لم يتجاوز عمري التاسعة
عندما كانت تداعبني أحلام الطفولة
البريئة ~
كنت كأي طفله في عمري
أفكر ما ذا سأصبح عندما
أكبر؟
كان حُلمي أن أكون ممرضة
أحببت هذه المهنه ~
وكنت أنتظر متى أكبر
لأحقق حلمُ طالما تمنيته!
وعشتهُ في يقظتي
ومنامي !
ومارستهُ بين ألعابي الصغيرة ~
لكن هذا الحلم أغتيل في المهد ! نعم إنهار الحلم مات ... و لم أهتني به 
بت أسمع التعازي
من حولي
لعل في الأمر خير !
حتى أصبحت أرددها
لأخفف مابي حسرات
لعل في الأمر خير
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أكبر قهر تحلم وتحلم لك أزمان،
ويطيح حلمك ميتٍ عند بابك ،
وأكبر قهر تبني من سنين بنيان ،
وتشوف بنيانك ماتعدى ترابك
راقت لي فنقلتها لكم