الحياة
،،
أشعر وتشعر أنت ونشعر كثيراً أن الحزنَ شعور راقٍ
يخرج المكنونات.. ويفضح الطوايا.. حروفاً جميلة قد تجلب إلينا الجوائز دائماً
لكن.. ماذا استفاد الإنسان المؤمن بداخلنا ..
هو الحزن يسيطر علينا
وربما يقتل بداخلنا كل شيء جميل
،،
حروفك أبداً تثير بداخلي التساؤلات وتجعلني أقف لديها طويلاً..
كل الفرح أتمناه لك أخي