رد : اشتقتكــ يا ألمي ... آآآهـ اشتقتك يا ألمي !!! مذ قرأت العنوان شعرت بترنيمة تشق صمتي وزفرة أبت أن تتلاشى مع ما مضى من آلامي غريبة هي كلماتك .. ولكني لم أتعجب كثيرآ من شوقك إلى آلامك وصدقيني إذا ما تناهى الألم حتلى يصل إلى حفة القبر .. صدقيني لن تشتاقي له إذا رحل عنك قليلا لأنك ستشعرين أنك قتيلة ذاتك الحزينة !! ذكرني عنوانك بقصيدة أعشقها للشاعر إياد المريسي بعنوان ( حتى أنت يا جرحي ؟ ) أذكر نزلتها في المنابر مرة .. جميلة جدا هالقصيدة وحزينة جدا كذلك شموخ .. رائعة كلماتك ورائع هو تميز وحرفك وأشعر أن بك غدا واعد فقط استمري ونحن متابعون لهذا التميز المتواصل :) أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت  ..,..,.. " الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً ولا كمداً ! " المنفلوطي |