لَنْ أطِيـــل ، فَروحِي لَم تعد تَهوى الحرف !
مَسآء \ صَباح ،
..................... حَشرجة حَرف !
خَآرجَ البروآز ، أو دآخِله . .
جِميعها مَلَآمِح بآلِية ، مهترئَة . !
أحرقتها الأيّآم ، وتَلَآشَى جلّها ,,
(1)
لَيس للمَرء أن يدركَ ما هو فَوق طآقَتِه ،
أو أن يجبر ذاته على التّفوق في أمر منتهٍ ،
إلا أنّي كنتُ لِـ وهلَة كَذلِك ،
تَناسَيت كلَّ شَيء ،
و زَحفت نَحو السّرآب ،
ولَم يَرونِي مآء ذلكَ السّراب ،
لَم أرتَوِ منه سِوى بأنيِن ذِكرى . .
وبتُّ دَآخِل بروآز مَكسور , , !
(2)
أحآطَنِي إطآر ذلكَ البرواز ،
وكَتم على ما تَبقى فيَّ مِن أحآسيس ،
تَشبثتُ بِيدِ صَديقة ممدودَة ،
حَسبتها تَنتشلني إلى خآرج ذلك البرواز المعدم ،
إلّآ أنَّ تذكير الأيآم :
" قَترة الصّداقة استنزفت ، الرجآء البَحث عن صدآقَة جَديدة ! "
أ حقًّا عليَّ أن أبحثَ عن أخرى ؟
لَم يسعفنِي الوَقت ،
وبَقيت دآخِل البروآز !
(3)
مَضَى بِيَ عمرٌ ، وشآبَ قَلب . .
ومَلامحِي محصورة فِي البرواز ،
أبت الخروج بَعد ذلكَ العمر ،
وأنا أيْضًا ، أعجبنِي البروآز ،
أعجبنِي أن أمتلكَ عالم لِي وَحدِي ،
لَآ يشآركني فيه أحد ،
سَيذكر الدّهر ذآتَ حين , ,
[ مَلامح امرأةٍ هَربتْ إلى بروآز مَعدوم ]
لَن يذكر لَم حينِها ، أو من كآنت ،
فَقط سَيتوقف المّآرة ، هنآك . .
أمام لَوحَة مِن عالم سيريآلِي ،
لتَأمل تِلك المَلامح البآئِسَة ،
المملوءة بِـ عثرات مِن ريآح الزّمن . .
لِـ تَبقَى سَجينة البروآز !
ربّما ستَكونَ ذات حين ، [ خآرجَ البروآز ، ]
سأكون حينَها تحررت منّي !